باب الأفراد

٦٨ فقرة، ج ٢ ص ٢٥٩

الصفحة ٢ من ٢

  1. له ولابنهِ عبدِ اللهِ بن الأقرمِ الخُزاعيِّ صُحبةٌ وروايةٌ، وقال بَعضُهُم: إنه أرقمُ الخُزاعيُّ، ولا يَصِحُّ، والصَّوابُ: أقرمُ.

    ج ٢ ص ٢٧٧
  2. [١٥٢] أَنْجَشَةُ، العبدُ الأسودُ (٤) ، كان يسوقُ، أو يقودُ، بنساءِ النَّبيِّ ﷺ عامَ حَجَّةِ الوداع، وكان يَحْدُو، وكان حَسَنَ الحُدَاءِ، وكانَتِ الإبلُ تزيدُ في الحركةِ بحُدائِه، فقال له رسولُ اللهِ رسول الله ﷺ : "رُويدًا يا أَنْجَشَةُ، رِفْقًا بالقَواريرِ" يعني النِّساءِ.

  3. حديثُه عندَ (٥) أنسِ بن مالكٍ (٦) .

  4. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٢ ص ٢٧٨
  5. أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ، حدَّثنا مسلَمةُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا جعفرُ بن محمدِ بن الحسنِ الأصبَهانيُّ، حدَّثنا يونسُ بنُ حبيبٍ، حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالسي، حدَّثنا حمادُ بنُ سلَمةَ، عن ثابتٍ، عن أنسِ، قال: كان أَنْجَشةُ يَحْدُو بالنِّساءِ، وكان البَراءُ بنُ مالكٍ يَحْدُو بالرِّجالِ، وكان أَنْجَشَةُ حَسَنَ الصَّوتِ وكان إذا حدَا أعنَقَتِ الإبلُ (١) ، فقال له النَّبِيُّ ﷺ : "يا أَنْجَشَةُ، رُوَيدَكَ سَوْقَكَ بالقَواريرِ" (٢) .

    ج ٢ ص ٢٧٩
  6. وروَى حمادُ بنُ زيدٍ، قال حدَّثنا أيُّوبُ، عن أبي قِلابةَ، عن أنس قال: كان عبدٌ أسودُ يُقالُ له: أَنْجَشَةُ، فبينَا رسولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وكان أَنْجَشَةُ يَحْدُو بهم، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ : "وَيْحَكَ يا أَنْجَشَةُ، رُوَيدَكَ سَوْقَك بالقَواريرِ" ، وكان يَسوقُ بالنِّسَاءِ، قال: وكانَتْ فيهِنَّ (٣) أمُّ سُلَيمٍ (٤) .

  7. [١٥٣] أَشَجُّ عبدِ القَيسِ - ويُقالُ: أَشَجُّ بنِي عَصَرٍ - العَصَرِيُّ العَبْديُّ (١) ، هو من ولدِ لُكَيزِ (٢) بن أفصَى (٣) بن عبدِ القَيسِ، كان سيِّدَ قومِه، وفَد على النَّبيِّ ﷺ في وفدِ عبد القَيسِ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ يا أَشَجُّ، إِنَّ (٤) فيك خَصْلَتين (٥) يحبُّهما اللهُ ورسولُه "، قال: قلتُ: وما هما؟ قال: " الحِلْمُ والأَنَاةُ "، وروى: " الحِلمُ والحياءُ "، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَشَيْءٌ مِن قِبَلِ نفسِي أو شَيْءٌ جَبَلَني اللهُ عليه؟ قال: " بل شيءٌ جَبَلَك اللهُ عليه"، قال: فقلتُ: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خُلُقَينِ يَرْضَاهُما اللهُ ورسولهُ (٦) .

    ج ٢ ص ٢٨٠
  8. ويُقالُ: اسمُ الأَشَجِّ المُنذِرُ بنُ عائذٍ، وقد ذكرناه في بابِ (٧) الميمِ.

  9. [١٥٤] أصرَمُ الشَّقَرِيُّ (١) ، كان في النَّفَرِ الذين أَتَوا رسول اللهِ ﷺ مِن بني شَقِرَةَ، فقال له: "ما اسمُك؟ " ، فقال: أصرَمُ، فقال: "أنت زُرْعَة" (٢) ، روَى حديثه أسامةُ بنُ أخْدَرِيٍّ.

    ج ٢ ص ٢٨١
  10. [١٥٥] أَعيَنُ بنُ ضُبَيعةَ بن عِقَالِ بن محمدِ بن سفيانَ بن مُجاشِيعٍ المُجَاشِعِيُّ التَّميميُّ (٣) ، هو الذي عَقَرَ الجملَ الذي كانَتْ عليه عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضي الله عنها ، وبَعَثَه عليٌّ (٤) إلى البصرةِ بعدَ ذلك فقتَلوه، هو ابن عمِّ الأقرَعِ بن حابسٍ، وابنُ عَمِّ صَعْصَعةَ بن ناجِيةَ.

  11. [١٥٦] أكثَمُ بنُ الجَونِ - (٥) ابن أبي الجَونِ - الخُزاعيُّ (٦) ، قال

    ج ٢ ص ٢٨٢أبو هريرةَ: سمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ لأكثَمَ بن الجَونِ الخُزاعيِّ: "يا أَكْثَمُ، رأيْتُ عمرَو بنَ لُحَيِّ بن قَمَعَةَ بن خِنْدَفَ يَجُرُّ قُصْبَه (١) في النارِ، وما رَأَيْتُ مِن رجلٍ أشبَهَ برجلٍ منك به ولا به مِنك" ، قال أكثَمُ: أَيَضُرُّني شَبَهُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لا، إنَّك مؤمنٌ وهو كافرٌ، وإنَّه كان أوَّلَ مَن غَيَّرَ دينَ إسماعيلَ، فَنَصَبَ الأوثانَ، وسَيَّبَ السَّائبةَ، وبَحَرَ البحيرةَ، ووَصَلَ الوَصِيلَةَ، وحَمَى الحامِيَ (٢) " .

  12. رواه محمدُ بنُ عمرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هريرةَ.

  13. أخبرنا سعيدٌ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا محمد، حدَّثنا أبو بكرٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ بِشْرٍ، عن محمدِ بن عمرٍو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "عُرِضَ عليَّ النَّارُ، فرأيتُ فيها عمرَو بنَ لُحَيِّ بن قَمَعَةَ بن خِنْدَفَ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أَوَّلُ مَن غَيَّرَ عهدَ إبراهيمَ؛ فَسَيَّبَ السُّيَّبَ (٣) ، وبَحَرَ البَحائِرَ، وحَمَى الحَامِيَ، ونَصَبَ الأوثانَ، وأَشْبَهُ مَن رأيتُ به أكثَمُ بنُ أبي الجَونِ" ، فقال أكثَمُ:

    ج ٢ ص ٢٨٣يا رسولَ اللهِ، أَيَضُرُّني شَبَهُه؟ قال: "لا، إِنَّك مسلِمٌ وهو كافِرٌ" (١) .

  14. ورُوِيَ عن أكثَمَ قال: قال لي رسولُ اللهِ ﷺ : "يا أكثَمَ بنَ الجَوْنِ، اغْزُ مع قومِك يَحْسُنْ خُلُقُك، وتَكرُمْ على رُفَقَائِك" (٢) ، [وقد رُوِيَ في هذا (٣) الحديث: "اغْزُ مع غيرِ قومِك" (٤) ] (٥) .

    وقال رسولُ اللهِ ﷺ : "خيرُ الرُّفَقَاءِ أربعَةٌ" ، من حديثِ الزُّهريِّ (٦) .

  15. [١٥٧] أسمَرُ بنُ مُضَرِّس الطَّائِيُّ (١) ، قال: أَتيتُ النبيَّ ﷺ فبايَعْتُه، فقال: "مَن سَبَقَ إلى ماءٍ (٢) لم يَسْبِقُ إليه مسلمٌ فهو له" (٣) .

    ج ٢ ص ٢٨٤
  16. يُقالُ: هو أخو عروةَ بن مُضَرِّسٍ، رَوَتْ عنه ابنتُه عَقِيلةُ، وأسمَرُ هذا أعرابيٌّ، وابنتُه أعرابيَّةٌ (٤) .

  17. [١٥٨] أَوْسَطُ بنُ عمرٍو البَجَليُّ البَجَلي (١) ، روَى عن أبي بكرٍ الصِّديقِّ رضي الله عنه ، ولا أعلَمُ له رِوايةً عن النبيِّ ﷺ ، روَى عنه سُلَيمُ بن عامرٍ الخَبَائِرِيُّ (٢) .

    ج ٢ ص ٢٨٥
  18. [١٥٩] أَكْتَلُ (٣) بنُ شَمَّاخٍ (٤) ، نسَبه ابن الكَلبيِّ إلى عوفِ بن عبدِ مَناةَ (٥) بن أُدِّ (٦) بن طابِخَةَ (٧) ، وقال: شهِد الجِسرَ مع أبي عُبَيدٍ، وأَسَرَ مَرْدان شَاه (٨) وضرَب عُنُقَه، وشهِد القادسيةَ، وله فيها آثارٌ محمودةٌ، قال (٩) : وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا نظرَ إليه، قال: مَن أَحَبَّ أَن يَنظُرَ إلى الصَّبِيحِ (١٠) الفَصِيحِ فَلَيَنظُرْ إِلى أَكْتَلَ بن شَمَّاخٍ.

  19. [١٦٠] أَعْشَى (١١) بني مازنِ بن عمرِو بن تميمٍ (١٢) ، سكَن البصرةَ،

    ج ٢ ص ٢٨٦وكان شاعرًا، أتَى النبيَّ ﷺ فأنشَده:

    يا مالكَ النَّاسِ ودَيَّانَ العَربْ … إنِّي نَكحْتُ ذِرْبَةً مِن الذِّرَب (١)

    ذهَبْتُ أَبْغِيها الطَّعامَ فِي رَجَبْ … فخالَفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ

    أَخْلَفَتِ العَهْدَ (٢) ولَطَّتْ (٣) بالذَّنَبْ … وهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لَمَن غَلَبْ

    فجعلَ النبيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ ويقولُ: "وهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لَمَن غَلَبْ" (٤) .

  20. ويُقالُ: إِنَّ اسم أعشَى بني مازنٍ هذا عبدُ اللهِ، وسنذكُرُ خبَرَه في بابِ العَبادِلة إن شاء الله (٥) .

  21. [١٦١] أجمدُ الهَمْدانيُّ (١) ، قال (٢) الدَّارَقُطني: أحمدُ (٣) كثيرٌ، وأجمَدُ - بالجيمِ - رجلٌ واحدٌ، وهو أجمَدُ بنُ عُجَيَّانَ (٤) الهَمْدانيُّ، وفَد على النَّبيِّ ﷺ ، وشهِد فتحَ مصرَ في أيامِ عمرَ بن الخطَّابِ،

    ج ٢ ص ٢٨٨وخُطَّتُه معروفةٌ بجيزةِ مصرَ، أخبَرني بذلك عبدُ الواحدِ بنُ محمدٍ البَلْخِيُّ (١) ، قال: سمِعتُ أبا سعيدٍ (٢) عبدَ الرحمنِ بنَ أحمدَ بن يونسَ بن عبدِ الأعلَى الصَّدَفيَّ يقولُه، ولا أعلَمُ له رِوايةً (٣) .

    قال أبو عمرَ رضي الله عنه : أخبَرني بـ "تاريخِ أبي سعيدٍ حفيدِ يونسَ (٤) في المصريِّين" : عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بن يوسفَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ مالكِ بن عائذٍ، [عن أبي صالحٍ أحمدَ بن عبدِ الرحمنِ بن أبي صالحٍ الحافظِ الحرّانِيِّ] (٥) (عن أبي سعيدٍ] (٦) .

    ج ٢ ص ٢٨٧
  22. [١٦٢] الأحنف بنُ قيس السَّعْدِيُّ التَّمِيمِيُّ (١) ، يُكنى أبا بحرٍ، واسمُه الضَّحَّاكُ بن قيسٍ، وقيل: صخرُ بنُ قيسِ بن معاويةَ بن حُصَيْنٍ بن عُبادةَ بن النَّزَّالِ بن مُرَّةَ بن عُبِيدِ بن الحارثِ بن عمرو بن كعب بن سعدِ بن زِيدِ مَناةَ بن تميم، وأُمُّه من باهِلةَ (٢) ، كان قد أدرك النبيَّ ﷺ ولم يَرَه، ودعا له النبيُّ ﷺ ، فمن هُنالك (٣) ذكرناه في الصَّحابةِ؛ لأنَّه أسلم على عهد رسول الله ﷺ .

    ج ٢ ص ٢٨٩
  23. أخبرنا عبدُ الوارث بنُ سُفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهيرٍ، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا حمادُ بنُ سلمة، عن عليٍّ بن زيدٍ، عن الحسن، عن الأحنف بن قيسٍ، قال: بَينا (٤) أطُوفُ بالبيت في زمن عثمانَ رضي الله عنه ، إذ جاء رجلٌ

    ج ٢ ص ٢٩٠من بني ليثٍ فأخَذ بِيَدِي، فقال: ألَا أُبَشِّرُكَ (١) ؟ قلتُ: بلى، قال: هل تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَني رسولُ اللهِ ﷺ إلى قومك بني سعدٍ، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عليهم الإسلام وأدعوهم إليه؟ فقُلتَ أنت: إنَّه ليدعُوهم (٢) إلى خيرٍ، وما حَسَّنَ إِلا حَسَنًا (٣) ، فَبَلَّغْتُ ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأحنف" ، فقال الأحنفُ: هذا مِن أرجى عملي (٤) عندي (٥) .

  24. كان الأحنفُ أحدَ الجِلَّةِ الحُلماءِ الدُّهاةِ الحُكماء العُقلاء، يُعَدُّ في كبار التَّابعين بالبصرة.

  25. وتُوفِّي الأحنفُ بنُ قيسٍ بالكوفة في إمارة مُصعَبِ بن الزُّبيرِ سنةَ سبعٍ وستِّينَ، ومشَى مُصعَبٌ في جنازته.

    قال (٦) أبو عمر رحمه الله : ذكَرْنا الأحنف بن قيسٍ في كتابنا هذا

    ج ٢ ص ٢٩١على شرطنا أن نذكُرَ كلَّ مَن كان مُسلِمًا على عهد رسول الله ﷺ في حياته، ولم نذكُرُ أكثَمَ بنَ صَيْفِيٍّ؛ لأنَّه لم يصحَّ إسلامُه في حياة رسول الله ﷺ ، وقد ذكره أبو عليّ بن السَّكن في كتاب "الصحابة" فلم يصنع شيئًا، والحديثُ الذي ذكره له (١) في ذلك أن قال: لمَّا بلغ أكثَمَ بنَ صَيْفِيٍّ مَخْرَجُ النبيِّ ﷺ ، فأراد أن يأتيه، فأبى قومُه أن يدعوه، قالوا: أنتَ كبيرُنا، لم تَكُ (٢) لتَخِفَّ إليه، قال: فليأتِ من يُبَلِّغُه عَنِّي ويُبَلِّغُني عنه، قال: فانتَدَبَ رجلان فأتيا النبيَّ ﷺ ، فقالا: نحنُ رُسُلُ أَكْثَمَ بن صَيْفِيٍّ، وهو يَسْأَلُك مَن أنتَ؟ وما أنتَ؟ وبِمَ جِئتَ؟ فقال النَّبِيُّ ﷺ : "أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنا عبد الله ورسوله" ، ثمَّ تَلا عليهم (٣) هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ الآية [النحل: ٩٠] ، قال (٤) : فأتَيا أكثَمَ، فقالا: أبى أن يرفَع نسَبَه، فسألناه عن نسَبِه، فوجَدْناه زَاكِيَ النَّسَبِ، واسِطًا في مُضَرَ، وقد رمَى إلينا بكلماتٍ قد حَفِظْنَاهنَّ، فلمَّا سَمِعَهنَّ أكثَمُ، قال: أي قوم، أُراه يأمُرُ بمكارم الأخلاقِ، ويَنْهَى عن مَلائِمها، فكُونوا في هذا الأمرِ رُءُوسًا،

    ج ٢ ص ٢٩٢ولا تكونوا فيه أَذْنابًا، وكُونوا فيه أوَّلًا، ولا تكونوا فيه آخرًا، فلم يَلْبَثُ أن حَضَرَتْه الوَفَاةُ، فقال: أُوصيكم بتقوى اللهِ وصِلَةِ الرَّحِم، فإنَّه لا يَبلَى عليها (١) أصلٌ، وذكر الحديث إلى آخِرِه.

    قال ابن السَّكَنِ: والحديثُ حدَّثَناه يحيى بنُ محمدِ بن صاعدٍ إملاءً، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ داودَ بن (٢) محمدِ بن المُنكَدِرِ، قال: حدَّثنا عمرُ بنُ عليٍّ المُقَدَّمِيُّ، عن عليٍّ بن عبدِ الملك بن عُمَيرٍ، عن أبيه، قال: لَمَّا بَلَغَ أَكْثَمَ بنَ صَيْفِيٍّ مخرَجُ النبي ﷺ ، فذكر الحديث (٣) على حَسَبٍ ما أوردناه (٤) .

  26. وليس في ذلك (٥) الخبرِ شيءٌ يدُلُّ على إسلامه، بل فيه بَيانٌ واضحٌ أنَّه إذ أتاه الرَّجلان اللَّذانِ بعَثَهما إلى النَّبِيِّ ﷺ ، وأخبراه بما قال، لم يَلْبَثْ أن مات، ومثلُ هذا لا يَجُوزُ إدخالُه في الصحابة، وبالله التوفيق.

  27. [١٦٣] إيادٌ أبو السَّمْحِ، خادمُ رسولِ اللهِ ﷺ (٦) ، هو مذكورٌ بكُنيته، لم يرو عنه فيما عَلِمْتُ إلَّا مُحِلُّ بنُ خليفة، وسنذكُرُه في

    ج ٢ ص ٢٩٣الكُنَى إن شاء الله عز وجل (١) .

  28. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٢ ص ٢٩٤