باب عمير
٤٠ فقرة، ج ٦ ص ١٢٣
- ج ٦ ص ١٢٣
[١٨٣٤] عُمَيرُ بنُ أبي وَقَّاص - واسمُ أبي وَقَّاصٍ مالكٌ - بن أُهَيبِ بن عبدِ مَنافِ بن زُهْرةَ أخو سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ (١) ، قُتِل يومَ بدرٍ شهيدًا، قتَله عمرُو بنُ عبدِ وُدٍّ، قال الواقدِيُّ (٢) : كان عُمَيْرُ بنُ أبي وَقَّاصٍ قدِ استصْغَره رسولُ اللهِ ﷺ يومَ بدرٍ، وأرادَ ردَّه (٣) فبكَى، ثمَّ أجازَه بعدُ، فقُتِل يومَئذٍ وهو ابن سِتَّ عَشْرَةَ سنةً.
-
[١٨٣٥] عُمَيرُ بنُ الحُمَامِ بن الجَمُوحِ بن زِيدِ بن حرامٍ الأَنصارِيُّ السَّلَمِيُّ (٤) ، شهد بدرًا، وقُتِل بها شهيدًا، قتله خالدُ بنُ الأعلمِ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ قد آخَى بينَه وبينَ عُبَيْدَةَ بن الحارثِ، فقُتِلا يومَ بدرٍ جميعًا، وقيل: إِنَّه أَوَّلُ قتيلٍ قُتِل من الأنصارِ في الإسلامِ، وذكَر ابن إسحاقَ في خبرِه عن يومِ بدرٍ، قال (٥) : ثمَّ خرَج رسولُ اللهِ ﷺ إلى الناسِ فحَرَّضَهم، ونَفَل كلَّ امرئٍ منهم ما أصابَ، وقال: "والذي
ج ٦ ص ١٢٤نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لا يُقاتِلُهم اليومَ رجلٌ، فيُقتَلُ صابرًا مُحتسِبًا، مُقبِلًا غيرَ مُدْبِرٍ، إلا أدخَله اللهُ الجنَّةَ"، فقال (١) عُمَيْرُ بنُ الحُمَامِ، أحدُ بني سَلِمةَ، وفي يدِه تَمَرَاتٌ يَأكُلُهُنَّ (٢) : بَخٍ بَخٍ! فما بيني وبينَ أَن أَدْخُلَ الجنَّةَ إلّا أن يَقْتُلَني هؤلاءِ، قال: فقذَف التَّمْرَ مِن يدِه، وأَخَذ السَّيْفَ، فقاتَل القومَ حتَّى قُتِل، وهو يقولُ:
رَكْضًا إلى اللهِ بغيرِ زادِ
إلَّا التُّقَى وعملَ المعادِ
والصَّبْرَ في اللهِ على الجهادِ
وكلُّ زادٍ عُرْضَةَ النّفَادِ
غيرَ التُّقَى والبِرِّ والرَّشادِ
[١٨٣٦] عُمَيرُ بنُ عوفٍ (٣) ، مولًى لسُهيلِ بن عمرٍو العامِريِّ، يُكنَى أبا عمرٍو، هذا قولُ موسى بن عقبةَ، وأبي معشرٍ، والواقدِيِّ (٤) ، وكان ابن إسحاقُ يقولُ: عمرُو (٥) بنُ عوفٍ (٦) ، ولم
ج ٦ ص ١٢٥يختلِفوا أنَّه مِن مُوَلَّدِي مكةَ، شهِد بدرًا وأُحُدًا والخندقَ وما بعدَها مِن المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ .
-
وقال الواقدِيُّ (١) في تَسْمِيةِ مَن شهِد بدرًا مع النَّبِيِّ ﷺ : عُمَيْرُ [ابن عوفٍ] (٢) مولَى سُهَيلِ بن عمرٍو، وقال في موضعٍ آخرَ: يُكنَى أبا عمرٍو، وكان مِن مُوَلَّدِي مكةَ، ماتَ في خلافةِ عمرَ بن الخطابِ، وصَلَّى عليه عمرُ رضي الله عنه .
-
[١٨٣٧] عُمَرُ بنُ عامرِ بن مالكِ بن الخنساءِ (٣) بن مَبْذولِ بن عمرِو بن غَنْمِ بن مازنِ بن النَّجَّارِ، أبو داودَ الأنصارِيُّ المازِنيِّ (٤) ، شهِد بدرًا، هو مشهورٌ بكنيتِه، قد ذكَرْناه في الكُنَى (٥) .
-
[١٨٣٨] عُمَيرُ بنُ مَعْبَدِ بن الأزعرِ الأنصارِيُّ (٦) ، مِن بني ضُبيعةَ
ج ٦ ص ١٢٦ابن زيدٍ، هكذا قال فيه موسى بنُ عقبةَ (١) ، وقال ابن إسحاقَ (٢) : هو عمرُو بنُ مَعْبَدِ بن الأزعرِ، شهد بدرًا وأُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وهو أحدُ المائةِ (٣) الصابرةِ يومَ حُنَينٍ، ذكَره موسى بن عقبةَ في البَدْرِيِّين (١) .
-
[١٨٣٩] عُمَيرُ بنُ أوسِ بن عَتِيكِ بن عمرِو بن عبدِ الأشهلِ - ويُقالُ: ابن عبدِ الأعلم. فيه وفي أخيه - الأنصارِيُّ الأَشْهَلِيُّ (٤) ، قُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا، وكان قد شهِد أُحُدًا، وما بعدَها من المشاهدِ، هو أخُو مالكِ بن أوسٍ.
-
[١٨٤٠] عُمَيرُ بنُ حرامِ بن عمرِو بن الجَموحِ بن حرامِ بن كعبٍ (٥) ، شهِد بدرًا فيما ذكَر الواقدِيُّ، وابنُ عُمارةَ (٦) ، ولم يذكُرْه موسى بنُ عقبةَ، ولا ابن إسحاقَ، ولا أبو معشرٍ في البَدْرِيِّين.
-
[١٨٤١] عُمَيرُ بنُ وهبِ بن خلفِ بن وهبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ (٧) ،
ج ٦ ص ١٢٧يُكنَى أبا أُمَيَّةَ، كان له قَدْرٌ وشرفٌ في قُرَيشٍ، وشهِد بدرًا كافرًا، وهو القائلُ لقريشٍ يومَئذٍ في الأنصارِ: إِنِّي لأرَى (١) وُجُوهًا كوُجُوهِ الحَيَّاتِ، لا يَمُوتونَ ظِمَاءً أو يَقْتُلون (٢) أعدادَهم، فلا تَعَرَّضوا لهم بهذه الوُجُوهِ التي كأنَّها المصابيحُ، فقالوا له: دَعْ هذا عنك، وحَرِّشْ بينَ القومِ، فكان أَوَّلَ مَن رمَى بنفسِه على (٣) فرسِه بينَ (٤) أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وأنشَأ (٥) الحربَ، وكان مِن أبطالِ قُرَيشٍ وشيطانًا مِن شياطينِها، وهو الذي مشَى حولَ عسكرِ النَّبِيِّ ﷺ مِن نَواحِيهِ؛ لِيَحْزُرَ (٦) عددَهم يومَ بدرٍ، وأُسِر ابنُه وهبُ بنُ عُمَيْرٍ يومَئِذٍ، ثمَّ قدِم عُمَيْرٌ المدينةَ يريدُ الفَتْك برسولِ اللهِ ﷺ ، فأخبرَه رسولُ اللهِ ﷺ (٧)
- ج ٦ ص ١٢٨
خبرَه (١) ، فأسلَمَ، وشهِد معه (٢) فتحَ مكةَ.
-
وقيل: إِن عُمَيْرَ بنَ وهبٍ أسلَم بعدَ وقعةِ بدرٍ، وشهِد أُحُدًا مع النَّبِيِّ ﷺ ، وعاشَ إلى صدرٍ مِن خلافةِ عثمانَ، وهو والدُ وهبِ بن عُمَيْرٍ، وإسلامُه كان قبلَه بيسيرٍ، وهو أحدُ الأربعةِ الذِينَ أَمَدَّ بهم عمرُ بن الخطابِ عمرَو بنَ العاصِي بمصرَ، وهم: الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ، وعُمَيرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ، وخارجةُ بنُ حُذَافَةَ، وبُسْرُ بنُ (٣) أرطاةَ. وقيل: المِقْدادُ موضعَ بُسْرٍ.
-
وقد قيل: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بسَط أيضًا لعميرِ بن وهبٍ رداءَه، وقال: "الخالُ والدٌ" (٤) ، ولا يَصِحُّ إسنادُه، وبَسْطُ الرِّداءِ [لوهبِ بن عُمَيْرٍ] (٥) ، أكثرُ وأشهرُ.
- ج ٦ ص ١٢٩
[وذكَر الواقدِيُّ، قال (١) : حدَّثني محمدُ بنُ أبي حُمَيدٍ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن أُمَيَّةَ، عن أبيه، قال: لَمَّا قدِم عُمَيْرُ بنُ وهبٍ (٢) مَكَّةَ بعدَ أنْ أسلَم نزَل بأهلِه، ولم يَقِفْ بصفوانَ بن أُمَيَّةَ، فأظهَر الإسلامَ، ودعَا إليه، فبلغ ذلك صَفْوانَ، فقال: قد عرَفتُ حينَ لم يَبْدَأْ بي قبلَ منزلِه أنَّه قد ارْتَكَسَ وصَبَأَ، فلا أُكَلِّمُه أبدًا، ولا أنفَعُه ولا عيالَه بنافعةٍ، فوقف عليه عُمَيْرٌ وهو في الحِجْرِ، ونادَاه، فأعرَض عنه، فقال له عُمَيْرٌ: أَنتَ سَيِّدُ مِن سادتِنا، أرأيتَ الذي كُنَّا عليه مِن عبادةِ حَجَرٍ والذَّبْحِ له! أهذا دِينٌ؟! أشهدُ أن لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فلَمْ يُجِبْه صَفْوانُ بكلمةٍ] (٣) .
-
[١٨٤٢] عُمَيرُ بنُ رِئَابِ بن حُذَيفةَ بن مِهْشَمِ بن [سُعَيدٍ بن سهمٍ (٤) ] (٥) ، هذا قولُ ابن الكلبيِّ (٦) .
وقال الواقدِيُّ: هو عُمَيْرُ بنُ رئابِ [بن حُذافةَ] (٧) بن سُعيدِ بن
ج ٦ ص ١٣٠سَهْمٍ (١) القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ (٢) ، كان مِن مُهاجرةِ الحبشةِ، واستُشهِد بعينِ التَّمْرِ تحتَ رايةِ خالدِ بن الوليدِ.
-
[١٨٤٣] عُمَيرُ بنُ الحارثِ بن ثعلبةَ بن الحارثِ (٣) بن حرامِ بن كعبٍ (٤) ، وكان موسى بنُ عقبةَ، يقولُ: عُميرُ بنُ الحارثِ بن لِبْدةَ بن ثعلبةَ بن الحارثِ بن حرام (٥) ، شهِد العقبةَ وبدرًا وأُحُدًا في قولِ جميعِهم.
-
[١٨٤٤] عُمَيرُ بنُ سَعْدِ بن عُبَيْدِ (٦) بن النُّعْمَانِ الأَنصارِيُّ (٧) ، مِن بني عمرِو بن عوفٍ، كان يُقالُ له: نسيجُ وحدِه، غلَب ذلك عليه
ج ٦ ص ١٣١وعُرِف به، وهو الذي قال للجُلَاسِ، وكان على أُمِّه إذ قال الجُلَاسُ: إنْ كان ما يقولُ محمدٌ حَقًّا فلنحنُ شَرٌّ مِن الحميرِ، فقال عُمَيْرٌ: فأَشهَدُ أنَّه صادِقٌ، وأنَّك شَرٌّ مِن الحمارِ، فقال له الجُلَاسُ: اكتُمْها عليَّ يا بُنَيَّ، فقال: لا واللهِ، ونَمَّاها إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ ولم يَكْتُمُها، وكان لعميرٍ كالأبِ يُنْفِقُ عليه، فدَعا رسولُ اللهِ ﷺ الجُلَاسَ فَعَرَّفَه ما قال عُمَيْرٌ، فحلَف الجُلَاسُ أنَّه ما قال (١) ، فَنَزَلتْ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ﴾ [التوبة: ٧٤] ، فقال الجُلَاسُ: أتوبُ إلى اللهِ، وكان قد آلَى أَلَّا يُنفِقَ على عُمَيْرٍ، فراجعَ النَّفقةَ عليه توبةً منه، قال عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ: فما زالَ عُمَيْرٌ منها (٢) في عَلْياءَ بعدُ، هكذا ذكَر ابن إسحاقَ وغيرُه هذا الخبرَ (٣) .
-
وذكَر عبدُ الرَّزَّاقِ هذا الخبرَ، فقال (٤) : أخبرنا ابن جُرَيجٍ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، قال: كانَتْ أمُّ عُمَيْرِ بن سعدٍ عندَ الجُلاسِ بن سُوَيْدٍ، فقال الجُلاسُ في غزوةِ تبوكَ: إنْ كان ما يقولَ محمدٌ حقًّا لَنَحْنُ شَرٌّ مِن الحُمُرِ، فَسَمِعَها عُمَيْرُ، فقال: واللهِ، إنِّي لأَخْشَى إنْ لم أرفَعْها إلى النَّبِيِّ ﷺ أنْ يَنْزِلَ القرآنُ، وأنْ أُخْلَطَ بخطيئتِه (٥) ، ولَنِعْمَ
ج ٦ ص ١٣٢الأبُ هو لي، فأخبرَ النَّبِيَّ ﷺ ، فدَعا النَّبِيُّ ﷺ الجُلاسَ، فعرَّفه وهُمْ يَتَرَحَّلُونَ، فتحالَفا، فجاءَ الوحيُ إلى النَّبِيِّ ﷺ فسَكَتوا، فَلَمْ يَتَحَرَّكْ أحدٌ، وكذلك كانوا يفعَلونَ، لا يَتَحَرَّكُون إذا نزَل الوحيُ، فرُفِع عن النَّبِيِّ ﷺ ، فقال: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾، حتَّى (١) إلى (٢) : ﴿فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ﴾، فقال الجُلَاسُ: اسْتَتِبْ لي ربِّي؛ فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، وأشْهَدُ لقد صدَق.
-
وأما قوله: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٧٤] ، فقال عروةُ: كان مولًى للجُلاسِ قُتِل في بني عمرِو بن عوفٍ، فأبَى بنو عمرِو بن عوفٍ أن يَعْقِلوه، فلمَّا قدِم النَّبِيُّ ﷺ المدينةَ جعَل عَقْلَه على بني عمرِو بن عوفٍ، قال عروةُ: فما زالَ [منها عُمَيْرٌ] (٣) بعلياءَ حتَّى مات، قال ابن جُرَيجٍ: وأُخبِرتُ عن ابن سيرينَ، قال: فما سمِع عُمَيْرٌ مِن الجُلَاسِ شيئًا يَكرَهُه بعدَها (٤) .
قال عبدُ الرَّزَّاقِ (٥) : وأخبرَنا هشامُ بنُ حَسَّانَ، عن ابن سيرينَ، قال: لمَّا نزل القرآنُ أخَذ النبيُّ ﷺ بِأُذُنِ عُمَيْرٍ، فقال: "وَفَتْ (٦) أُذُنُك يا غلامُ، وصَدَّقَكَ رَبُّكَ" .
- ج ٦ ص ١٣٣
وكان عمرُ قد وَلَّى عُمَيْرَ بنَ سعدٍ هذا على حمصَ قبلَ سعيدِ بن عامرِ بن حِذْيمٍ (١) أو بعدَه.
-
وزعَم أهلُ الكوفةِ أن أبا زيدٍ الذي جمَع القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ اسمُه سعدٌ، وأنه والد عُمَيْرٍ هذا، وخالَفهم غيرُهم في ذلك، فقال (٢) : اسمُ أبي زيدٍ الذي جمَع القرآنَ قيسُ بنُ السَّكَنِ (٣) .
-
سكَن عُمَيْرُ بنُ سعدٍ هذا الشامَ، وماتَ بها، روَى عنه راشدُ بنُ سعدٍ، وحبيبُ بنُ عُبَيدٍ، وجماعةٌ (٤) .
-
[١٨٤٥] عُمَيرُ بنُ فهدٍ (٥) ، ويُقالُ: عُمَيْرُ بنُ سعدٍ بن فهدٍ، العَبْديُّ (٦) ، مِن عبدِ القيس، ويُقالُ: عُمَيْرُ بنُ جُودانَ العَبْدِيُّ (٧) ، روَى
ج ٦ ص ١٣٤عنه ابنُه أشعثُ بنُ عُمَيْرٍ في الأشربةِ.
-
[١٨٤٦] عُمَيرُ بنُ جابرِ بن غاضِرةَ بن أشرسَ الكِنْديُّ (١) ، له صُحْبةٌ.
-
[١٨٤٧] عُمَيرُ بنُ قتادةَ بن سعدٍ اللَّيثيُّ (٢) سكَن مَكَّةَ، لم يَرْوِ عنه غيرُ ابنِه عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ، له صُحْبَةٌ وروايةٌ.
-
حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ يحيى، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ سعيدٍ، قال: أخبَرنا ابن الأعرابيِّ، قال: [حَدَّثَنَا أبو داودَ] (٣) ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يعقوبَ الجُوزُجانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا معاذُ بنُ هانئٍ، قال: حَدَّثَنَا جُنْدَبُ بنُ سَوادٍ (٤) ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن عبدِ الحميدِ بن سِنَانٍ، عن عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ، عن أبيه، أنَّه حدَّثه، وكانَتْ له صُحْبةٌ، أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ ﷺ عن الكبائرِ، فقال: "هُنَّ تِسْعٌ: الشِّرْكُ
ج ٦ ص ١٣٥باللهِ، والسِّحْرُ، وقتلُ النَّفْسِ التي حَرَّمَ اللهُ، وأكلُ الرِّبَا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتَّوَلِّي يومَ الزَّحْفِ، وقَذْفُ المُحصَناتِ، وعُقُوقُ الوالدَيْنِ المسلِمَينِ، واستِحلالُ البيتِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا" (١) .
-
[١٨٤٨] عُمَيرُ بنُ وَدَفَةَ (٢) ، أحدُ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم، لم يُبَلِّغه رسولُ اللهِ ﷺ مِائَة مِن الإبلِ مِن غنائمِ حُنَينٍ، لا هو ولا قَيْسُ بنُ مَخْرَمةَ، ولا عَبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ (٣) ، ولا هشامُ بنُ عمرٍو، ولا سعيدُ بنُ يَرْبوعٍ، وسائرُ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم أَعْطاهم مائةً مائةً.
-
[١٨٤٩] عُمَيرُ بنُ أسدٍ الحَضْرَمِيُّ (٤) ، شاميٌّ، روَى عنه جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ مرفوعًا في الكذبِ أنَّه خيانةٌ.
-
[١٨٥٠] عُمَيْرٌ مَوْلَى آبي اللَّحْمِ (٥) ، قد تقدَّم ذِكرُ مَولاه آبي اللَّحمِ
ج ٦ ص ١٣٦الغِفَارِيِّ (١) ، شهِد عُمَيْرٌ مَوْلى آبي اللَّحمِ مع رسولِ اللهِ ﷺ فتحَ خيبرَ، وسمِع منه وحفِظ عنه، روَى عنه يزيدُ بنُ أبي عُبَيْدٍ، ومحمدُ بنُ زيدِ بن مُهاجِرِ بن قُنْفُذٍ (٢) ، ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بن الحارثِ، إلَّا أنَّ في روايةِ أبي نُعَيْمٍ، عن هشامِ بن سعدٍ، عن محمدِ بن زيدِ بن مُهَاجِرٍ، عن عُمَيْرٍ مَوْلَى آبي اللَّحْمِ، قال: جئتُ النبيَّ ﷺ بِحُنَيْنٍ وعندَه المغانمُ، وأنا عبدٌ مملوكٌ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَعْطِنِي، فقال: "تَقَلَّدِ السَّيْفَ" . فتَقَلَّدتُه، فوقَع في الأرضِ، فأَعْطَانِي مِن خُرْثِيِّ المتاعِ (٣) .
- ج ٦ ص ١٣٧
[١٨٥١] عُمَيرُ بنُ عمرٍو الأنصارِيُّ (١) ، ويُقالُ: الأَزْدِيُّ، والدُ أبي بكرِ بن عُمَيْرٍ، بصريٌّ، لم يَرْوِ عنه غيرُ ابنِه أبي بكرِ بن عُمَيْرٍ، حديثُه صحيحُ الإسنادِ عن النَّبِيِّ ﷺ أنه قال: "إنَّ الله وعَدني أن يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِي مِائَة ألفٍ" (٢) . الحديث.
- ج ٦ ص ١٣٨
[١٨٥٢] عُمَيرُ بنُ حبيبِ بن خُمَاشةَ (١) - ويُقالُ: ابن [خُبَاشَةَ، وحُبَاشَةُ] (٢) الأنصارِيُّ الخَطْمِيُّ، هو جَدُّ أَبي جعفرٍ الخَطْمِيِّ، يُقالُ: إِنَّه ممن بايَع تحتَ الشَّجَرةِ، ويَنْسِبونَه: عُمَيْرُ بنُ حبيبِ بن خُمَاشَةَ - أو حُبَاشَةَ - بن جُوَيبرِ بن عُبِيدِ بن غَيَّانَ (٣) [بن عامرِ] (٤) بن خَطْمةَ (٥) ، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ .
-
[١٨٥٣] عُمَيرٌ الخَطْمِيُّ القَارِيُّ (٦) ، مِن بني خَطْمةَ مِن الأنصارِ، روَى عنه زيدُ بنُ إسحاقَ، وكان عُمَيْرٌ هذا أعمَى، كانَتْ له أختٌ تَشْتُمُ النبيَّ ﷺ فقتَلها، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "أبعدَها اللهُ" (٧) .
- ج ٦ ص ١٣٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- ج ٦ ص ١٤٠
[١٨٥٤] عُمَيرُ بنُ نُوَيمٍ (١) ، يُعَدُّ في الكُوفيِّينَ، حديثُه عندَ (٢) شعبةَ ومِسْعَرٍ، عن عُبَيْدِ (٣) بن الحسنِ، عن عبدِ الرحمنِ بن مَعْقِلٍ (٤) ، عن غالبِ بن أَبْجَرَ وعُمَيْرِ بن نُوَيْمٍ، أنَّهما سألا رسولَ اللهِ ﷺ ، قالا: يا رسولَ اللهِ (٥) ، لم يَبْقَ لنا من أموالِنا شيءٌ إلا الحُمُرُ الأهليَّةُ، فقال: "أطْعِمُوا أَهْلِيكُم مِن سَمِينِ مالِكم (٦) ؛ فإِنِّي إِنَّما قَذِرْتُ لكم جَوَالَّ القريةِ" .
-
أخبَرني به عليُّ بنُ إبراهيمَ بن حَمُّويه، قال: حَدَّثَنَا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، [قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بن مُحمّدِ بن سَلمةَ المقدِسيُّ (٧) ، قال] (٨) : حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بن هانئٍ النَّحْوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَمةَ الأفطسُ، قال: حدَّثنا مِسْعَرُ بنُ كِدَامٍ وشعبةُ، قالا: حدَّثنا عُبَيْدُ (٩) بنُ الحسنِ، فذكَره بإسنادِه (١٠) .
- ج ٦ ص ١٤١
[١٨٥٥] عُمَيرٌ والدُ بُهَيسةَ (١) ، قال (٢) : قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنْعُه؟ قال: "الماءُ والملحُ" (٣)
قال أبو عمرَ: زيادةُ الملحِ في هذا الحديثِ غيرُ محفوظةٍ.
-
[١٨٥٦] عُمَيرٌ والدُ سعيدِ بن عُمَيْرٍ (٤) الأنصارِيُّ (٥) ، كان بدريًّا. روَى عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه قال: "مَن صَلَّى عليَّ مِن أُمَّتِي صلاةٌ مُخلِصًا مِن قلبه صَلَّى الله عليه عشرًا" . حديثُه هذا عندَ وكيعٍ، عن [سعيدِ بن سعيدٍ التَّغْلِبيِّ] (٦) ، عن سعيدِ] (٧) بن عُمَيْرٍ الأنصارِيِّ، عن أبيه، وكان بدريًّا (٨) .
- ج ٦ ص ١٤٢
يُعَدُّ في الكُوفيِّين (١) .
-
[١٨٥٧] عُمَيرُ بنُ سَلَمةَ الضَّمْرِيُّ (٢) ، له صُحْبةٌ، معدودٌ في أهلِ المدينةِ، وقد بَيَّنَّا في كتابِ "التمهيد" (٣) معنى روايةِ مالكٍ؛ إذْ جعَل حديثَه عن عُمَيرِ بن سَلَمَةَ (٤) عن البَهْزِيِّ، والصَّحيحُ أنَّه لعُمَيرِ بن سَلَمةَ، عن النبيِّ ﷺ ، والبَهْزِيُّ كان صائِدَ الحمارِ، ولم يختلِفوا في صُحْبَةِ عُمَيْرِ بن سَلَمَةَ.
-
[١٨٥٨] عُمَيرٌ ذو مُرَّانَ (٥) القَيْلُ بنُ أفلحَ بن شَراحِيلَ بن ربيعةَ
ج ٦ ص ١٤٣- وهو ناعِطٌ - (١) بن مَزْيَدٍ (٢) الهَمْدانيُّ (٣) ، كتَب إليه النبيُّ ﷺ فأسلَم. وهو جَدُّ مُجالِدِ بن سعيدِ بن عُمَيْرٍ النَّاعِطيِّ الهَمْدانيِّ.
-
[١٨٥٩] عُمَيرُ بنُ جُوْدانَ العَبْدِيُّ (٤) ، روَى عنه محمدُ بنُ سيرينَ وابنُه أشعتُ بنُ عُمَيْرٍ، ليسَتْ له صُحْبةٌ، وحديثُه عن النبيِّ ﷺ مُرسَلٌ عندَ أكثرِهم، ومنهم مَن يُصَحِّحُ صُحْبَتَه، وقد تقدَّم (٥) .
- ج ٦ ص ١٤٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .