باب منذر
١٤ فقرة، ج ٤ ص ٥٨٤
- ج ٤ ص ٥٨٤
[١٢٠٤] المُنْذِرُ بنُ عمرِو بنِ خُنَيسِ (١) بنِ حارثةَ بنِ لَوذانَ بنِ عبدِ وُدِّ بنِ زيدِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ الخَزْرجِ [بنِ ساعدةَ بنِ كعبِ بن الخزرجِ] (٢) الأنصاريُّ السَّاعِديُّ (٣) ، وهو المعروفُ بالمُعْنِقِ ليموتَ (٤) ، وبعضُهم يقولُ: أعنَق ليموتَ.
-
شهِد العقبةَ، وبدرًا، وأُحُدًا، وكان أحدَ السبعينَ الذينَ بايَعوا رسولَ اللَّهِ ﷺ [ليلةَ العقبةِ] (٢) ، وأحدَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، وكان يكتُبُ في الجاهليةِ بالعربيةِ، وآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ طُلَيبِ بنِ عُمَيرٍ في قولِ محمدِ بنِ عمرَ الواقدِيِّ (٥) ، وأمَّا ابنُ إسحاقَ، فقال (٦) : آخَى رسولُ اللَّهِ ﷺ بينَه وبين أبي ذَرٍّ الغِفَاريِّ، وكان محمدُ بنُ عمرَ يُنكِرُ
ج ٤ ص ٥٨٥ذلك، ويقولُ: آخَى رسولُ اللَّهِ ﷺ بينَ أصحابِه قبلَ بدرٍ، وأبو ذَرٍّ يومَئذٍ غائبٌ عن المدينةِ، لم يَشهَدْ بدرًا ولا أُحُدًا ولا الخندقَ، وإنَّما قدِم على رسولِ اللَّهِ ﷺ بعدَ ذلك، وقد قَطَعَتْ بدرٌ المُؤاخاةَ.
قال أبو عمرَ رضي الله عنه : وكان على المَيْسرةِ يومَ أُحُدٍ، وقُتِل بعدَ أُحُدٍ (١) بأربعةِ أشهرٍ أو نحوِها - وذلك سنةَ أربعٍ في أَوَّلِها - يومَ بئرِ مَعونةَ شهيدًا، وكان (٢) أميرَ تلك السَّرِيَّةِ، وذلك أنَّ أبا بَراءٍ (٣) عامرَ بنَ مالكِ بنِ جعفرٍ الذي يُقالُ له: مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ (٤) ، قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ قبلَ إسلامِه، فقال: لو بَعَثتَ إلى أهلِ (٥) نجدٍ بعثًا (٦) لاستجابوا لك، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "أخافُ عليهم أهلَ نجدٍ" ، فقال: أنا جارٌ لهم، فابعَثْهم، فبعَث رسولُ اللهِ ﷺ أربعينَ رجلًا عليهم المُنذرُ بنُ عمرٍو هذا، ومنهم الحارثُ بنُ الصَّمَّةِ، وحرامُ بنُ مِلْحانَ، وعامرُ بنُ فُهَيرةَ، فلمَّا نزَلوا بئرَ مَعونةَ - وهي بينَ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةِ بني
ج ٤ ص ٥٨٦سُليمٍ - بعَثوا حرامَ بنَ مِلْحانَ [إلى عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بكتابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فلم يَنظُرْ فيه، وقَتَلَ حرامَ بنَ مِلْحانَ] (١) ، ثم استصرَخ على أصحابِه بني عامرٍ، فلم يُجِيبوه، وقالوا: لن نُخْفِرَ أبا بَرَاءٍ، يَعْنُون مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ؛ لأنه عقَد لهم جِوَارًا، فاستصرَخ عليهم قبائلَ مِن (٢) سُليمٍ؛ عُصَيَّةَ، ورِعلًا (٣) ، وذَكْوانَ، والقارةَ، فأجابوه وخرَجوا معه حتَّى غَشُوا (٤) القومَ، وأحاطُوا بهم، فقاتَلوا حتَّى قُتِلوا عن آخِرِهم إلا كعبَ بنَ زيدٍ (٥) ، فإِنَّهم ترَكُوه وبه رَمَقٌ، فعاشَ حتَّى قُتِل يومَ الخندقِ، هكذا قال أهلُ السِّيَرِ؛ ابنُ إسحاقَ وغيرُه (٦) .
-
[١٢٠٥] المُنذِرُ بنُ محمَّدِ بنِ عقبةَ بنِ أُحَيحةَ بنِ الجُلَاحِ بنِ الحَرِيشِ بنِ جَحْجَبَى بنِ كُلْفَةَ بنِ عوفِ بنِ عمرِو (٧) بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ (٨) ، شهِد بدرًا وأُحُدًا، وقُتِل يومَ بئرِ معونةَ [يُكنى أبا عبْدةَ] (٩) .
- ج ٤ ص ٥٨٧
[١٢٠٦] المنذرُ بنُ قُدامةَ الأنصاريُّ (١) ، مِن بني غَنْمِ [بنِ السَّلْمِ (٢) بنِ مالكِ بنِ الأوسِ] (٣) ، ذكَره موسى بنُ عقبةَ وغيرُه في البَدرِيِّين (٤) .
-
[١٢٠٧] المنذرُ بنُ عَرْفجةَ (٥) بنِ كعبِ بنِ النَّحَّاطِ بنِ كعبِ بنِ حارثةَ (٦) بنِ غَنْمٍ الأنصارِيُّ الأوسِيُّ (٧) ، شهِد بدرًا.
- ج ٤ ص ٥٨٨
[١٢٠٨] المنذرُ بنُ عَبَّادٍ الأنصارِيُّ السَّاعِديُّ (١) ، قُتِل يومَ الطَّائفِ، وقيل: هو المنذرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ قَوَّالِ بنِ وَقْشِ (٢) بن ثَعْلَبَةَ، في قولِ ابنِ إسحاقَ (٣) .
-
وأمَّا الواقدِيُّ، فقال: هو المنذرُ بنُ عبدِ بنِ قَوَّالِ بنِ قيسِ بنِ وَقْشٍ بنِ ثعلبةَ بنِ طَرِيفِ بنِ الخَزْرجِ بنِ ساعدةَ، قُتِل يومَ الطائفِ شهيدًا (٤) .
-
[١٢٠٩] المنذرُ بنُ سعدِ (٥) بنِ المنذرِ أبو (٦) حُمَيدٍ السَّاعِديُّ (٧) ، غَلَبَتْ عليه كنيتُه، واختُلِف في اسمِه، وقد ذكَرْناه في بابِ العينِ مِن كتابِنا هذا (٨) ؛ لأنَّه أصَحُّ ما قيل في اسْمِه: عبدُ الرَّحمن بنُ سعدِ بنِ المنذرِ.
-
[١٢١٠] المنذرُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصاريُّ السَّاعِديُّ (٩) ، استُشهِد يومَ الطائِف، هو المنذرُ بنُ عَبَّادٍ فيما أظنُّ، واللهُ أعلمُ.
- ج ٤ ص ٥٨٩
[١٢١١] المنذرُ بنُ عائذِ بنِ المنذرِ بنِ الحارثِ بنِ النُّعْمانِ بنِ زيادِ بنِ عَصَرٍ العَصَرِيُّ العَبْدِيُّ (١) ، مِن عبدِ القيسِ، يُعرفُ بالأَشَجِّ (٢) ، [هو الذي قال له (٣) رسولُ اللهِ ﷺ : "فيك خُلُقانِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه؛ الحِلْمُ والأَناةُ" (٤) .
-
وكان قد قدِمَ على النبيِّ ﷺ في وفدِ عبدِ القيسِ] (٥) ، وذكَروا أنَّه سيدُهم وقائدُهم إلى الإسلامِ، وابنُ ساداتِهم، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ : "ههنا (٦) يا أَشَجُّ" (٧) ، فكان أَوَّلَ يومٍ سُمِّيَ فيه الأَشَجَّ.
-
مِن ولدِه عثمانُ بنُ الهيثمِ بنِ جهمِ بنِ عبسِ بنِ حَسَّانَ بنِ المنذرِ العَبْدِيُّ المُحَدِّثُ (٨) .
- ج ٤ ص ٥٩٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- ج ٤ ص ٥٩١
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .