باب حرف الثاء

٤ فقرات، ج ٩ ص ٤٤

  1. [٣١٩٣] ثُبَيْتةُ (٢) بنتُ يَعارِ بنِ زِيدِ بنِ عُبَيدِ بنِ زِيدِ مالك بن عوفِ بن عمرِو بن عوفٍ الأنصاريَّةُ (٣) ، كانَتْ مِن المُهاجِرات الأُوَلِ (٤) ، مِن فضلاءِ [نساءِ الصَّحابةِ] (٥) ، وهي زوجُ أبي حُذَيفةَ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ، وهي مَوْلاةُ سالمِ بن مَعْقِل الذي يُقالُ له: سالمٌ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، أعتَقَتْه سائِبةً فوَالى سالمٌ أبا حُذَيفةَ، وقُتِل سالمٌ مَوْلى أبي حُذَيفةَ يومَ اليمامةِ هو وأبو حُذَيفةَ.

    قال أبو عمرَ: اختُلِف في اسمِ مَوْلاةِ سالمٍ الذي يُقالُ له: سالمٌ مَوْلى أبي حُذَيفةَ؛ فقال مصعبٌ: ثُبَيتةُ (٦) ، كما وَصَفْنا، وقال أبو طُوَالةَ: عَمْرةُ بنتُ يَعَارٍ الأنصاريَّةُ (٦) ، وقال ابنُ إسحاقَ في

    ج ٩ ص ٤٥روايةِ الأُمَويِّ عنه (١) : اسمُها سَلْمَى بنتُ يَعَارٍ (٢) ، وقال غيرُه عن ابن إسحاقَ: سالمٌ مَوْلى امرأةٍ مِن الأنصارِ (١) .

    ج ٩ ص ٤٤
  2. حدَّثنا عبد الوارثِ، حدّثنا قاسمٌ (٣) ، حدّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدّثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ، قال (٤) : حدَّثنا ابنُ فُلَيْحٍ، عن موسى بنِ عقبةَ، عن ابنِ شهابٍ، قال: سالمُ بنُ مَعْقِلٍ مَوْلَى سَلْمَى بنتِ تَعَارٍ بالتاءِ، قال إبراهيمُ بنُ المنذرِ: وإِنَّما هو يَعَارٌ بالياء (٥) .

  3. [٣١٩٤] ثُبَيْتةُ بنتُ الضَّحَاكِ بنِ خليفةَ (٦) ، وُلِدتْ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وهي أختُ أبي جَبِيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ خليفةَ وثابتِ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ خليفةَ الأنصارِيِّ الأشهليِّ، هكذا هي (٧) عندَ أكثرِهم ثُبَيْتَةُ (٤) بالثاءِ.

    قال عليُّ بنُ المَدِينيّ: إنَّما هي نُبيتةُ بالنونِ (٨) ، ولم يَقُلها غيرُه فيما أعلمُ.

  4. روَى إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، قال: قال عليُّ بنُ المَدِينيّ: أبو جَبِيرةَ ابنُ الضَّحَّاك بن خليفةَ الأنصارِيُّ، وثابتُ بنُ الضَّحَّاك (١) أخو أبي جَبِيرةَ، وثُبَيتةُ بنتُ الضَّحَاكِ بن خليفةَ أختُهما، هي التي كان محمدُ بنُ مَسْلَمةَ يُطارِدُها لينظُرَ إليها حينَ أراد نكاحَها (٢) .

    قال أبو عمرَ: روَى محمدُ بنُ سليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ (٣) ، عن عمِّه سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ (٣) ، قال: كنتُ جالسًا عندَ محمدِ بنِ مسلمةَ وهو على إِجَّارٍ (٤) له يُطَارِدُ ثُبَيتةَ بنتَ الضَّحَّاك، فجعل يَنظُرُ إليها، فقلتُ: سبحانَ اللَّهِ! تفعلُ هذا وأنتَ صاحبُ رسولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "إذا ألقَى اللَّهُ في قلبِ امرئٍ خِطْبةَ امرأةٍ، فلا بأسَ أن يَنظُرَ إليها" (٥) .

    ج ٩ ص ٤٦