باب زهير
١٢ فقرة، ج ٤ ص ١٦٤
- ج ٤ ص ١٦٤
[٨٤٤] زُهيرُ بنُ صُرَدٍ أبو صُرَدٍ الجُشَمِيُّ السَّعديُّ (١) ؛ مِن بني سعدِ ابن بكر، وقيل: يُكنى أبا جَرْولٍ (٢) ، كان رئيس قومه، وقدم على رسول الله ﷺ في وقدِ هَوازن؛ إذ فرَغ من حُنَينٍ، ورسولُ اللهِ ﷺ حينَئذٍ بالجِعْرَانِةِ يُمَيِّزُ الرِّجالَ مِنَ النساء في سَبْيِ هوازنَ، فقال له زُهَيْرُ ابنُ صُرَدٍ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّما سَبَيْتَ مِنَّا عمَّاتِك وخالاتك وحَوَاضِنَك اللَّائي كَفَلْنَك، ولو أنَّا مَلَحْنا (٣) للحارثِ بن أبي شِمْرٍ أَو النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، ثمَّ نزَل منَّا أحدُهما بمثل ما نزَلَت به رجَوْنا (٤) عطفَه وعائدته، وأنت خير المكفولين، ثم قال:
امنُنْ علينا رسول اللهِ في كَرَمٍ … فإنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوه ونَنتَظِرُ
امنن على بَيْضةٍ (٥) قد عاقَها قَدَرٌ … مُمَزَّقٌ شَمْلُها في دَهْرِها غِيَرُ (٦)
ج ٤ ص ١٦٥يا خيرَ طِفل ومولودٍ ومُنتخَب … في العالمينَ إذا ما حَصَلَ البِشْرُ
إنْ لم تَدَارَكُهُمُ نَعْماءُ (١) تَنْشُرُها … يا أرجَح الناسِ حِلْمًا حينَ يُخْتَبرُ
امنُن على نِسوة قد كُنتَ تَرْضَعُها … إذ فُوكَ يَمْلَؤُه مِن مَحْضِها الدّررُ
إذ كنْت طِفلا صغيرًا كنْتَ تَرْضَعُها (٢) … وإِذْ يَزِينُك ما تأتي وما تَذَرُ
لا تَجَعَلَنَّا كَمَن شَالَتْ نَعَامَتُه (٣) … واستَبْقِ مِنَّا فإنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ
يا خيرَ مَن مَرَحَتْ كُمْتُ (٤) الجِيادِ به … عندَ الهِياجِ إذا ما استوقدَ الشَّرَرُ
إِنَّا لَنَشْكُرُ آلاءً وإِنْ كُفِرَتْ … وعندَنا بعد هذا اليوم مُدَّخَرُ
إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنكَ تُلْبِسُه … هذِي (٥) البَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وتَنْتَصِرُ
فاغْفِرْ (٦) عَفَا اللهُ عَمَّا أَنتَ رَاهِبُهُ … يومَ القيامةِ إِذْ يُهْدَى لك الظَّفَرُ
فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "أمَّا ما كان لي ولبنِي عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم" ، وقال المهاجرون كذلك، وقالَتِ الأنصارُ كذلك، وأبَى الأَقرَعُ ابنُ حابسٍ، وبنو تميم، وعُيينةُ بنُ حِصنٍ، وبنو فَزارَةَ، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "أمَّا مَن تَمَسَّكَ مِنكم بحقِّه من هذا السَّبْي فَلَه بكل إنسانٍ سِتُّ فرائضَ مِن أَوَّلِ سَبْيِ نُصِيبُه" ، فرَدُّوا على الناس أبناءَهم ونساءَهم.
-
اختصَرْتُ هذا الحديث، وفيه طولٌ: أخبرنا به من أوَّلِه إلى آخره
ج ٤ ص ١٦٦بالشَّعرِ عبد الوارث بن سفيان قراءةً منّي عليه، عن قاسم، عن عُبَيدٍ، عن عبد الواحد، عن أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أَيُّوبَ، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه (١) الحديثَ بطوله والشِّعرَ، إِلَّا أَنَّ في الشِّعرِ بيتين لم يذكرهما محمدُ بنُ إسحاق في حديثه، وذكَرَهما عُبيدُ اللهِ بنِ رُمَاحِس، عن زيادِ بنِ طارق بن زياد، عن زيادِ بنِ صُرَدِ بن زُهيرِ بنِ صُرَدٍ، عن أبيه، عن جده زهير بن صُرَدٍ أبي جَرْوَلٍ أنه حدثه هذا الحديث (٢) .
