باب عبيد الله

٣٠ فقرة، ج ٦ ص ٥

  1. [١٧٣٩] عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشمٍ القُرَشِيُّ الهاشِميُّ (٢) ، أُمُّه لُبَابةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الهِلالِيَّةُ، يُكنَى أبا محمدٍ، رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وسمِع منه، وحفِظ عنه، وكان أصغرَ سِنًّا مِن أخيه عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، يُقالُ: كان بينَهما في المولدِ سنةٌ، استعْمَله عليُّ بنُ أبي طالبٍ على اليمنِ، وأمَّرَه على الموسمِ، فحَجَّ بالنَّاسِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ و (٣) سنةَ سبعٍ وثلاثينَ، فلمَّا كان سنةُ ثَمَانٍ وثلاثينَ بَعَثَه أيضًا على الموسمِ، وبعَث معاويةُ في ذلك العامِ يزيدَ بنَ شجرةَ الرُّهَاوِيَّ (٤) ؛ لِيُقِيمَ الحَجَّ، فاجتَمَعا، فَسَأَلَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه أن

    ج ٦ ص ٦يُسلِّمَ له فأبَى، واصطَلَحا على أن يُصلِّيَ بالناسِ [شيبةُ بنُ عثمانَ] (١) .

    ج ٦ ص ٥
  2. وفي هذا الخبرِ اختلافٌ بينَ أهلِ السِّيَرِ؛ منهم مَن جعَله لِقُثَمَ (٢) بنِ العَبَّاسِ (٣) .

    وقال خليفةُ (٤) : في سنةِ (٥) أربعينَ بعَث معاويةُ بُسْرَ بنَ أرطاةَ العامِرِيَّ إلى اليمنِ وعليها عُبيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ لعليٍّ (٦) ، فَتَنَحَّى عُبَيدُ اللهِ، وأقامَ بُسْرٌ عليها، فبَعَثَ عليٌّ جاريةٌ بنَ قُدَامةَ السَّعْديَّ، فهَرَبَ بُسْرٌ، [ورجَع] (٧) عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، فلم يَزَلْ عليها حتَّى قُتِل (٨) عليٌّ رضي الله عنه .

  3. [قال أبو عمرَ رضي الله عنه : قد ذكَرْنا ما أحدَثه بُسْرٌ (٩) في طِفْلَيْ عُبَيدِ اللهِ ابنِ عَبَّاسٍ في حينِ دُخُولِه اليمنَ في بابِ بُسْرٍ (١٠) ، وعسَى اللهُ أن يغفِرَ له، فإنه يغفِرُ ما (١١) دونَ الشِّرْكِ لمَن يشاءُ (١٢) ] (١٣) .

  4. وكان عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ أحدَ الأجوادِ، وكان يُقالُ: مَن أرادَ الجمالَ والفقهَ والسَّخاءَ فليَأْتِ دارَ العَبَّاسِ؛ الجمالُ للفضلِ، والفقهُ لعبدِ اللهِ، والسَّخَاءُ لعُبَيدِ اللهِ (١) .

    ج ٦ ص ٧
  5. وماتَ عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ فيما قال (٢) خليفةُ سنةَ ثَمَانٍ وخمسينَ (٣) ، وكذلك قال أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أيوبَ (٤) .

    وقال الواقدِيُّ والزُّبَيرُ (٥) : تُوفِّي عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بالمدينةِ في أيام يزيدَ بنِ معاويةَ (٦) ، وقال مُصعَبٌ (٧) : ماتَ باليمنِ، والأَوَّلُ أَصَحُّ، وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: مَاتَ عُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ سنةَ سبعٍ وثمانينَ في خِلافةِ عبدِ الملكِ (٨) .

  6. [١٧٤٠] عُبَيدُ اللهِ بنُ شُقَيرِ (١) بنِ عبدِ الأسدِ بنِ هلالِ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ عُمَرَ بن مخزومٍ (٢) ، قُتِل يومَ اليرموكِ شهيدًا.

    ج ٦ ص ٨
  7. [١٧٤١] عُبَيدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ بن التَّيِّهانِ (٣) ، ويُقالُ (٤) : عُبَيدُ اللهِ بنُ عَتِيكِ بنِ التَّيِّهانِ، هو ابنُ أخِي أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ، قُتِل يومَ اليمامةِ (٥) شهيدًا.

  8. [١٧٤٢] عُبَيدُ اللهِ بنُ الأسودِ السَّدوسِيُّ (٦) ، قال: خَرَجْتُ إلى

    ج ٦ ص ٩النبيِّ ﷺ في وفدِ بني سَدُوسٍ (١) .

