باب مازن

٣ فقرات، ج ٤ ص ٦٠٤

  1. [١٢٢٥] مازنُ بنُ الغَضوبةِ - ويُقالُ: الغَضُوبِ - الخِطَامِيُّ - فَخِذٌ مِن طيِّئٍ - الطائيُّ العُمانيُّ (١) ، له صحبةٌ، وهو جَدُّ أحمدَ بنِ حربٍ وعليِّ بنِ حربٍ الطائيِّ، وخبرُه عجيبٌ، يُخَرَّجُ في أعلامِ النُّبُوةِ مِن أخبارِ الكُهَّانِ، وفي خبرِه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي امرؤٌ مِن خِطَامةِ طيِّئٍ، وإنِّي لمُولَعٌ بالطَّرَبِ وشُرْبِ (٢) الخمرِ والنساءِ، فيَذهبُ مالي، ولا أَحْمَدُ حالي، فادْعُ اللهَ لي أن (٣) يُذهِبَ ذلك عَنِّي، وليس لي ولدٌ، فادْعُ اللهَ أن يَهَب لي ولدًا، قال: فدَعا لي، فأذهَب اللهُ عَنِّي ما كنتُ أَجِدُ، وتَزَوَّجتُ أربعَ حرائرَ فَرُزِقتُ الولدَ، وحفِظتُ شَطْرَ القرآنِ، وحَجَجتُ حِجَجًا، وأنشَد:

    إليكَ رسولَ اللَّهِ خَبَّتْ (٤) مَطِيَّتِي … تَجوبُ الفَيافِي مِن عُمانَ إلى العَرْجِ

    لِتَشفَعَ لي يا خيرَ مَن وطِئَ الحَصَى … فيَغْفِرَ لي رَبِّي فأَرْجِعَ بالفَلْجِ

    إلى مَعْشَرٍ جَانَبتُ في اللهِ دِيْنَهُمْ … فَلا دِينُهُمْ دِينِي وَلا شَرْجُهُمْ شَرْجِي (٥)

    ج ٤ ص ٦٠٥وكُنْتُ امْرَأً بِاللَّهْوِ والخَمْرِ مُولَعًا … شَبَابِيَ حتى (١) آذَنَ الجِسْمُ بالنَّهْجِ

    فَبَدَّلَنِي بالخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً … وبالعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي

    [فأصبَحتُ هَمِّي] (٢) في الجهادِ ونِيَّتِي … فللهِ ما صَوْمِي وللَّهِ ما حَجِّي

    وحديثُه في أعلامِ النُّبُوَّةِ مِن حديثِ ابنِ الكلبيِّ، عن أبيه (٣) .

    ج ٤ ص ٦٠٤
  2. [١٢٢٦] مازنُ بنُ خَيْثمةَ السَّكُونيُّ (٤) ، بعَث به معاذُ بنُ جبلٍ وافِدًا إلى النبيِّ ﷺ في نائِرةٍ بينَ السَّكُونِ والسَّكَاسِكِ (٥) .

  3. حديثُه عندَ إسماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن صفوانَ بنِ عمرٍو، عن عمرِو بنِ قَيْسِ بنِ ثورِ بنِ مازنِ بنِ خَيْثمةَ، عن جَدِّه مازنٍ بذلك (٦) .