- ج ٤ ص ١٦٧
[٨٤٥] زُهَيْرُ بنُ عمرو الهلاليُّ (١) ، ويُقالُ: النَّصْرِيُّ (٢) من بني نصر بن معاويةَ، ومَن قال: الهلالي جعَله من بني هلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصعةَ، نزَل البصرةَ روَى عنه أبو عثمانَ النَّهْدِيُّ.
-
[٨٤٦] زُهَيْرُ بنُ عثمانَ الثَّقفيُّ الأعورَ (٣) ، بصرِيٌّ، روى الحسنُ
ج ٤ ص ١٦٨البصريُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عثمان الثقفي، عنه حديثا في إسنادِه نَظَرٌ، يُقالُ: إنَّه مُرسَلٌ، وليس له غيرُه؛ [أنَّ النبيَّ ﷺ قال] (١) : "الوليمةُ (٢) حقٌّ، واليومُ الثاني مَعروفٌ، واليومُ الثَّالثُ رياءٌ وسُمْعةٌ" (٣) .
-
[٨٤٧] زُهَيْرُ بْنُ قِرْضِمِ بنِ الجُعَيلِ المَهْرِيُّ (٤) ، وفد على رسول الله ﷺ ، فكان يُكرِمُه لبُعْدِ مسافته.
-
ذكَرَه الطَّبري هكذا زُهَيرَ بنَ قِرْضِمٍ (٥) ، وقال محمد بن حبيبٍ: هو ذَهَبَنُ (٦) بنُ قِرْضِم (٧) بنِ الجُعَيلِ (٨) ، والله أعلم.
- ج ٤ ص ١٦٩
[٨٤٨] زُهَيْرُ بنُ غَزِيَّةَ بنِ عمرو (١) بنِ عِتْرِ بنِ مُعَاذِ بنِ عَمْرِو بنِ الحارث بن معاويةَ بنِ بكرِ بنِ هَوازن (٢) ، صحِب النَّبِيَّ ﷺ ، ذكره الدار قطني في بابِ عِتْرٍ، وذكره أيضًا في بابِ غَزِيَّةَ (٣) ، وذكر الطَّبَرِيُّ زُهَيرَ بنَ غَزِيَّة (٤) .
-
[٨٤٩] زُهيرُ بنُ أبي أُمَيَّةَ (٥) ، مذكور في المُؤلَّفَةِ قُلُوبُهم، فيه نظر، لا أعرِفُه (٦) .
-
[٨٥٠] زُهيرٌ الأَنْمارِيُّ (٧) ، ويُقالُ: أبو زُهيرٍ، شاميٌّ، روى عن
ج ٤ ص ١٧٠النَّبيِّ ﷺ في الدُّعاءِ (١) ، روى عنه خالدُ بنُ مَعْدانَ.
-
[٨٥١] زُهَيْرُ بنُ عَلْقَمَةَ النَّخَعِيُّ (٢) ، ويُقالُ: البَجَلِيُّ، روى عنه (٣) إيَّادُ بنُ لَقِيطٍ، عن النبي الله ﷺ أنه قال لامرأة مات لها ثلاثةُ بنين: "لقد احتظَرْتِ (٤) دونَ النَّارِ حِظارًا (٥) شديدًا" (٦) ، يُقالُ: إِنَّه مُرسَلٌ.
-
وزعم البخاريُّ أنَّ زُهير بن علقمةَ هذا ليست له صحبة (٧) ، وقد ذكره غيره في الصحابة.
- ج ٤ ص ١٧١
[٨٥٢] زُهَيْرُ بنُ أبي جَبلٍ الشَّنَوِيُّ (١) ، مِن أَزْدِ شَنوءَةَ، هو زُهَيْرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَبي جَبَلٍ (٢) ، روى عنه أبو عمران الجَونيُّ، يُعَدُّ في البصريِّين، حديثه عن النَّبي ﷺ أنه قال: "مَن بات فوق إنجارٍ (٣) ليس حوله ما يدفَعُ (٤) القدم فمات فقد برئت منه الذِّمَّة" ، ومنهم من يقولُ: "فوق إجَّارِ (٥) " (٦) .