باب الأفراد في الميم

١٤١ فقرة، ج ٤ ص ٦٠٦

الصفحة ٤ من ٤

  1. ولمَزِيدةَ العَبْدِيِّ أيضًا حديثٌ آخرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ عقَد راياتِ (٤) الأنصارِ وجعَلها صُفْرًا (٥) ، روَى عنه ابن ابنِه هَوذَةُ (٦) بنُ عبدِ اللهِ بن مَزِيدةَ.

    ج ٤ ص ٦٧٧
  2. [١٢٨٥] مِينا والدُ الحكمِ بن مِينا (٧) ، هو مَوْلًى لأبي عامرٍ الرَّاهِبِ، شهِد تبوكَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، قال ذلك مصعبٌ الزُّبَيريُّ (٨) ، وابنُه الحكمُ بنُ مِينا يَرْوِي عن ابن عمرَ وأبي هريرةَ.

  3. [١٢٨٦] مِثْعَبٌ السُّلَمِيُّ (١) ، ويُقالُ: المُحارِبيُّ، روَى في الصومِ والفطرِ في السَّفَرِ (٢) مثلَ حديثِ حُمَيدٍ، عن أنسٍ (٣) ، وكان يُسَمَّى حمزةَ (٤) ، فقال له رسولُ اللَّهِ ﷺ : "يا مِثْعَبُ" ، قال: فكان أَحَبَّ الأسماءِ إِليَّ أَن أُدْعَى به.

    ج ٤ ص ٦٧٨
  4. ورُوِي عنه أنه قال: سَمَّاني رسولُ اللَّهِ ﷺ مِثْعَبًا، وكنتُ أغْزُو معه (٥) ، روَى عنه أشعثُ بنُ أبي الشَّعْثاءِ.

  5. [١٢٨٧] المُنَيذِرُ (٦) الإفريقِيُّ (٧) ، روَى عنه أبو عبدِ الرحمنِ

    ج ٤ ص ٦٧٩الحُبُلِيُّ، قال: حدَّثني المُنَيذرُ (١) ، وكان يَسْكُنُ إفريقيةَ، وكان صاحِبًا لرسولِ اللَّهِ ﷺ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "مَن قال: رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمدٍ نَبِيًّا، فأنا الزَّعيمُ له، فلآخُذَنَّ بيدِه فلأُدْخِلَنَّه الجَنَّةَ" ، حديثُه (٢) عندَ رِشْدينِ (٣) بن سعدٍ، عن حُيَيِّ بن عبدِ اللَّهِ، عن أبي عبدِ الرحمنِ الحُبُلِيِّ، عن مُنَيذِرٍ صاحبِ رسولِ اللَّهِ ﷺ (٤) ، كان يَسْكُنُ إفريقيةَ (٥) .

  6. [١٢٨٨] مَخْرَفةُ العَبْدِيُّ (١) ، ويُقالُ: [مَخْرَمةُ، والصحيحُ] (٢) مَخْرَفةُ بالفاءِ، اشتَرى منه رسولُ اللهِ ﷺ رِجْلَ سَرَاوِيلَ (٣) ، حديثُه عندَ سِمَاكِ بن حربٍ، عن سُوَيدِ بن قيسٍ، قال: جَلَبتُ أنا ومَخْرَفةُ العَبْدِيُّ بَزًّا مِن هَجَرَ، فاشتَرى مِنَّا النبيُّ ﷺ سَرَاوِيلَ، وثَمَّ وزانٌ يَزِنُ بالأَجرِ، فقال النبيُّ ﷺ : "زِنْ وأَرجِحْ" (٤) .

    ج ٤ ص ٦٨٠
  7. [١٢٨٩] مُوَنِّسُ بنُ فَضالةَ بن عَدِيِّ بن حرامِ بن الهيثمِ بن ظَفَرٍ الأنصارِيُّ الظَّفَرِيُّ (١) ، هو أخو أنسِ بن فَضالةَ، بعَثه رسولُ اللَّهِ ﷺ عَيْنًا (٢) إلى المُشرِكين في حينِ إقبالِهم إلى أُحُدٍ، وقد ذكَرْنا الخبرَ بذلك في بابِ أخيه أنسٍ (٣) ؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثهما معًا يَتَجَسَّسانِ له خبرَ قريشٍ حينَ قصَدوا لأُحُدٍ، وشهِدا جميعًا أُحُدًا.

    ج ٤ ص ٦٨١
  8. [١٢٩٠] مُجَزِّزٌ (١) المُدْلِجيُّ (٢) ، هو القائِفُ، مِن بني مُدْلِجٍ، هو الذي سُرَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ بقولِه في أسامةَ وأبيه زيد بن حارثةَ؛ إذْ رأى أقدامَهما ولم [يَرَ وجوهَهما] (٣) ، وكانا نائِمَيْنِ في المسجدِ، قد تَغَطَّيا، ولم يَبْدُ منهما غيرُ أقدامِهما، فقال: إنَّ هذه الأقدامَ بعضُها مِن بعضٍ، فاستَحْسَنَ رسولُ اللَّهِ ﷺ قوله، ودخَل على عائشةَ تَبْرُقُ (٤) أساريرُ وَجْهِه سُرُورًا بقولِه ذلك (٥) ، وهو أصلٌ عندَ فقهاءِ الحجازِ في القافةِ.

    ج ٤ ص ٦٨٣قال موسى بن هارونَ: سمِعتُ مُصعَبًا الزُّبَيرِيَّ يقولُ: إِنَّما سُمِّي مُجَزِّزًا لأنَّه كان إذا أخَذ أسيرًا جَزَّ ناصِيتَه، ولم يَكُنِ اسمُه مُجَزِّزًا (١) ، هكذا قال، ولم يَذْكُرِ اسمَه.

