زيادات خلف بن بشكوال على الاستدراك
٢٠ فقرة، ج ٩ ص ٤١٧
- ج ٩ ص ٤١٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقال خلف:
تسمية من قدم على النبي ﷺ من بني عبس:
١ - مرة بن الحصين، التجريد ٢/ ٧٠ عن ابن بشكوال، وقد ترجم أبو عمر لقرة بن حصين العبسي، أحد الوفد من بني عبس، تقدم في ٦/ ٩٦.
-
٢ - والحارث بن الربيع، أحد بني عوذ بن غالب، تقدم في ٢/ ٢٨٠.
-
٣ - وقنان بن دارم، تقدم في ٦/ ١٢٤، ١٢٧.
-
٤ - وميسرة بن مسروق، من بني هدم، وهو أول من أدرب (١) ، تقدم في ٣/ ٦٦٧.
-
٥ - وسايح (٢) بن زيد، ذكر ابن سعد في وفد العبسيين: "سباع بن زيد" ، وترجمته في: أسد الغابة ٢/ ٣٢٢، والتجريد ١/ ٢٠٨، والإصابة ٤/ ٢١٥.
-
٦ - والحصين بن يعمر، من بني ربيعة، تقدم في ٢/ ٣٣٦.
-
٧ - وبشير بن الحارث، تقدم في ١/ ٣٤٠.
-
٨ - وعبد الله بن مالك وكان على أحد المجنبتين يوم القادسية، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٢٤٠، وأسد الغابة ٣/ ٣٧٧،
ج ٩ ص ٤١٨. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
-
والتجريد ١/ ٣٣٣، والإصابة ٦/ ٣٥٩.
-
٩ - وهدم بن مسعود، تقدم في ٦/ ٤٦٩.
-
وعقد لهم رسول الله ﷺ لواء أبيض (١) .
-
لم يذكر أبو عمر في الصحابة منهم أحدًا.
وقال الدارقطني في "المختلف والمؤتلف" له (٢) : قنان بن دارم بن أفلت العبسي، أحد التسعة العبسيين الذين وفدوا على رسول الله ﷺ فأسلموا.
وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا قيس بن حفص الدارمي، حدثنا دلهم بن دهثم أبو (٣) دهيم العجلي، حدثنا عامد (٤) بن ربيعة النميري، حدثني قرة بن دعموص النميري، أنهم وفدوا على رسول الله ﷺ ؛ قرة بن دعموص، وقيس بن عاصم، وأبو أسيد بن جعونة بن الحارث، ويزيد بن عتر، والحارث بن شريح [بن ربيعة] (٥) بن عامر، فقالوا:
ج ٩ ص ٤١٩. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
-
يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: "أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة، وتُنْطوا الزكاة (١) ، وتحجوا البيت الحرام، وتصوموا رمضان؛ فإن فيه ليلة خير من ألف شهر" ، قالوا: يا رسول الله، أي ليلة تبعثنا؟ قال: "في ليالي البيض، فأخزموا (٢) عن مال المسلم، وعن دمه، والمعاهد ألا يخفر" ، فسلموا عليه ثم انصرفوا (٣) .
-
ذكر أبو عمر في الصحابة: قرة بن دعموص (٤) ، وقيس بن عاصم (٥) ، والحارث بن شريح (٦) .
-
ولم يذكر:
١٠ - أبا أسيد بن جعونة، ترجمته في: الإصابة ١٢/ ٢٦، وقال الحافظ: "له وفادة، ذكره ابن بشكوال، كذا في التجريد، ولم أره في ذيل ابن بشكوال، وفي الاستيعاب: أبو زهير بن أسيد بن جعونه، فليحرر" ، وقد ترجم له أبو عمر، كما ذكر الحافظ، تقدم في ٧/ ١٦٧.
- ج ٩ ص ٤٢٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
-
١١ - ولا يزيد بن عتر (١) .
-
١٢ - عبيد الله بن عبد الخالق الأنصاري، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٣٠٩، وأسد الغابة ٣/ ٤١٨، والتجريد ١/ ٣٦٣، والإصابة ٦/ ٢٥٦، وقال الحافظ: "عبد الله بن عبد الخالق، يأتي في عبيد الله مصغرًا" ، ولم أجده في باب عبيد الله.
-
قرأت بخط عبد الجبار بن أحمد المقرئ، حدَّثنا أبو علي أحمد بن عبد الوهاب، أخبرنا أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي، أخبرنا عبد الله بن الحسن، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا أيوب بن نهيك، قال: سمعت عطاء قال سمعت ابن (٢) عمر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من يذهب بكتابي إلى طاغية الروم؟ " ، فعرض ذلك ثلاث مرات، فقال عند ذلك: "من يذهب به فله الجنة؟ " ، فقام رجل من الأنصار يدعى عبيد الله بن عبد الخالق، فقال: أنا أذهب به ولي الجنة إن هلكت دون ذلك؟ فقال: "لك الجنة إن بلغت، وإن قتلت، وإن هلكت، فقد أوجب الله لك الجنة" ، فانطلق بكتاب النبي ﷺ حتى بلغ
ج ٩ ص ٤٢١تم بحمد الله ومَنِّه الجزء الثامن
من كتاب الاستيعاب
ويتلوه إن شاء الله الجزء التاسع
ويشتمل على الفهارس العامة
باب الطاغي، فقال: أنا رسول رسول رب العالمين، فأذن له، فدخل عليه، فعرف طاغية الروم أنه قد جاء بالحق من عند نبيّ مرسل، ثم عرض عليه كتاب النبي ﷺ ، فجمع الروم عنده، ثم عرض عليهم، فكرهوا ما جاء به، فآمن به رجل منهم، فقتل عند إيمانه، ثم إن الرجل رجع إلى النبي ﷺ ، فأخبره بالذي كان منه وما كان من قتل الرجل، فقال النبي ﷺ : "ذلك الرجل يبعث أمة وحده" ، لذلك المقتول (١) .
-
آخر زيادات خلف، وكمل (٢) الكتاب، [والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى] (٣) .