باب الجيم

٢٩ فقرة، ج ٨ ص ٧١

  1. [٢٨٣٠] أبو جهم (١) بنُ حذيفةَ بن غانم بن عامر بن عبدِ اللهِ بن عَبِيدِ بن عَوِيجِ بن عَدِيِّ بن كعبٍ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (٢) ، قيل: اسمه عامرُ بنُ حُذَيفةَ، وقيل: عُبَيدُ (٣) بنُ حُذَيفةَ، أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ ، وكان مُقَدَّمًا في (٤) قريش مُعَظَّمًا، وكانَتْ فيه وفي بَنِيهِ شِدَّةٌ وعرامةٌ.

    قال الزُّبَيْرُ: كان أبو جهمِ بن حذيفة من مشيخة قريشٍ عالِمًا بالنَّسَبِ (٥) .

    ج ٨ ص ٧١
  2. وهو أحد الأربعةِ الذين كانَتْ قريشٌ تأخُذُ عنهم علمَ النَّسَبِ، وقد ذكَرتُهم في بابِ عَقِيلٍ (٦) .

    ج ٨ ص ٧٢قال: وقال عَمِّي (١) : كان أبو جهم بنُ حُذَيْفَةَ مِن المُعَمَّرِين مِن قريش، بَنَى (٢) الكعبةَ مَرَّتَينِ؛ مَرَّةً في الجاهلية حينَ بَنَتْها قريشٌ، ومَرَّةٍ (٣) حين بناها ابن الزُّبَيْرِ، وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان بن عَفَّانَ، وهم حكيم بن حزام، وجُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ، وَنِيَارُ بنُ مُكْرَمٍ، وأبو جهم بن حذيفة.

  3. هكذا ذكر الزُّبَيْرُ عن عمه أنَّ أبا جهم بن حذيفة شهد بُنيان الكعبة في زمن ابن الزُّبَيْرِ، وغيره يقولُ: إنَّه تُوفِّي في آخر خلافة معاوية، والرُّبَيرُ وعَمُّه أعلمُ بأخبار قريش.

  4. وأبو جهم بنُ حُذَيفةَ هذا هو الذي أهدى إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ خَمِيصةً لها عَلَمٌ، فَشَغَلَتْه في الصلاةِ، فَرَدَّها عليه، هذا معنى رواية أئمة أهل الحديث (٤) .

  5. وذكر الزُّبَيْرُ، قال: حَدَّثَنِي عمرُ بنُ أبي بكرٍ المُؤَمَّلي، عن سعيد (٥) بن عبدِ الكبيرِ بن عبدِ الحميدِ (٦) بن عبدِ الرحمنِ بن زيدِ بن

    ج ٨ ص ٧٣الخَطَّابِ، عن أبيه، عن جده، قال: بَلَغَنَا أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بخَمِيصَيْنِ سَوداوَيْنِ، فَلَبِسَ إحداهما، وبعث الأُخرى إلى أبي جهم (١) ، ثم إنَّه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو (٢) التي [كانَتْ عند أبي جَهْم [بعدَ أَنْ لبسهَا أبو جَهْمٍ] (٣) لَبَسَاتٍ (٤) .

    قال: وبَلَغَنا أنَّ أبا جهم بن حذيفة أدرك بنيان الكعبة حينَ بَنَاها ابن الزُّبَيْرِ، فَعَمِلَ (٥) فيها، ثم قال: قد عملتُ في الكعبةِ مَرَّتَينِ؛ مَرَّةً في الجاهليَّةِ بقوة غلامٍ يَفَاعٍ، وفي الإسلامِ بقوة شيخٍ فانٍ.

  6. [٢٨٣١] أبو جَنْدلِ بنُ سُهَيلِ بن عمرو القُرَشِيُّ العامري (٦) ، قد تقدم ذكر نسبه إلى عامر بن لؤي بن غالب (٧) في باب أبيه سُهَيل (٨) ، وفي باب أخيه عبدِ اللهِ بن سُهَيلِ بن عمرو (٩) ،

    ج ٨ ص ٧٤قال الزُّبَيْرُ: اسم أبي جَنْدلِ [بن سُهَيل بن] (١) عمرو: العاصِي بنُ سُهَيل بن عمرو، أسلم بمكة فطرَحه (٢) أبوه في حديده (٣) ، فلما كان يومَ الحديبية جاء يَرْسُفُ في الحَديدِ إلى رسول الله ﷺ ، وكان أبوه سهيل قد كتب في كتابِ الصُّلح: إنَّ مَن جَاءَكَ مِنَّا تَرُدُّه علينا، فخَلَّاه رسول الله ﷺ لذلك، وذكر كلام عمر، قال: ثم إِنَّه أَفْلَتْ بعد ذلك أبو جَنْدلٍ فَلَحِقَ بأبي بصيرِ الثَّقَفيِّ، وكان معه في سبعين رجلًا مِن المسلمين يقطعون على مَن مَرَّ بهم مِن عِيرِ قُرَيْشٍ وتجارِهم، فكتبوا فيهم (٤) إلى رسول الله ﷺ أن يَضُمَّهم إليه، فضمهم إليه، قال: وقال أبو جَنْدَلٍ - وهو مع أبي بصيرٍ:

    أَبْلِغْ قُرَيشًا عن (٥) أبي جَنْدَلٍ .... أنا (٦) بذِي المَرْوة فالسَّاحِلِ

    في مَعْشَرٍ تَخْفُقُ أيمانُهم … بالبيض فيها والقَنَى الذَّابل

    يَأْبَونَ أَن تَبْقَى لهم رُفْقَةٌ … مِن بعد إسلامهم الوَاصِلِ

    أو يجعل الله لهم مَخْرَجًا … والحَقُّ لا يُغْلَبُ بالبَاطِلِ

    فَيَسْلَمُ المرء بإسلامه … أو يُقْتَلُ المرءُ ولم يَأْتل (٧)

  7. وقد غَلِطت طائفةٌ أَلَّفَتْ في الصَّحابة في أبي جندل هذا، [وقالوا] (١) : اسمه عبد اللهِ بنُ سُهَيل، وإنَّه الذي أتى مع أبيه سهيلٍ إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وأسلم وشهد بدرًا مع رسول الله ﷺ ، وهذا غَلَطٌ فاحشٌ، وعبد الله (٢) ليس بأبي جندلٍ، ولكنه أخوه، كان قد أسلم بمكة قبل بدرٍ، ثم شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ على ما ذكرنا من خبره في بابه (٣) ، واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر، وأبو جندل لم يَشْهَدْ بدرًا ولا شيئًا من المشاهد قبل الفتح.

    قال موسى بنُ عقبةَ: لم يَزَلْ أبو جندل [بنُ سُهَيلٍ] (٤) وأبوه (٥) مُجاهِدَيْنِ بالشامِ حتَّى ماتا (٦) ، يعني في خلافة عمر.

    ج ٨ ص ٧٥
  8. وذكر عبدُ الرَّزَّاقِ (٧) ، عن ابن جُرَيجٍ، قال: أُخبِرتُ أَنَّ أَبا عُبَيدةَ بالشامِ وجَد أبا جندل بن سُهَيل بن عمرو وضِرَارَ بنَ الخَطَّابِ وأبا الأزور وهم من أصحاب النبي ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [المائدة: ٩٣] الآية كلها (٨) [المائدة: ٩٣] ، فكتب أبو عبيدة إلى

    ج ٨ ص ٧٦عمر: إِنَّ أبا جندلٍ خصمني بهذه الآية، فكتب عمرُ: إِنَّ الذي زَيَّنَ لأبي جندل الخطيئةَ زَيَّنَ له الخُصومةَ، فاحْدُدْهم، فقال أبو الأزور: أَتَحُدُّوننا؟ فقال أبو عُبَيدةَ: نعم، قال: فَدَعُونَا نَلْقَى العدو غدًا؛ فإن قُتِلْنا فذاكَ، وإن رَجَعْنا إليكم فَحُدُّونا، فلَقِي أبو جَنْدَلٍ وضِرَارٌ وأبو الأزور العدو، فاستُشهد أبو الأزور (١) ، وحُدَّ الآخران، فقال أبو جندلٍ: هَلَكتُ، فكتب بذلك أبو عُبَيدةَ إلى عمر، فكتب عمرُ إلى أبي جندلٍ - وترَك أبا عُبَيدةَ -: إنَّ الذي زَيَّنَ لك الخطيئة حظر عليك التوبة، ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ الآية [غافر: ١ - ٣] .

  9. [٢٨٣٢] أبو جُهَيم عبدُ اللهِ بنُ جُهَيمٍ الأَنصارِيُّ (٢) ، روى عنه بُسْرُ (٣) بن سعيدٍ، مَوْلى الحَضْرَمِيِّين، عن النبي ﷺ في المار بين يدي المُصَلِّي، أنَّه لو علم ما عليه في المُرُورِ بَينَ يَدَيْهِ لَكَانَ أَن يَقِفَ أربعينَ خيرًا له مِن أن يَمُرَّ بين يديهِ؛ رواه مالك بن أنس، عن أبي النضر مَوْلَى عَمرَ بن عُبَيدِ اللَّهِ، عن بُسْرِ بن سعيدٍ، عن أبي جُهَيم الأنصارِيِّ، ولم يسمه (٤) .

  10. ورواه ابن عُيَيْنةَ، عن أبي النضرِ، عن بُسْرِ بن سعيد، عن أبي جهيمٍ عبد اللَّهِ بن جُهَيمٍ، فَسَمَّاه (١) .

    ج ٨ ص ٧٧
  11. وذكره (٢) وكيع، عن سفيان الثوري، عن سالم أبي النضر، عن بُسْرِ بن سعيدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن جُهَيْمٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "لو يَعْلَمُ أحدكم ما عليه في المُرُورِ بينَ يَدَيْ أخيه وهو يُصَلِّي - يعني مِن الإِثْمِ - لَوَقَفَ أربعينَ" (٣) ، فلم يَذْكُرْ كُنْيَتَه، وهو أشهرُ بِكُنْيَتِه على ما قال مالك.

  12. يُقالُ: أبو جُهَيمٍ (٤) هذا هو ابن أختِ أُبيِّ بن كعبٍ، ولستُ أَقِفُ على نَسَبه في الأنصار.

  13. [٢٨٣٣] أبو الجُهَيم - ويُقالُ: أبو الجهم - بن الحارث بن الصِّمَّةِ الأنصارِيُّ (٥) ، أبوه من كبارِ الصَّحابة، وقد نسبناه في بابه مِن هذا

    ج ٨ ص ٧٨الكتاب (١) .

  14. روى عن أبي جُهَيمٍ (٢) هذا عُمَيرٌ مَوْلى ابن عباسٍ، في التَّيَمُّمِ في الحَضَرِ على الجدارِ؛ حديثه هذا عندَ جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هُرْمُزُ (٣) الأعرج، عن عُمَيرٍ مَولى ابن عباس، سمعه يقولُ: أقبلتُ أنا وعبد الله بن يسارٍ مَوْلى ميمونةَ، حَتَّى دخَلْنا على أبى جُهَيم بن الحارث بن الصِّمَّةِ الأنصاري، فقال لنا: أقبل رسولُ اللهِ ﷺ من نحوِ بئرِ جَمَلٍ (٤) ، فَلَقِيَه رجلٌ فَسَلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ رسول الله ﷺ (٥) شيئًا، حتَّى أتى على جدارٍ، فمسح بوجهه ويَدَيهِ، ثم رَدَّ السلام عليه، لا أعلمُ روى عنه غيرُ عُمَيرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وهذا الحديث رواه الليثُ بنُ سعدٍ، عن جعفر بن ربيعة (٦) ، واختلف على الليث في بعض ألفاظه، وفي أبي الجهيم؛ فمنهم من يقولُ: أبو الجُهَيمِ، ومنهم من يقولُ: أبو الجهم بن الحارث بن الصِّمة،

    ج ٨ ص ٧٩ومنهم مَن يذكرُ المِرْفَقَيْنِ في التَّيَمُّم، ومنهم مَن لا يذكرهما (١) .

  15. [٢٨٣٤] أبو جُحَيفَةَ السُّوَائي (٢) ، وهبُ بنُ عبدِ اللَّهِ، [ويُقالُ: وهبُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ] (٣) ، ويُقالُ: وهب بن وهب الخيرُ (٤) ، وهو من ولدِ حُرْثانَ (٥) بن سُوَاءةَ بن عامرِ بن صَعْصَعَةَ.

  16. وكان لعامر بن صعصعة خمسة بنين، أعقب منهم أربعةٌ: سُوَاءةُ بن عامر، وهلال بن عامرٍ، ونُمَيرُ بنُ عامرٍ، وربيعةُ بنُ عامرٍ، وعمرو بن عامرٍ، ولم يُعقب عمرو، وقد ذكرنا قبائل قيسٍ وشعوبها في كتاب "الإنباه عن القبائل (٦) الرواة" (٧) .

  17. نزل أبو جُحَيفةَ الكوفة، وابتَنَى بها دارًا، وكان مِن صغار الصَّحابة، ذكروا أنَّ رسول الله ﷺ تُوفِّي وأبو جحيفة لم يبلغ

    ج ٨ ص ٨٠الحُلُمَ، ولكنَّه سمِع من رسول الله ﷺ [وروى عنه] (١) (٢) ، وكان عليٌّ قد جعله على بيت المال بالكوفة (٣) ، وشهد معه مشاهده كلها. حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبدُ اللَّهِ بن جعفرِ بن الوَرْدِ، حدثنا أحمد بن إسحاق بن واضح، حدثنا سعيد بن أسد بن موسى، [حدثنا أبي، قال] (٤) (٥) : حدَّثنا علي بن ثابتٍ الجَزَرِيُّ، عن الوليدِ بن [عمرو بن] (٦) ساجٍ، عن عون بن أبي جُحَيْفةَ، عن أبيه، قال: أَكَلْتُ تَرِيدَةَ بُرٍّ بِلَحْمٍ، وأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ وأنا أَتَجَشَّأُ، فقال: "اكفُفْ أَوِ احبِس عليك جُشَاءَك أبا جُحَيْفَةَ؛ فإنَّ أكثرَ الناسِ شِبَعًا في الدُّنيا أَطْوَلُهم جُوعًا يومَ القيامةِ" ، قال: فما أكل أبو جُحَيْفَةَ مِلْءَ بطنِه حَتَّى فارق الدُّنيا، كان إذا تَعَشَّى لا يَتَغَدَّى، وإذا تَغَدَّى لا يَتَعَشَّى (٧) .

  18. [٢٨٣٥] أبو جُرَيٍّ الْهُجَيمِيُّ، ثم التَّمِيمي (١) ، اختُلف في اسمه؛ فقيل: جابرُ بنُ سُلَيمٍ، وقيل: سُلَيمُ بن جابرٍ، وقد ذكرناه في الأسماء (٢) ، عِداده في أهل البصرة، وحديثه عندهم.

    ج ٨ ص ٨١
  19. [٢٨٣٦] أبو الجَعْدِ الضَّمْرِيُّ (٣) ، من بني ضَمْرَةَ بن بكرِ بن عبدِ مناة بن عَليِّ (٤) بن كنانةَ، واختلف في اسمه؛ فقيل: اسمه أدرعُ، وقيل: جُناده، وقيل: عمرُو بنُ بكرٍ.

  20. له صحبة وروايةٌ، وله دارٌ في بني ضَمْرة بالمدينة، روى عنه عَبِيدَةُ بن سفيانَ الحَضرمِيُّ.

  21. [٢٨٣٧] أبو الجَعْدِ الأشجعيُّ (٥) ، والد سالم بن أبي الجَعْدِ، اسمُه رافعٌ مَوْلًى لأشجعَ بن رَيْثِ بن غَطَفَانَ، كوفيٌّ، يُقالُ: إِنَّه أَدرَك

    ج ٨ ص ٨٢النبي ﷺ ، ذكر ذلك البغوي في كتابه في الصَّحابة، وقال (١) : أدرك النبي ﷺ .

    قال أبو عمر: عُظْمُ (٢) روايته عن عليٍّ، وعبدِ اللَّهِ.

  22. [٢٨٣٨] أبو جَميلةَ، سُنَينٌ (٣) ، رجلٌ مِن بني سُلَيْمٍ، مِن أنفُسِهم، أدرك النبي ﷺ ، وخرج معه عام الفتح، يُعَدُّ في أهل الحجاز، روى عنه ابن شهابٍ، [وقد ذكرنا خبره في كتاب "الاستذكار] (٤) (٥) .

  23. [٢٨٣٩] أبو جُمُعةَ (٦) ، يُقالُ: الأنصارِيُّ، ويُقالُ: الكِنانيُّ. اختُلف في اسمه (٧) ؛ فقيل: حَبيبُ بنُ سِبَاعٍ، [وقيل: جُنَيدُ بنُ سِبَاعٍ، وقيل: حَبيبُ بنُ وَهْبٍ] (٨) ، وقيل: حَبيبُ بنُ فُدَيكٍ.

  24. ويقال (٩) : القارِي، مِن القارَةِ، وقيل: الكِنانيُّ، يُعَدُّ في الشاميين.

  25. من حديثه عن النبي ﷺ أنه قال: قلنا: يا رسول الله، هل أحد خيرٌ منا؟ قال: "نعم، قومٌ يَجِيئون بعدكم يجدون كتابًا بينَ لَوحَيْنِ يؤمنون به (١) ويُصَدِّقون (٢) .

    ج ٨ ص ٨٣
  26. [٢٨٤٠] أبو الجَمَلِ (٣) ، قال عباسٌ: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو الجمل صاحب رسول الله ﷺ ، اسمه هلال بن الحارث، وكان يكون بحمص، قال يحيى وقد رأيتُ بها غلامًا مِن ولدِه: (٤) .

  27. [٢٨٤١] أبو جَبِيرةَ بنُ الضَّحَّاك بن خليفة الأنصارِيُّ الأشهلي (١) ،

    أخو ثابتِ بن الضَّحَّاكِ، وُلِد بعد الهجرة، قال بعضهم: له صحبةٌ، وقال بعضُهم: ليست له صحبةٌ (٢) ، وهو كوفيٌّ، روى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبيُّ، وابنه محمودُ بنُ أَبي جَبِيرة.

    ج ٨ ص ٨٤
  28. [٢٨٤٢] أبو جَبِيرةَ بنُ الحُصَينِ بن النُّعْمَانِ بن سنانِ بن عبدِ (٣) بن كعب بن عبد الأشهل (٤) ، مذكورٌ في الصحابة.

  29. [٢٨٤٣] أبو جُبَيرٍ (٥) الكندي (٦) ، شامِيٌّ، روى حديثا في

    ج ٨ ص ٨٥الوضوء (١) ، روى عنه جبيرُ بنُ نُفَيْرٍ، [مذكور فيمَن نزَل حمص مِن الصحابة.

    قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى: أبو جُبَيرٍ (٢) الكندي قدم على رسول الله ﷺ بابنته التي كان زَوَّجَها، وعَلَّمَه النبيُّ ﷺ الوضوء] (٣) (٤) .