    ج ٤ ص ٦٨٢
  9. [١٢٩١] مسروقُ بنُ وائلٍ الحَضْرَمِيُّ (٢) ، قدِم على النبيِّ ﷺ في وفدِ حضرَموتَ فأسلَموا (٣) .

  10. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٤ ص ٦٨٤
  11. [١٢٩٢] مُزَرِّدُ بنُ ضِرَارٍ المُرِّيُّ (١) ، [أخو الشَّمَّاخِ الشاعرِ] (٢) ، واسمُه يزيدُ، واسمُ أخيه الشَّمَّاخِ مَعْقِلٌ (٣) ، قدِم على رسولِ اللَّهِ ﷺ فأنشَده (٤) :

    تَعَلَّمْ (٥) رسولَ اللَّهِ أنَّا كأنَّنا … أَفَأْنا بأَنْمَارٍ ثَعالِبَ ذي غِسْلِ (٦)

    ج ٤ ص ٦٨٦تَعَلَّمْ رسولَ اللَّهِ لم أَرَ مِثْلَهم … أَحَرَّ (١) على الأدنَى وأحرمَ للفَضَلِ (٢)

    ج ٤ ص ٦٨٥
  12. وأنمارٌ رَهْطُه، و [كان يَهْجُوهم، وزعَموا أنَّه] (٣) كان يَهْجُو أضيافَه.

  13. [١٢٩٣] المُنكَدِرُ بنُ (٤) عبدِ اللَّهِ بن الهُدَيرِ القُرَشِيُّ التَّيمِيُّ (٥) ، والدُ محمدِ بن المُنكَدِرِ وإخوتِه، روَى عن النبيِّ ﷺ ، حديثُه مُرسَلٌ عندَهم، ولا تَثْبُتُ له صحبةٌ، ولكنه وُلِد على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ (٦) .

  14. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٤ ص ٦٨٧
  15. [١٢٩٤] المُختارُ بنُ أبي عُبَيدِ بن مسعودٍ الثَّقَفِيُّ أبو إسحاقَ (١) ، [لم يكنْ بالمُختارِ] (٢) ، كان أبوه مِن جِلَّةِ الصَّحابةِ، [ويأتي ذكرُه] (٣)

    ج ٤ ص ٦٨٨
  16. [في بابِ الكُنَى مِن هذا الكتابِ إن شاء اللهُ تعالى] (١) (٢) ، ووُلِد المُختارُ عامَ الهجرةِ، وليسَتْ له صُحبةٌ ولا رِوايةٌ، وأخبارُه أخبارٌ غيرُ مَرْضِيَّةٍ، حَكاها عنه ثِقاتٌ مثلُ [سُوَيدِ بن غَفَلَةَ و] (٣) الشَّعْبيِّ وغيرِهما (٤) ، [وذلك مُذْ (٥) طلَب الإمارةَ إلى أن قتَله مصعبُ بنُ الزُّبَيْرِ بالكوفةِ] (٦) سنةَ

    ج ٤ ص ٦٩٠سبعٍ وستينَ، وكان قبلَ ذلك معدودًا في أهلِ الفضلِ والخيرِ، [يُرائي بذلك كُلِّه، ويَكْتُمُ الفِسْقَ، فظهَر منه ما كان يُضْمِرُ، واللهُ أعلمُ] (١) ، إلى أن فارقَ ابنَ الزُّبَيرِ وطلَب الإمارةَ، وكان المُختارُ يَتَزَيَّنُ بطلبِ دمِ الحسينِ، ويُسِرُّ (٢) طلبَ الدُّنيا والإمارةِ، فيأتي منه الكذبُ والجنونُ، وإنَّما كانت إمارتُه ستةَ عشرَ شهرًا.

    ج ٤ ص ٦٨٩
  17. روى أبو سَلَمة موسى بنُ إسماعيلَ، عن أبي عوانةَ، عن مُغيرةَ، عن ثابتِ بن هُرمزَ، قال: حمَل المختارُ مالًا مِن المدائنِ مِن عند عمِّه إلى عليّ بن أبي طالبٍ، فأخرجَ كيسًا فيه خمسةَ عشرَ درهمًا، فقال: هذا من أُجُورِ المومِساتِ (٣) ؟ ! فقال عليٌّ: ويلك، ما لي وللمومساتِ (٤) ؟ ثُمَّ قامَ وعليه مقطعةٌ له حمراءُ، فلمَّا سلَّم (٥) ، قال عليٌّ: ما لَه - قاتلَه اللهُ - لو شُقَّ عن قلبِه الآن لوُجِدَ ملآنَ من حبِّ اللَّاتِ والعُزَّى (٦) .

  18. يُقال: إنَّه كان أَوَّلَ أمرِه خارجيًّا، ثُمَّ صارَ زُبيريًّا، ثم صارَ رافضيًّا، فاللهُ أعلمُ (٧) .

  19. [قتَل (١) محمدَ بنَ عَمَّارِ بن ياسرٍ ظُلْمًا؛ سألَه أن يُحدِّث عن أبيه بكَذبٍ فلم يفْعَلْ، فقتلَه.

    ج ٤ ص ٦٩١
  20. رَوَى عن محمدِ بن عمارٍ ابنُه أبو عُبيدةَ بنُ محمدِ بن عمارِ بن ياسرٍ] (٢) (٣) .

  21. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٤ ص ٦٩٢