  9. [١٧٤٣] عُبَيدُ (٢) اللهِ بنُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ (٣) ، وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، ولا أحفظُ له روايةً عنه ولا سَماعًا منه، وكان مِن أنجادِ قُرَيشٍ وفُرسانِهم، وهو القائلُ (٤) :

    أنا (٥) عُبَيْدُ اللهِ يَنْمِينِي (٦) عُمَرُ

    خيْرُ قُرَيْشٍ مَن مَضَى وَمَن غَبَرْ (٧)

  10. حاشا نبيَّ اللهِ والشَّيخَ الأَغَرّ

    قُتِل عُبَيدُ اللهِ بنُ عمرَ بِصِفِّينَ مع معاويةَ، وكان على الخيلِ يومَئذٍ، ورَثَاه (٨) أبو زُبَيدٍ (٩) الطائيُّ، وقِصَّتُه في قتلِ الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ وبنتِ أبي لُؤْلوْةَ فيها اضْطِرابٌ.

  11. حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ الجَوهريُّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَجَّاجِ، قال: حدَّثنا حامدُ بنُ يحيى، وعبدُ الرحمنِ بنُ يعقوبَ، وسعيدُ بنُ دَيْسَمٍ (١) ، قالوا (٢) : حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينةَ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن الحسنِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، عن أبيه، قال: قيل لِعَلِيٍّ: هذا عُبَيدُ اللهِ بنُ عمرَ عليه جُبَّةُ خَزٍّ، وفي يَدِهِ سِوَاكٌ (٣) ، يقولُ: سَيَعْلَمُ غدًا عليٌّ إذا الْتَقَيْنا، فقال عليٌّ: دَعُوه فإنَّما دَمُه دمُ عُصْفُورٍ (٤) .

    ج ٦ ص ١٠
  12. وحدَّثنا خلفٌ، حدَّثنا عبدُ اللهِ، حدَّثنا أحمد، قال: حدَّثني إبراهيمُ بنُ سليمانَ، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا جُوَيْرِيَةُ بنُ أسماءَ (٥) ، عن نافعٍ، قال: أُصِيبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عمرَ يومَ صِفِّينَ، فاشْتَرَى معاويةُ سَيْفَه، فَبَعَثَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، قال جُوَيْرِيَةُ: فقلتُ لنافعٍ: هو سيفُ عمرَ الذي كان له؟ قال: نعم، قلتُ: فما كانَتْ حِلْيتُه؟ قال: وجَدوا في نَعْلِه (٦) أربعينَ درهمًا (٧) .

    ج ٦ ص ١١قال أبو عمرَ رضي الله عنه : خرَج عُبَيدُ اللهِ بنُ عمرَ بِصِفِّينَ (١) في اليومِ الذي قُتِل فيه، وجعَل امرأتَيْنِ له بحيثُ تَنظُرانِ إلى فعلِه، وهما أسماءُ بنتُ (٢) عُطاردِ بنِ حاجبٍ التَّمِيميُّ، وبَحْرِيَّةُ بِنْتُ هانئَ بنِ قَبيصةَ الشَّيبانيُّ، فلمَّا برَز شَدَّتْ عليه ربيعةُ، فتنَشَّب (٣) [بينَهم وقتَلوه] (٤) ، وكان على ربيعةَ يومَئذٍ زيادُ بنُ خَصَفةَ التَّمِيميُّ (٥) ، فسَقط عُبَيدُ اللهِ ابنُ عُمَرَ مَيِّتًا قُرْبَ (٦) فُسطاطِه ناحيةً منه، وبَقِيَ طُنُبٌ مِن طُنُبِ (٧) الفُسطاطِ لا وتِدَ له، فَجَرُّوا عُبَيدَ اللهِ بنَ عمرَ إلى الفُسطاطِ، وشَدُّوا الطُّنُبَ برجلِه ربْطًا (٨) ، وأَقبَلَتِ امْرَأتاه حتَّى وَقَفَتا عليه، فَبَكَتا

    ج ٦ ص ١٢وصَاحَتا، فخرَج زيادُ بنُ خَصَفةَ (١) ، فقيل له: هذه بَحْرِيَّةُ بنتُ هانئَ ابنِ قَبِيصةَ، فقال: حاجَتَكِ يا ابنةَ أخي؟ فقالَتْ: زَوْجِي قُتِل، تَدْفَعُه إليَّ؟ فقال: نعم فَخُذِيه، فجاءَتْ (٢) ببغلٍ فحَمَلَتْه عليه، فذكَروا أن يَدَيهِ ورِجْلَيهِ خَطَّتَا (٣) الأرضَ مِن فوقِ البغلِ، ورَثاه كعبُ بنُ جُعَيلٍ، وهَجَاه الصَّلَتَانُ العَبْدِيُّ.

  13. حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ، حدَّثنا أحمدُ، حدَّثنا (٤) يحيى، حدَّثنا ابنُ وهبٍ، حدَّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ قُتِل بِصِفِّينَ، وأنَّ رجلًا ضَرَب أَطْنابَ فُسْطاطِه بأَوْتادٍ، فعَجَزَ منها وَتِدٌ (٥) ، فأخَذ رِجْلَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عمرَ فربَطه (٦) حتَّى أصبَح (٧) .

  14. وروَى ابنُ وهبٍ، عن السَّرِيِّ بنِ (٨) يحيى، عن الحسنِ، أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ عمرَ قتَل الهُرْمُزانَ بعدَ أن أسلَم، وعفَا عنه عثمانُ، فلمَّا

    ج ٦ ص ١٣وَلِىَ عليٌّ خَشِيَه (١) على نفسِه، فهرَب إلى معاويةَ، فقُتِل بِصِفِّينَ (٢) .

  15. [١٧٤٤] عُبَيدُ اللهِ بنُ مَعْمَرِ بنِ عثمانَ بنِ عمرِو (٣) بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ (٤) ، صحِب النبيَّ ﷺ ، وكان مِن أحدثِ أصحابِه سِنًّا، كذا قال بعضُهم، وهذا غَلَطٌ، ولا يُطلَقُ على مثلِه (٥) أنَّه صحِب النبيَّ ﷺ لِصِغَرِه، ولكنَّه رآه، وماتَ رسولُ اللهِ ﷺ وهو غلامٌ، واستُشهِدَ بإصْطَخْرَ مع عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كُرَيزٍ،

    ج ٦ ص ١٤وهو ابنُ أربعينَ سنةً، وكان على مُقَدِّمةِ الجيشِ يومَئذٍ.

  16. روَى عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "ما أُعْطِي (١) أهلُ بيتٍ الرِّفْقَ إلا نَفَعَهم، ولا (٢) مُنِعُوه (٣) إلَّا ضَرَّهم" (٤) .

  17. روَى عنه عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ ومحمدُ بنُ سيرينَ، وهو القائلُ لمعاويةَ (٥) :

    إذا أنتَ لم تُرْخِ الإزارَ تَكَرُّمًا … على الكِلْمةِ العَوْراءِ مِن كلِّ جانبِ

    فمَن ذا الذي نَرْجُو (٦) لِحَقْنِ دِمائِنا … ومَن ذا الذي نَرْجُو لِحَمْلِ النَّوَائِبِ

    وابنُه عمرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعْمَرٍ أحدُ أجوادِ العربِ وأنجادِها، وهو الذي قتَل أبا فُدَيكٍ الحَروريَّ، وهو الذي مَدَحَه العَجَّاجُ بأُرجوزتِه التي يقولُ فيها (٧) :

    قد جَبَرَ الدِّينَ الإلهُ فَجَبَرْ (٨)

  18. وفيها يقولُ (١) :

    لقد سَمَا ابنُ مَعْمَرٍ حِينَ اعْتَمَرْ

    [مَغْزْي (٢) بعيدًا مِن بعيدٍ وضَبَرْ (٣) ] (٤)

    ج ٦ ص ١٥
  19. وكان عمرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ يَلِي الوِلاياتِ، وشهِد مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ فتحَ كابُلَ، وهو صاحِبُ الثُّغْرةِ (٥) ، بات (٦) يُقَاتِلُ (٧) عليها حَتَّى أصبَح، وله مناقبُ صالِحةٌ.

  20. وكان سببُ موتِ عمرَ (٨) هذا أنَّ ابنَ أخيه عمرَ بنَ موسى خرَج مع ابنِ (٩) الأشعثِ، فأخَذه الحَجَّاجُ، فبلَغ ذلك عمرَ وهو بالمدينةِ، فخرَج يَطْلُبُ فيه (١٠) إلى عبدِ الملِك، فلمَّا بلَغ موضعًا يُقال له: ضُمَيرٌ، على خمسةَ عَشَرَ ميلًا مِن دمشقَ بلَغه أنَّ الحَجَّاجَ ضرَب عُنُقَه،

  21. فماتَ كَمَدًا عليه، فقال الفرزدقُ يَرْثِيه (١) :
  22. يا أَيُّها الناسُ لا تَبْكُوا على أَحَدٍ … بعدَ الذي بضُمَيرٍ وافَق القَدَرَا

    وكان سِنُّ (٢) عمرَ بنِ عُبَيْدِ (٣) اللهِ حينَ (٤) ماتَ سِتِّينَ سنةً، وهو مولى أبي النَّضْرِ سَالمٍ شيخِ مالكٍ، وأخوه عثمانُ بنُ عبَيدِ اللهِ قتَله شَبِيبٌ الحَرُورِيُّ وأصحابُه.

  23. [١٧٤٥] عُبَيدُ اللهِ بنُ مسلمٍ القُرَشِيُّ (٥) ، ويُقالُ فيه: الحَضْرميُّ (٦) ، مذكورٌ في الصَّحابةِ، لا أَقِفُ (٧) على نَسَبِه في قُرَيْشٍ، [وفيه نظرٌ] (٨) ، روَى عنه حُصَيْنٌ، [وقد قيل: إنَّه عُبيدُ (٩) بنُ مسلمٍ الذي روَى عنه حُصَيْنٌ] (١٠) ،

    ج ٦ ص ١٧فإن كان فهو أَسَدِيٌّ، أسدُ قريشٍ.

  24. [١٧٤٦] عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَيَّةَ السُّوَائيُّ (١) ، مِن بني سُوَاءةَ (٢) ابنِ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، أدرَك الجاهليَّةَ، وروَى عن النبيِّ ﷺ ، سكَن الطَّائفَ، له حديثٌ واحدٌ رواه (٣) عنه سعيدُ بنُ السَّائبِ (٤) ، وإبراهيمُ بنُ مَيْسرةَ.

  25. [١٧٤٧] عُبَيدُ اللهِ (٥) بنُ التَّيِّهانِ بن مالكٍ (٦) ، أخو أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ، [وأخو أبي نُصَيْرِ] (٧) بنِ التَّيِّهانِ (٨) ، وأخو عُبَيدِ (٩) بنِ التَّيِّهانِ،

    ج ٦ ص ١٨شهِد أُحُدًا، ومنهم مَن يقولُ في عُبَيدٍ (١) : عَتِيكُ بنُ التَّنِّهانِ.

  26. [١٧٤٨] عُبَيدُ اللهِ بنُ مِحْصَنٍ (٢) ، روَى عن النبيِّ ﷺ : "مَن أصبَح منكم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافًى في جسمِه، معه قُوتُ يومِه، فكأنَّما (٣) حِيزتْ له الدُّنيا" (٤) ، ومنهم مَن يَجْعَلُ (٥) هذا الحديثَ مُرسَلًا، وأكثرُهم يُصَحِّحُ صُحْبةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ مِحْصَنٍ هذا، فيجعَله مُسنَدًا.

  27. [١٧٤٩] عُبَيدُ اللهِ بنُ سُفْيانَ بنِ عبدِ الأسدِ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ (٦) ، قُتِل يومَ اليرموكِ (٧) ، لا أعلَمُ له روايةً، وهو أخو هبَّارِ (٨) بنِ سفيانَ.

  28. [١٧٥٠] عُبَيدُ اللهِ بنُ ضَمْرَةَ الحَنَفيُّ اليَمامِيُّ (١) ، روَى عنه ابنُه المِنْهالُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، لا يَصِحُّ حديثُه (٢) ، وقد قيل فيه: النَّخعِيُّ، ولا يُعرَفُ.

    ج ٦ ص ١٩
  29. [١٧٥١] عُبَيدُ اللهِ بنُ كثيرٍ والدُ محمدِ بنِ عُبَيْدِ (٣) اللهِ (٤) ، روَى عنه ابنُه محمدٌ في الخمرِ مِن حديثِ سليمانَ (٥) بنِ بلالٍ، عن (٦) سُهَيلِ ابنِ أبي صالحٍ (٧) ، ولا يَصِحُّ، ومحمدٌ وأبوه عُبَيْدُ (٨) اللهِ مَجْهولانِ، وإنَّما الحديثُ لسُهَيلٍ (٩) ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ (١٠) .

  30. [١٧٥٢] عُبَيدُ اللهِ بنُ عَدِيِّ بنِ الخيارِ [بنِ عَدِيِّ] (١) بنِ نَوفَلِ بنِ عبدِ مَنَافٍ القُرَشيُّ النَّوفَلِيُّ (٢) ، وُلِد على عهدِ النبيِّ ﷺ ، وماتَ في زمنِ الوليدِ بنِ عبدِ الملكِ، وله دارٌ بالمدينةِ (٣) عندَ دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، [وقد] (٤) روَى عن عمرَ وعثمانَ، وهو الذي روَى عن عبدِ اللهِ بن عَدِيٍّ الأنصاريِّ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ جاءَه رجلٌ يَسْتأْذِنُه في قتلِ رجلٍ مِن المُنافِقين، فقال: "أليسَ يَشهَدُ

    ج ٦ ص ٢١أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ " فقال: بلى، ولا شهادةَ له. الحديث إلى آخرِه (١) .

    ج ٦ ص ٢٠