باب معبد
١٦ فقرة، ج ٤ ص ٥٧٥
- ج ٤ ص ٥٧٥
[١١٩٠] مَعْبَدُ بنُ عَبَّادِ (١) بنِ قُشَيرٍ (٢) ، مِن بني سالمِ بنِ عوفٍ، الأنصاريُّ السَّالِميُّ أبو خَميصةَ (٣) ، غَلَبتْ عليه كنيتُه، شهِد بدرًا، وقال إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ إسحاقَ: أبو حُمَيْضةَ (٤) .
-
[١١٩١] مَعْبَدُ بنُ قيسِ بنِ صخرِ بنِ حَرامِ - ويُقالُ: مَعْبَدُ بنُ قيسِ بنِ صيفيِّ بنِ صخرِ بنِ حرامِ - بنِ ربيعةَ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلِمةَ الأنصاريُّ (٥) ، شهِد بدرًا هو وأخوه، وشهِد أُحُدًا.
- ج ٤ ص ٥٧٦
[١١٩٢] مَعْبَدُ بنُ وهبٍ العَبْديُّ (١) ، من عبدِ القيسِ (٢) ، شهِد بدرًا، وتَزوَّج هُرَيْرَةَ بنتَ زَمْعةَ أختَ سَودةَ بنتِ زَمْعةَ أمِّ المؤمنين، يُقالُ: إنَّه قاتَل يومَ بدرٍ بسَيفَيْنِ، حديثُه بذلك عندَ طالبِ (٣) بنِ حُجَيرٍ، عن هَوْذَةَ (٤) العَصَرِيِّ، عنه (٥) .
-
[١١٩٣] مَعْبَدُ بنُ زُهَيْرِ بنِ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ (٦) ، ابنُ أخي أمِّ سَلَمةَ زوجِ النبيِّ ﷺ ، قُتِل يومَ الجملِ (٧) ، له رؤيةٌ (٨) وإدراكٌ، ولا صحبةَ له.
- ج ٤ ص ٥٧٧
[١١٩٤] مَعْبَدٌ الخُزاعِيُّ (١) ، هو الذي رَدَّ أبا سفيانَ عنِ انصرافِه يومَ أُحُدٍ، وكان يومَئذٍ مُشرِكًا ثمَّ أسلَم بعدُ، وخبرُه في ذلك حسنٌ، ذكَره ابنُ إسحاقَ (٢) ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ، قال: لمَّا انصرَف المُشرِكون يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ خرَج رسولُ اللهِ ﷺ حتى انتهَى إلى حَمْراءِ الأسدِ - وهي مِن المدينةِ على ثمانيةِ أميالٍ - ليُبلِغَ المُشرِكين أنَّ بهم قُوَّةً على اتِّباعِهم، فَمَرَّ به مَعْبَدٌ الخُزَاعِيُّ - وكانت خُزاعةُ عَيْبَةَ (٣) رسولِ اللَّهِ ﷺ ؛ مُسْلِمُهم ومُشرِكُهم، لا يُخْفُونَ عنه شيئًا، ولا يَدَّخِرون (٤) له نصيحةً، ومَعْبَدٌ يومَئِذٍ مُشرِكٌ، فقال: يا (٥) محمدُ، أمَا واللهِ لقد عَزَّ علينا ما أصابَك في أصحابِك، ولَوَدِدْنا أنَّ اللهَ عافاكَ (٦) منهم، ثمَّ خرَج مِن عندِ رسولِ اللَّهِ ﷺ بحمراءِ (٧) الأسدِ، حتَّى لَقِيَ (٨) أبا سفيانَ بنَ حربٍ ومَن
ج ٤ ص ٥٧٨معه بالرَّوحاءِ قد (١) أجمَعوا الرَّجْعةَ إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ وأصحابِه، وقالوا: أَصَبْنا [حدَّ أصحابِه] (٢) وقادتَهم وأشرافَهم، ثمَّ رجَعْنا قبلَ أن نَسْتَأصِلَهم! لَنَكُرَّنَّ على بَقِيَّتِهم، فَلَتَفرُغَنَّ منهم، فلمَّا رأى أبو سفيانَ مَعْبَدًا، قال: ما وراءَك يا مَعْبَدُ؟ قال: محمدٌ قد خرَج في أصحابِه يَطْلُبُكم في جمعٍ لم أَرَ مثلَه قَطُّ، [يَتَحَرَّقون تَحَرُّقًا] (٣) ، قدِ اجتَمَعَ إِليه مَن كان تَخَلَّفَ عنه في يومِكم، ونَدِموا على ما صنَعوا، وبهم (٤) مِن الحَنَقِ عليكم شيءٌ لم أَرَ مثلَه قَطُّ، قالوا: وَيْلَكَ ما تقولُ؟ قال: واللهِ ما أَرَاكَ تَرْتحِلُ حتى تَرَى نَواصِيَ الخيلِ، قال: فواللهِ، لقد أجمَعْنا الكَرَّةَ عليهم [لنستأصِلَ بَقِيَّتَهم] (٥) ، قال: فإنِّي (٦) أَنْهاكَ عن ذلك، فواللهِ لقد حَمَلَني ما رأيتُ على أن قلتُ فيه أبياتًا مِن شعرٍ، قال: وماذا قلتَ؟ قال: قلتُ:
كادَتْ تُهَدُّ (٧) مِن الأصواتِ رَاحِلَتِي … إِذْ سالَتِ الأرضُ بالجُرْدِ الأبابيلِ
فذكر الأبياتَ في المَغازِي وتمامَ الخبرِ (٨) .
- ج ٤ ص ٥٧٩
[١١٩٥] مَعْبَدُ بنُ صُبَيْحٍ (١) ، بصريٌّ، روَى عنه الحسنُ (٢) قصةَ الأعمَى الذي وقَع في زُبْيَةٍ (٣) فضَحِك القومُ، فأمَرهم رسولُ اللَّهِ ﷺ أن يُعِيدوا الوضوءَ والصلاةَ، ذكَره أبو كُرَيبٍ، عن أسدِ بنِ عمرٍو، عن أبي حنيفةَ (٤) ، عن منصورِ بنِ زَاذانَ، عن الحسنِ، عن مَعْبَدِ بنِ صُبَيْحٍ، قال: بينَما رسولُ اللَّهِ ﷺ في الصلاةِ، وذكَر الحديثَ بتمامِه (٥) ، وبه يقولُ فقهاءُ العِراقِيِّين مِن الكُوفيِّين والبَصريِّين، وهو قولُ الأوزاعيِّ، وهو حديثٌ لا يُثبِتُه أهلُ الحديثِ، ولا يعرفُه أهلُ الحجازِ.
-
[١١٩٦] مَعْبَدُ بنُ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ (٦) ، يُكنَى أبا العبَّاسِ، وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ولم يَحْفَظْ عنه، قُتِل بإفريقيةَ شهيدًا سنةَ خمسٍ وثلاثينَ في زمنِ عثمانَ،
ج ٤ ص ٥٨٠وكان غَزاها مع ابنِ أبي سَرْحٍ، وأُمُّه أمُّ الفضلِ لُبَابةُ بنتُ الحارثِ أختُ ميمونةَ زوجِ النبيِّ ﷺ ، وهي (١) أمُّ الفضلِ (٢) ، وعبدِ اللهِ، وعُبَيدِ اللهِ، وقُثَمَ، ومَعْبَدٍ، وعبدِ الرحمنِ، وأمِّ حبيبٍ (٣) ، بني العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ.
-
[١١٩٧] مَعْبَدُ بنُ مَخْرَمةَ بنِ قِلْعِ بنِ حَرِيشِ (٤) بنِ عبدِ الأشهلِ (٥) ، شهِد أُحُدًا مع رسولِ اللَّهِ ﷺ .
-
[١١٩٨] مَعْبَدُ بنُ عبدِ (٦) سعدِ بنِ عامرِ بنِ عَدِيِّ بنِ مَجْدَعةَ بنِ حارثةَ بنِ الحارثِ الأنصاريُّ الحارِثيُّ (٧) ، شهِد أُحُدًا، وشهِدها معه ابنُه تميمُ بنُ مَعْبَدٍ (٨) .
- ج ٤ ص ٥٨١
[١١٩٩] مَعْبَدُ بنُ مسعودٍ البهزيُّ (١) السُّلَمِيُّ (٢) ، قال قومٌ (٣) : هو أخو مُجاشِعٍ ومُجالِدٍ ابنَيْ مسعودٍ، وحديثُه نحوُ حديثِ مُجاشِعٍ، قال البخاريُّ (٤) : له صحبةٌ، روَى عنه أبو عثمانَ النَّهْدِيُّ.
-
[١٢٠٠] مَعْبَدُ بنُ مَيْسَرةَ السُّلَمِيُّ، فيه نظرٌ (٥) .
-
[١٢٠١] مَعْبَدٌ أبو زُهَيْرٍ النُّمَيرِيُّ (٦) ، روَى عنه شُرَيحُ بنُ عُبَيدٍ.
-
[١٢٠٢] مَعْبَدُ بنُ هَوْذَةَ الأنصارِيُّ (٧) ، جدُّ أبي النُّعمانِ الأنصاريِّ، له صحبةٌ، روَى عن النبيِّ ﷺ في الاكتحالِ بالإثْمِدِ عندَ النومِ (٨) .
- ج ٤ ص ٥٨٢
[١٢٠٣] مَعْبَدُ بنُ خالدٍ الجُهَنِيُّ (١) ، يُكنَى أَبا زَوْعَةَ (٢) ، ذكَره الواقديُّ في الصحابةِ، وقال الواقديُّ: أسلَم مَعْبَدُ بنُ خالدٍ قديمًا، وهو أحدُ الأربعةِ الذين حمَلوا ألويةَ (٣) جُهَينةَ يومَ الفتحِ (٤) .
-
وماتَ سنةَ اثنتَيْنِ وسبعينَ وهو ابنُ بضعٍ وثمانينَ سنةً، وكان يَلزمُ الباديةَ.
وقال أبو أحمدَ الحاكمُ في كتابِ الكُنَى له (٥) : [أبو روعةَ، في الرَّاءِ] (٦) ، هو مَعْبَدُ بنُ خالدٍ الجُهَنِيُّ، له صحبةٌ، كان يلزمُ الباديةَ [وكان ألزَمَ جُهنيٍّ للباديةِ] (٧) .
- ج ٤ ص ٥٨٣
ذكَره عن الواقدِيِّ، وقال عنه: تُوفِّي سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ، وهو ابنُ ثمانينَ سنةً، وكذلك قال ابنُ أبي حاتمٍ سواءً في الكُنيةِ والسِّنِّ والوفاةِ (١) ، وقالا: له صحبةٌ (١) ، وزاد ابنُ أبي حاتمٍ: وروَى عن أبي بكرٍ، وعمرَ رضي الله عنهما ، وقال ابنُ أبي حاتمٍ (١) : هو غيرُ مَعْبَدِ بنِ خالدٍ الذي هو عندَهم أوَّلُ مَن تَكَلَّمَ بالقَدَرِ بالبصرةِ، وقال: لا يُعرَفُ مَعْبَدٌ الجُهَنِيُّ ابْنُ مَن هو؟ وليس ابنَ خالدٍ، وقال غيرُه: هو نفسُه (٢) .