[كتاب النساء]

فقرتان، ج ٩ ص ٥

  1. الحمدُ للهِ الذي أنشَأ الناسَ (٢) إنشاءً، مِن آدمَ وحواءَ، وبَثَّ منهما رجالًا كثيرًا ونساءً، وصَلَّى اللهُ على محمدٍ خاتم النبيِّين، وعلى أهلِه (٣) أجمعينَ.

    ج ٩ ص ٥
  2. [قال أبو عمرَ] (٤) : وهذا كتابٌ أفرَدْتُه (٥) بذكْرِ النِّساءِ الرُّواةِ وغيرِهِنَّ ممن أتَى في الرِّواياتِ ذِكرُهنَّ، ممن رَأَى النبيَّ ﷺ ، وسمِع منه، وحفِظ عنه منهنَّ، وجَعَلتُه أيضًا على حروفِ المعجمِ ليَقْرُبَ تَنَاوُلُه، وقَدَّمتُ في كلِّ بابٍ مِن الحروفِ ما وافَق اسمَها مِن أزواجِه ﷺ ، كلٌّ منهنَّ في بابِها مِن الحروفِ، ثم نُتِبعُ البابَ بسائرِ الصَّوَاحبِ مِن

    ج ٩ ص ٦النِّساءِ، حتّى نأتيَ على ما تتَضَمَّنُه الأبوابُ فيهِنَّ مِن الأسماءِ، ثم نُرْدِفُه أيضًا بالمشهوراتِ منهنَّ بالكُنَى وباللهِ عونُنا (١) ، وهو حَسْبُنا ونعم الوكيلُ.