باب كعب
٦١ فقرة، ج ٤ ص ٢٥١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٤ ص ٢٦٨
[٩٢٩] كعبُ بنُ زُهَيرِ بن أبي سُلْمَى (٤) ، واسمُ أبي سُلْمَى ربيعةُ بن رياحٍ (٥) المُزَنيُّ، مِن مُزَينَةَ بن أُدِّ بن طَابِخةَ بن إِلياسَ بن (٦) مُضَرَ، وكانَتْ مَحَلَّتُهم (٧) في بلادِ غَطَفَانَ، فَيَظُنُّ الناسُ أَنَّهُم مِن غَطَفَانَ - أعنِي زُهَيرًا وبَنيه - وهو غَلَطٌ.
-
قدم كعبُ بنُ زُهَيْرٍ على النبيِّ ﷺ بعدَ انصرافِه من الطائفِ، فأنشدَه قصيدتَه التي أَوَّلُها:
ج ٤ ص ٢٦٩*بانت سعادُ فقَلْبِي اليومَ مَتَبُولُ *
القصيدةَ بأسرِها، وأثنَى فيها على المُهاجِرِينَ (١) ، فَكَلَّمَه (٢) الأنصارُ في ذلك، فصنَع فيهم حينَئذٍ شعرًا، ولا أعلمُ له في صحبتِه وروايتِه غيرَ هذا الخبرِ، وكان قد خرج هو وأخوه بُجَيرُ بنُ زُهَيْرٍ إلى رسولِ اللهِ ﷺ حَتَّى بلَغا أَبْرَقَ العَزَّافِ (٣) ، فقال كعبٌ لِيُجَيرٍ: القَ هذا الرجلَ، وأنا مُقيمٌ لك هُنا، فقدِم بُجَيرٌ على رسولِ اللهِ ﷺ ، فسمِع منه وأسلَم، وبلَغ ذلك كعبًا، فقال:
ألا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رسالةً … على أيِّ شيءٍ وَيْبَ (٤) غيرِك دَلَّكَا
على خُلُقٍ لم تُلْفَ أُمَّا ولا أبًا … عليه ولم تُدْرِك عليه أخًا لَكَا
فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "أَجَلْ، لم يُلْفِ عليه أباه ولا أُمَّه" ، وفيها:
شَرِبتَ بكأسٍ عندَ آلِ محمدٍ … وأنهَلَكَ المأمونُ منها وعَلَّكَا
ثُمَّ كتَب إليه بُجَيرٌ: أقبِلْ إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، وأَسْلِمْ، فَإِنَّكَ إِن فعلتَ ذلك قَبِلَ منك، [وأسقَط ما كان قبلَ ذلك] (٥) ، فقدِم على رسولِ اللهِ ﷺ مسلمَا، ودخلَ عليه مسجدَه، وأنشَده:
- *بانَتْ سعادُ فَقَلْبِي اليومَ مَتْبُولُ*
- فلمَّا بلَغ إلى قولِه:
-
إنَّ الرسولَ لَسَيفٌ (١) يُسْتَضاءُ به … مُهَنَّدٌ مِن سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ
أُنْبِئْتُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ أَوعَدَني … والعَفْوُ عندَ رسولِ اللَّهِ مَأْمولُ (٢)
-
أشار رسولُ اللهِ ﷺ إلى مَن معه أنِ اسمَعوا (٣) .
قال أبو عمرَ رضي الله عنه : كان كعبُ بنُ زُهَيْرِ شاعرًا مُجَوِّدًا كثيرَ الشعرِ، مُقَدَّمًا في طبقيه هو وأخوه بُجَيرٌ، وكعبٌ أشعرُهما (٤) ، وأبوهما زُهَيْرٌ فوقَهما.
ج ٤ ص ٢٧١قال خلفٌ الأحمرُ (١) : لولا قصائدُ لزهيرٍ ما فَضَّلْتُه على ابنِه كعبٍ، ولكعبٍ ابنٌ شاعرٌ اسمُه عقبةُ، ولقبُه المُضرَّبُ؛ لأنه شَبَّبَ بامرأةٍ، فضرَبه أخوها بالسيفِ ضَرَباتٍ كثيرةً فلم يَمُتْ، وله ابنٌ أيضًا يُقال له: العَوَّامُ، شاعرٌ.
وقال الحطيئةُ لكعبِ بن زُهَيْرٍ: أنتم أهلُ بيتٍ يُنظرُ (٢) إليكم في الشعرِ، فاذْكُرْني في شعرِك، فقال كعبٌ في ذلك شعرًا ذكَره أهلُ الأخبارِ (٣) .
- وممَّا يُستَجادُ لكعبِ بن زُهَيْرٍ قولُه (٤) :
-
لو كنتُ أَعْجَبُ مِن شَيءٍ لأعجَبَنِي … سَعْيُ (٥) الفَتَى وهْو مَخْبوءٌ (٦) له القَدَرُ
يَسْعَى الفَتَى لأمورِ ليس يُدْرِكُها … فالنَّفْسُ واحدةٌ والهَمُّ مُنتشِرُ
والمرءُ ما عاش مَمْدودٌ له أملُ … لا تَنْتهِي العينُ حتَّى يَنْتَهِي الأَثَرُ
- وممَّا يُستَجادُ له أيضًا (١) :
-
إن كنتَ لا تَرْهَبُ (٢) ذَمِّي لِما … تَعْرِفُ (٣) مِن صَفْحِي عن الجاهِلِ (٤)
فاخْشَ سُكُوتِي إِذْ أَنا مُنْصِتٌ (٥) … فيك لِمَسْمُوع (٦) خَنَا القائل (٧)
فالسَّامِعُ الذَّمِّ (٨) شَرِيكٌ لَهُ … ومُطْعِمُ المأكولِ كالآكِلِ
مقالةُ السُّوءِ إلى أهلِها … أسرع مِن مُنْحَدِرٍ سائلِ
ومَن دَعا الناسَ إلى ذَمِّه … ذَمُّوه بالحقِّ وبالباطلِ
في أبياتٍ كثيرةٍ من هذه، وله ولأبيه قبلَه ضُرُوبٌ مِن حكمِ الشعرِ.
-
ومِن جَيِّدِ شعرِه قصيدتُه التي يَفخَرُ بها على مُزَرِّدٍ (٩) أَوَّلُها (١٠) :
ج ٤ ص ٢٧٣أتَعرِفُ رَسْمًا [بينَ دَهْمانَ] (١) والرَّقَمُ … إلى ذِي مَرَاهِيطَ كما خُطَّ بالقَلَمْ
عَفَتْه رِياحُ الصَّيفِ بعدِي بِمُورِها (٢) … وأَنْدِيةُ الجَوْزاءِ بالوَبْلِ (٣) والدِّيمُ (٤)
ديارُ التي بَتَّتْ حِبَالِي وصَرَّمَتْ … وكنتُ إذا ما الحبلُ مِن خُلَّةٍ صَرَمْ
فَزِعْتُ إلى وجناءَ (٥) حَرْفٍ (٦) كأنَّما … بأقرابِها (٧) قارٌ إِذا جِلْدُها استَحَمّ (٨)
ألَا أبلِغَا هذا المُعَرِّضَ آيةً (٩) … أيَقظَانُ قال القولَ إذْ قال أو حَلَمْ
فإِنْ تَسْأَلِ (١٠) الأقوامَ عَنِّي فَإِنَّني … أنا ابن أبي سُلْمَى على رُغمِ مَن رَغَمْ
أنا ابن الذي قد عاشَ تسعينَ حِجَّةً … فلم يَخْزَ يومًا في مَعَدٍّ ولم يُلَمْ
وأكْرَمَهُ الأكْفَاءُ مِن كلِّ معشرٍ … كِرَامٍ فَإِن كَذَّبَتَني فَاسأَلِ الأُمَمْ
أقولُ شَبيهاتٍ بما قال عالِمًا … بِهنَّ ومَن يُشْبِه أباه فما ظَلَمْ
فَأَشْبَهَتُه مِن بين مَن وَطئ الحَصَى … ولم يَنْتَزِعْني شِبْهُ خالٍ ولا ابن عَمّ
ج ٤ ص ٢٧٤إذا شئتُ أعْلَكْتُ (١) الجَموحَ إذا بَدَتْ … نَوَاجِذُ لَحْيَيِهِ (٢) بأَعْلَظِ ما عَجَمْ
أَعَيَّرتَني عِزًّا قديمًا وَسَادَةً … كِرامًا بَنَوا لِيَ المجدَ في باذِخٍ أشَمّ (٣)
همُ الأصلُ مِنِّي حيثُ كنتُ وإنَّني … مِن المُزَنِيِّين المُصَفَّينَ (٤) للكَرَمُ
هُمُ ضرَبوكم حينَ جُرْتُمْ عن (٥) الهُدَى … بأسيافِهم حتَّى اسْتَقَمْتُم على أَمَمْ
وساقَتْكَ منهم عُصْبةٌ خِنْدَفِيَّةٌ … فما لكَ منها قِيدُ شِبْرٍ ولا قَدَمْ
هُمْ الأُسْدُ عِندَ البَأسِ (٦) والحَشْدُ (٧) في القِرَى … وهُم عندَ عقدِ الجَارِ يُوفُونَ بالدِّمَمْ
هُم مَنَعوا سَهْلَ الحجازِ وحَزْنَه … قديمًا وهم أجْلُوا أبَاكَ عن الحَرَمْ
متى أَدْعُ فِي أَوْسٍ وَعَثمانَ تَأْتِني … مَساعيرُ (٨) حَرْبٍ كلُّهم سادةٌ دِعَمْ (٩)
فكم فيهمُ مِن سَيِّدٍ وابنِ سَيِّدٍ … ومن فاعِلٍ (١٠) للخيرِ إن قال أو زَعَمْ (١١)
- ج ٤ ص ٢٧٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- ج ٤ ص ٢٧٦
[٩٣٠] كعبُ بنُ سُورٍ الأَزْدِيُّ (١) ، كان مسلمًا على عهدِ النبيِّ ﷺ ولم يَرَه، وهو معدودٌ في كبارِ التابعينَ، قال الأصمعيُّ: هو كعبُ بنُ سُورِ (٢) بن بكرِ (٣) [بن عبدِ الله] (٤) بن ثعلبةَ بن سُلَيمانَ (٥) بن ذُهْلِ بن
ج ٤ ص ٢٧٧لَقِيطِ بن الحارثِ بن مالكِ بن فهمِ بن غَنْمِ بن دَوْسِ عُدْثانَ (١) بن عبدِ اللَّهِ بن زَهْرانَ (٢) بن كعبِ بن الحارثِ بن كعبِ بن عبدِ اللَّهِ بن مالكِ بن نصرِ بن الأَزْدِ (٣) .
-
بعَثه عمرُ بنُ الخطابِ قاضيًا على البصرةِ لخبرٍ عجيبٍ مشهورٍ، جرَى له معه في امرأةٍ شَكَتْ زوجَها إلى عمرَ، فقالَتْ: إِنَّ زوجِي يقومُ الليلَ ويصومُ النهارَ، وأنا أكرهُ أن أَشْكُوَه إليك، وهو يعملُ بطاعةِ اللهِ، فكأنَّ عمرَ لم يَفهَمْ عنها، وكعبُ بنُ سُورٍ هذا جالسٌ معه، فأخبَره أنَّها تَشْكو أنَّها ليس لها من زوجِها نصيبٌ، فأمَره عمرُ بنُ الخطابِ أن يَسْمَعَ منها ويَقضِيَ بينَهما، فقضَى للمرأةِ بيومٍ من أربعةِ أيامٍ أو ليلةٍ من أربعِ ليالٍ، فسألَه عمرُ عن ذلك، فنزَع (٤) بأنَّ الله عز وجل أحلَّ له أربعَ نسوةٍ لا زيادةَ، فلها ليلةٌ مِن أربعِ ليالٍ، هذا معنى الخبرِ، اختصرْتُ ألفاظه وجئْتُ بمعناه.
-
وأمَّا ما حكاه الشَّعْبِيُّ في هذا الخبرِ، فذكَر أنَّ كعبَ بنَ سُورٍ كان جالِسًا عندَ عمرَ بن الخطابِ، فجاءَتِ امرأةٌ، فقالَتْ: ما رأيتُ رجلًا
ج ٤ ص ٢٧٨قَطُّ أفضلَ مِن زَوْجِي؛ إنَّه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا، ويَظَلُّ نهارَه صائمًا في اليومِ الحارِّ ما يُفطِرُ، فاستغفَرَ لها عمرُ، وأثنَى عليها، وقال: مِثْلُك أثنَى بالخيرِ وقاله، فاستَحْيَتِ المرأةُ، وقامَتْ راجعةً، فقال كعبُ بنُ سُورٍ: يا أميرَ المؤمنين هَلَّا أعديتَ المرأة على زوجِها إذ جاءَتْك تَسْتَعْدِيك! فقال: أكذلك أرادَت؟ قال: نعم، قال: رُدُّوا عليَّ المرأةَ، فَرُدَّتْ، فقال لها: لا بأسَ بالحقِّ أن تَقُوليه، إن هذا يزعُمُ أَنَّكِ جئتِ تَشْتَكينَ (١) أَنَّه يَجْتَنِبُ فراشَك قالت: أجلْ، إنِّي امرأةٌ شابَّةٌ، وإنِّي [أبتغِي ما يبتغِي] (٢) النساءُ، فأرسل إلى زوجِها فجاء، فقال لكعبٍ: اقضِ بينَهما، فقال: أميرُ المؤمنينَ أحقُّ بأن يقضَي بينَهما، فقال: عَزَمتُ عليك لتَقْضِينَّ بينَهما؛ فإنَّكَ فَهِمتَ مِن أمرِهما ما لم أفهَمْ، قال: فإِنِّي أرى أن لها يومًا من أربعةِ أيامٍ، كأَنَّ زوجَها له أربعُ نسوةٍ، فإذا لم يكنْ له غيرُها فإني أقضِي له بثلاثةِ أيامٍ ولياليهِنَّ يَتَعَبَّدُ فيهِنَّ، ولها يومٌ وليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيُك الأَوَّلُ بأعجبَ إليَّ مِن الآخِرِ، اذهَبْ فأنتَ قاضٍ على أهلِ البصرةِ (٣) .
-
وروَى وكيعٌ (٤) ، عن زكريَّا عن الشعبيِّ، قال: يُقالُ: إنَّه كان على قضاءِ البصرةِ بعد كعبِ بن سُورٍ أبو زيدٍ الأنصاريُّ عمرُو بنُ
ج ٤ ص ٢٧٩أَخْطَبَ.
قال أبو عمرَ رضي الله عنه : فأعجَبَ عمرَ ما قضَى به بينَهما، فبعَثه قاضيًا على البصرة، وأمَر عثمانُ أبا موسى أن يقضَي كعبُ بنُ سُورٍ بينَ الناسِ، ثم ولي ابن عامرٍ فاستقضَى كعبَ بنَ سُورٍ فلم يَزَلْ قاضيًا بالبصرةِ حتَّى كان يومُ الجملِ، فلمَّا اجتمع الناسُ بالخُرَيبة (١) ، واصْطَفُّوا للقتالِ خرَج وبيدِه المصحفُ فنشَرَه وشَهَرَه، وجالَ (٢) بينَ الصَّفّينِ يُناشِدُ الناسَ في دمائِهم، فقُتِل على تلك الحالِ، أتاه سهمُ غَرْبٍ (٣) فقَتَلَه، وقد قيل: إنَّه كان المصحفُ في عُنُقهِ وبيدِه عصًا، [وعليه بُرْنُسٌ وهو آخِذٌ بخِطامِ الجَمَلِ، أتاه (٤) سهمٌ فقَتَلَه] (٥) .
-
أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا مُضَرُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ عثمانَ، قال: حدَّثنا مَخْلَدُ بنُ حسينٍ، عن هشامِ بن حَسَّانَ، عن محمد بن سيرينَ، قال: جاءَتِ امرأةٌ إلى عمرَ بن الخطابِ، فقالَتْ: إِنَّ زَوْجِي يصومُ النَّهارَ
ج ٤ ص ٢٨٠ويقومُ الليل، فقال: ما تُرِيدين؟ أتُريدينَ أَنْ أَنْهَاه عن صيامِ النَّهارِ وقيامِ اللَّيْلِ؟ ! قال: ثمَّ رَجَعَتْ إليه، فقالَتْ: إِنَّ زَوْجِي يصومُ النهارَ ويقومُ الليل، قال: أفَتُرِيدِينَ أنْ أَنْهاه عن صيامِ النهار وقيامِ الليلِ؟! ثم جاءته الثالثةَ، فقالَتْ: إنَّ زوجِي يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ، قال: أَفَتُرِيدِينَ أنْ أَنْهاه عن صيامِ النَّهَارِ وقيامِ اللَّيْلِ؟ ! قال: وكان عندَه كعبُ بنُ سُورٍ، فقال كعب: إنَّها امرأةٌ تَشْتَكِي زوجَها، فقال عمرُ: أَمَا إِذْ فَطِنْتَ لها فقُمْ فاحْكُمْ بينهما، قال فقام كعبٌ وجاءَتْ بزوجِها، فقالت (١) :
أَلْهَى خَلِيلِي (٢) عن فراشِي مَسْجِدُه (٣) … نهارُه ولَيْلُه ما يَرْقُدُه (٤)
-
أمْضِ الْقَضَا يا كَعْبُ لا تُرَدِّدُه (٥)
فقال الزوج:
إنِّي امْرُؤٌ قد شَفَّني ما قد نَزَلْ
ج ٤ ص ٢٨١في سورةِ النُّورِ وفي السَّبْعِ الطُّوَلْ (١)
-
وفي كتابِ اللهِ تخويفٌ جَلَلْ
فقال كعبٌ (٢) :
إن لها حَقًّا عليك يا بَعَلْ (٣) … مِن أربعٍ واحدةٌ لِمَنْ عَقَلْ
أَمْضِ لها ذاكَ ودَعْ عنك العِلَلْ
ثمَّ قال له: أيُّها الرجلُ إنَّ لك أنْ تَتزوَّجَ مِن النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ ورُباعَ، فلك ثلاثةُ أيامٍ، ولا مرأتِك هذه (٤) يومٌ، و (٥) مِن أربعِ لَيَالٍ ليلةٌ، فلا تُصَلِّ في ليلتِها إلَّا الفريضةَ فَبَعَثَه عمرُ قاضيًا على البصرةِ (٦) .
- ج ٤ ص ٢٨٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- ج ٤ ص ٢٨٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .