باب الأفراد في الثاء

٩ فقرات، ج ٣ ص ٤٥

  1. [٢٨٤] ثَقْبُ (٢) بنُ فَرُوةَ بن البَدَنِ (٣) الأنصاريُّ الساعِديُّ (٤) ، هكذا قال الواقديُّ: ثَقْبٌ (٥) ، وقال عبد الله بن محمد: هو ثُقَيبُ بنُ فَرْوةَ، وهو الذي يقالُ له: الأخرسُ (٦) ، وكذلك قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ (٧) عن ابن (٨) إسحاقَ: ثُقَيبُ بنُ فَرْوةَ بن البَدَنِ (٩) ، وفي بعضِ نسخِ "السيرِ" (١٠) : ثَقفٌ بالفاءِ.

    ج ٣ ص ٤٥
  2. والصحيحُ إن شاء الله تعالى ثَقْبٌ أو ثُقَيبٌ بالباءِ (١) ، كما قال ابن القَدَّاحِ، وهو عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنُ عمارةَ الأنصاريُّ النَّسَّابَةُ، وهو مِن (٢) أعلمِ الناسِ بأنسابِ الأنصارِ.

    قَال أبو عمرَ رضي الله عنه : ثَقْبٌ هذا هو ابن عَمِّ أبي أُسَيدٍ الساعِديِّ، قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وقد ذكَرنا في بابِ أبي (٣) أُسَيدٍ مَن قال في البَدَنِ: البَدِيُّ.

    ج ٣ ص ٤٦
  3. [٢٨٥] ثَقْفُ بنُ عمرٍو الأَسْلَمِيُّ (٤) ، ويقالُ: الأَسَدِيُّ، حليفُ بني عبدِ شمسٍ، يُكنَى أبا مالكٍ، ويقالُ: ثِقَافٌ.

  4. شهِد هو وأخواه مِدْلاجُ (٥) بنُ عمرٍو ومالُك بنُ عمرٍو بدرًا (٦) .

  5. وقُتِل ثَقْفُ بنُ عمرٍو يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وقال موسى بنُ عقبةَ: قُتِل يومَ حُنَيْنٍ (١) شهيدًا، قَتَله أُسَيرٌ (٢) اليهوديُّ (٣) .

    ج ٣ ص ٤٧
  6. [٢٨٦] ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ (٤) ، أبو عبدِ اللهِ، وقيل: أبو عبدِ الرحمنِ، وأبو عبدِ اللهِ أَصَحُّ، وهو ثوبانُ بنُ بُجْدُدٍ (٥) ، من أهلِ

    ج ٣ ص ٤٨السَّراةِ، والسَّرَاةُ موضعٌ بينَ مكةَ واليمنِ، وقد قيل: إنه مِن حِمْيرَ، وقيل: إنَّه حَكَمِيٌّ مِن حَكَمِ بن سعدِ العَشِيرةِ، أصابَه سِبَاءٌ فاشْتَراه رسولُ اللهِ ﷺ فأعتَقَه، ولم يَزَلْ يكونُ معه في السفرِ والحضَرِ إلى أن تُوفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ ، فخرَج إلى الشامِ فنزَلَ الرَّملةَ (١) ، ثم انتَقَلَ إلى حِمْصَ فابتَنَى بها دارًا، وتُوفِّي بها سَنَةَ أربعٍ وخمسين.

  7. كان ثَوْبانُ ممن حفِظ عن رسولِ اللهِ ﷺ ، وأَدَّى ما وعَى، رَوَى عنه جماعةٌ مِن التابِعِينَ؛ منهم جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ الحَضْرَمِيُّ، وأبو إدريسَ الخَوْلانيُّ، وأبو سَلَّامٍ الحَبَشِيُّ، وأبو أسماءَ الرَّحَبِيُّ، ومَعْدانُ بنُ أَبي طلحةَ، وراشِدُ (٢) بنُ سعدٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي الجَعْدِ (٣) .

  8. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٣ ص ٤٩
  9. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٣ ص ٥٠