باب جابر

٤٠ فقرة، ج ٣ ص ٧٦

  1. [٢٩٤] جابرُ بنُ خالدِ بن مسعودِ بن عبدِ الأَشْهَلِ بن حارثِ (١) بن دينارِ بن النَّجَّارِ الأنصارِيُّ (٢) ، شَهِد بدرًا، قال ابن عُقبَةَ: لا عَقِبَ له (٣) ، وشَهِد أُحُدًا في قولِهم جميعًا.

    ج ٣ ص ٧٦
  2. [٢٩٥] جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بن رِئَابِ بن النُّعْمَانِ بن سِنَانِ بن عُبَيدِ بن عَدِيِّ بن غَنْمِ بن كعبِ بن سَلِمةَ الأنصارِيُّ السَّلَمِيُّ (٤) ، شَهِد بدرًا وأُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وهو [أَوَّلُ مَنْ] (٥) أسلَم مِن الأنصارِ قبلَ العقبةِ الأُولَى بعامٍ.

  3. وله حديثٌ عندَ الكَلبِيِّ، عن أبي صالحٍ، عنه في قولِ اللَّهِ تعالَى:

    ج ٣ ص ٧٧﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ (١) [الرعد: ٣٩] لا أَعلَمُ له غيرَه (٢) .

  4. [٢٩٦] جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بن عمرِو بن حَرَامٍ الأنصارِيُّ السَّلَمِيُّ (٣) ، مِن بني سَلِمَةَ.

  5. يُنسَبُ: جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بن عمرِو بن حَرَامِ بن عَمْرِو بن سَوَادِ بن سَلِمةَ، ويُقالُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن حَرَامِ (٤) بن ثَعْلَبَةَ بن حَرَامِ بن كَعب بن غَنْمِ بن كعبِ بن سَلِمَةَ.

  6. وأُمُّه نُسَيبَةُ (٥) بنتُ عُقبةَ بن عَدِيِّ بن سِنَانِ بن نَابِي بن زَيدِ بن حَرَامِ بن كَعْبٍ بن غَنْمٍ.

  7. اختُلِفَ في كُنيَتِه؛ فقيل: أبو عبدِ الرحمنِ، وأصحُّ ما قيل فيه: أبو عبدِ اللهِ.

    ج ٣ ص ٧٨
  8. شَهِد العَقبةَ الثَّانيةَ مع أبيه وهو صغيرٌ، ولم يَشْهَدِ الأُولَى، ذكَرَه بعضُهم في البَدرِيِّينَ، ولا يَصِحُّ؛ لأنَّه قد رُوِىَ عنه أنَّه قال: لم أَشهَدْ بدرًا ولا أُحُدًا، منَعَنى أبي (١) ، وذكَرَ البُخارِيُّ (٢) أَنَّه شَهِدَ بدرًا، وكان يَنْقُلُ لأصحابِه الماءَ يومَئِذٍ، ثُمَّ شَهِدَ بعدَها مع النَّبِيِّ ﷺ ثَمانِ عَشْرَةَ غزوةً، ذكَر ذلك الحاكمُ أبو أحمدَ (٣) .

    وقال ابن الكلبيِّ: شَهِدَ أُحُدًا، وشَهِدَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضي الله عنه (٤) .

  9. وروَى أبو الزُّبير، عن جابرٍ، قال: غَزَا رسولُ اللهِ ﷺ بنَفسِهِ إحدَى وعشرينَ غزاةً (٥) ، شَهِدتُ منها معه تِسْعَ عَشْرَةَ غزوةً (٦) .

  10. وكان مِن المكثرينَ الحُفَّاظ للسُّنَنِ، وكُفَّ بَصرُه في آخرِ عُمُرِه.

  11. وتُوفِّي سنةَ أربعٍ وسبعينَ، وقيل: سنةَ ثَمانٍ وسبعينَ، وقيل: سنةَ سبعٍ وسبعينَ بالمدينةِ، وصَلَّى عليه أبانُ بنُ عثمانَ وهو أميرُها، وقيل: تُوفِّي وهو ابن أربعٍ وتسعِينَ.

    ج ٣ ص ٧٩
  12. [٢٩٧] جابِرُ (١) بنُ عبدِ اللهِ الراسِبيُّ (٢) ، من بنى راسب، روي عنه أبو شَدَّادٍ.

  13. [٢٩٨] جابِرٌ (٣) الصَّدَفِيُّ (٤) ، روَى عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قال: "يكونُ بَعْدي خلفاءُ، وبعدَ الخلفاءِ أمراءُ، وبعدَ الأمراءِ ملوكٌ، وبعدَ الملوكِ جبابرةٌ، وبعدَ الجبابرةِ يخرُجُ رجلٌ مِن أهلِ بيتِي يَملأُ الأرضَ عدلًا" .

  14. رواه ابن لَهِيعَةَ، عن ابن ابنِه عبدِ الرحمنِ بن قيسِ بن جابرٍ (٥) الصَّدَفِيِّ، عن أبيه، عن جدِّه، عن النَّبيِّ ﷺ (٦) .

  15. [٢٩٩] جابرُ بنُ سفيانَ الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ (١) ، مِن بني زُرَيقِ بن عامرِ، يُنسَبُ أَبُوهُ سفيانُ إلى مَعمَرِ بن حَبيبِ بن وَهْبٍ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ؛ لأنَّه حالَفه وتَبَنَّاه بمَكَّةَ.

    قالَ ابن إسحاقَ: غَلَبَ مَعَمَرُ بنُ حَبيبٍ على نَسبِ سفيانَ وابنَيهِ، فإليه يُنسَبون، وهو رجلٌ مِن الأنصارِ من بني زُرَيقِ بن عامرٍ، ثُمَّ مِن بني جُشَمَ بن الخَزْرَجِ (٢) .

    ج ٣ ص ٨٠
  16. وقد ذكَرنا خبرَ سفيانَ أَبيه (٣) في بابِه مِن هذا الكتابِ (٤) .

    قالَ ابن إسحاقَ (٥) : قَدِمَ سفيانُ وابنَاهُ جابرٌ وجُنادةُ مِن أرضِ الحبشةِ على رسولِ اللهِ ﷺ في السَّفِينَتَين اللتَينِ قَدِمَتا المدينةَ مِن أرضِ الحبشةِ.

    قالَ: وهلَك سفيانُ وابناهُ جابرٌ وجُنادةُ في خلافةِ عمرَ بن الخَطَّابِ رضي الله عنه (٦) .

  17. وأخوهما لأُمِّهما شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، تَزوَّجها أبوهما سفيانُ بمَكَّةَ، ومِن خبرِهما في بابِ شُرَحْبِيلِ بن حَسَنَةَ (٧) .

  18. [٣٠٠] جابرُ بنُ عَتِيكٍ الأنصارِيُّ المُعَاوِيُّ (١) ، مِن بني عمرِو بن عوفِ بن مالكِ بن الأوسِ.

    ج ٣ ص ٨١
  19. ويُقالُ: جَبرُ بنُ عَتِيكٍ، كذا قالَ ابن إسحاقَ: جَبرٌ (٢) ، ونسَبَه، فقال: جَبرُ بنُ عَتِيكِ (٣) بن الحارثِ بن قيسِ بن هَيْشَةَ بن الحارِثِ بن أُمَيَّةَ بن زِيدِ بن معاويةَ بن مالكِ بن عوفِ بن عمرِو بن عوفِ بن مالكٍ بن الأوسِ الأنصاريُّ المُعاوِيُّ، مَدَنيٌّ (٤) ، شَهِد بدرًا وجميعَ المشاهدِ بعدَها.

  20. وتُوفِّي سنةَ إحدى وسِتِّينَ، وهو ابن إحدَى وتسعينَ سنةً، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وكانت (٥) معه رايةُ بني معاويةَ عامَ (٦) الفتحِ.

    قالَ عليُّ بنُ المَدِينِيِّ: جابِرُ بنُ عَتِيكٍ والحارِثُ بنُ عَتِيكٍ أَخَوَانِ،

    ج ٣ ص ٨٢لهما صُحبَةٌ.

  21. [٣٠١] جابِرُ بنُ النُّعمانِ بن عُمَيرِ بن مالِكِ بن قُمَيرِ بن مالِكِ بن سُوَادِ (١) بن مُرَيِّ بن أَرَاشَةَ البَلَوِيُّ السُّوَادِيُّ (٢) ، مِن بني سُوَادٍ، فَخِذٌ مِن بَلِيٍّ، له صُحبةٌ، وعِدَادُه في الأنصارِ، ذكَره ابن الكَلبِيِّ وغيرُه (٣) ، وهو مِن رَهْطِ كعبِ بن عُجْرةَ.

  22. [٣٠٢] جابرُ بنُ عُمَيرٍ الأنصارِيُّ، مَدَنيٌّ (٤) ، روَى عنه عطاءُ بنُ أبي رَبَاحٍ، جمَعَه مع جابرِ بن عبدِ اللهِ في حديثٍ (٥) .

  23. [٣٠٣] جابرُ بنُ أبي صَعْصَعةَ (١) ، أخو قيسِ بن أبي صَعْصَعةَ، وهم أربعةٌ إخوةٌ: قيسٌ، والحارثُ، وجابرٌ، وأبو كِلابٍ، مِن بني مازنِ بن النَّجَّارِ مِن الأنصارِ، قد ذكَرْنا كلَّ واحدٍ منهم في بابِه مِن هذا الكتابِ (٢) .

    ج ٣ ص ٨٣
  24. وقُتِل جابرٌ وأبو كِلاب يومَ مُؤتةَ سنةَ ثَمانٍ (٣) .

  25. [٣٠٤] جابرُ بنُ ظالِمِ بن حارثةَ بن عَتَّابِ بن أبي حارثةَ بن جُدَيِّ بن تَدُولَ بن بُحتُرٍ الطَّائِيُّ البُحْتُرِيُّ (٤) ، ذكَرَه الطَّبَرِيُّ فِيمَن وفَدَ على النَّبِيِّ ﷺ مِن طَيئٍ، قالَ: وكتَب له رسولُ اللهِ ﷺ كِتابًا فهو عندَهم (٥) .

  26. وبُحْتُرٌ هو الذي يُنسَبُ إليه البُحتُرِيُّ الشاعرُ، وهو بُحْتُرُ بنُ عَتُودِ بن عُتَيرِ (٦) بن سَلامَانِ بن ثُعَلِ بن عمرِو (٧) بن الغَوثِ بن طَيِّئٍ.

  27. [٣٠٥] جابرُ بنُ حابسٍ (١) ، حديثُه عندَ حُصَينِ بن نُمَيرٍ، عن أبيه، عن جَدِّه (٢) .

    ج ٣ ص ٨٤
  28. [٣٠٦] جابرُ بنُ عُبَيدٍ العَبدِيُّ (٣) ، أحدُ وفدِ عبدِ القَيسِ، حديثُه عن النَّبِيِّ ﷺ في الأَشرِبَةِ (٤) ، لم يَرْوِ عنه إلا ابنُه عبدُ اللهِ بنُ جابرٍ، وذكَره ابن أبي حاتم، عن أبيه، فقال فيه (٥) : كان يكونُ بالبحرَين، روَى عنه ابنه عبدُ اللهِ أَنَّه وفَد مِن البحرَينِ إلى رسولِ اللهِ ﷺ .

  29. [٣٠٧] جابرُ بنُ أبي سَبْرَةَ (٦) ، أَسَدِيٌّ كوفِيٌّ، روَى عنه سالِمُ بنُ أبي الجَعْدِ أحاديثَ، منها حديثٌ في الجهادِ (٧) .

  30. [٣٠٨] جابرُ بنُ أُسامةَ الجُهَنِيُّ (١) روَى عنه معاذُ بنُ عبدِ اللهِ بن خُبَيبٍ.

    ج ٣ ص ٨٥
  31. [٣٠٩] جابرُ بنُ سَمُرَةَ (٢) بن عمرِو بن جُنْدَبٍ بن حُجَيرِ بن رِئابِ (٣) بن حبيبِ بن سُوَاءَةَ - وقيل: جابرُ بنُ سَمُرَةَ بن جُنادةَ بن جُنْدَبِ بن حُجَيرِ بن رِئابِ - [بن سُواءةَ] (٤) ، ومنهم مَن يُسقِطُ حَبِيبًا مِن نَسَبِه، فيقولُ: جابرُ بنُ سَمُرَةَ بن عَمْرِو بن جُندَبِ بن حُجَيرِ بن رِئَابِ بن سُواءَةَ - السُّوَائِيُّ (٥) ، مِن بني سُواءَةَ بن عامرِ بن صَعصَعةَ، حَليفُ

    ج ٣ ص ٨٦بني زُهرَةِ، يُكنَى أبا عَبدِ اللهِ، وقيل: أبا خالدٍ، وهو ابن أختِ سعدِ بن أبي وقَّاصٍ، أُمُّه خالدةُ بنتُ أبي وقَّاصٍ.

  32. نزَل جابرُ بنُ سَمُرَةَ الكوفةَ وابتَنَى بها دارًا في بني سُواءَةَ، وتُوفِّي في إمرةِ بشرِ بن مَرْوانَ عليها، وقيل: تُوفِّي جابرُ بنُ سَمُرَةَ سنةَ سِتٍّ وسِتِّينَ أيّامَ المختارِ (١) .

  33. روَى عن النَّبِيِّ ﷺ أحاديثَ كثيرةً؛ منها قوله: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ، فجَعَلْتُ أَنظُرُ إليه وإلى القمرِ، فلهو [في عَيْني] (٢) أحسنُ مِن القمرِ (٣) .

  34. ومنها قولُهُ عليه السلام : "المُستَشَارُ مُؤْتَمَنٌ" (٤) .

  35. [٣١٠] جابرٌ الأَحْمَسِيُّ (٥) ، يقال: جابرُ بنُ عوفٍ الأَحْمَسِيُّ،

    ج ٣ ص ٨٧ويقالُ: جابرُ بنُ طارقٍ الأَحْمَسِيُّ، ويقالُ: جابرُ بنُ أبي طارقٍ الأَحْمَسِيُّ، وهو كوفيٌّ.

  36. [روَى عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه دخَل عليه وعندَه قَرْعٌ، فقال: "نُكَثِّرُ بِه طَعامَنا" ] (١) ، روَى عنه ابنُه حكيمُ بنُ جابرٍ.

  37. [٣١١] جابرُ بنُ سُلَيم - ويقالُ: سُلَيمُ بنُ جابرٍ، والأكثرُ: جابرُ ابنُ سُلَيمٍ- أبو جُرَيٍّ الهُجَيمِيُّ التَّمِيمِيُّ (٢) ، مِن بَلْهُجَيمِ بنِ عمرِو (٣)

  38. ابنِ تَمِيمٍ (١) .

    وقال البُخارِيُّ: أَصَحُّ شئٍ عندَنا في اسمِ أبي جُرِّيٍّ الهُجَيمِيِّ جابرُ ابنُ سُلَيمٍ (٢) .

    قال أبو عمرَ رضي الله عنه : حديثُه في البَصرِيِّين، روَى عنه جماعةٌ منهم محمدُ بنُ سيرينَ، له حديثٌ حسنٌ في وصِيَّةِ رسولِ اللهِ ﷺ إيَّاه.

    ج ٣ ص ٨٨
  39. حدَّثناه (٣) أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ (٤) بنُ الفضلِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ جريرٍ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ الصُّدَائيُّ، قال: حدَّثنا فهدُ بنُ حَيَّانَ، قال: حدَّثنا قُرَّةُ بنُ خالدٍ السَّدوسيُّ، قال: حدَّثنا أبو تميمةَ الهُجَيميُّ، عن جابرِ بن سُلَيمٍ الهُجَيميِّ، (ح) (٥) وحدَّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا مُحمدُ ابنُ جريرٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، حدَّثنا سهلُ بنُ يوسفَ، حدَّثنا أبو غِفَارٍ (٦) ، عن أبي تَميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال:

    ج ٣ ص ٨٩رأيتُ رجلًا والنَّاسُ يَصْدُرونَ عن رأيِه، فقلتُ (١) : مَن هذا؟ فقيل: رسولُ اللهِ ﷺ ، فأتَيتُه، فقلتُ: عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ، فقال: "عليك السَّلامُ تحيةُ الموتَى، ولكن قُل: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ" ، فقلتُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، أأنت رسولُ اللهِ؟ قال: "نعم أنا رسولُ اللهِ الذي إذا دعوتَه أجابَك، وإذا أصابَتْك سَنَةٌ (٢) دَعَوتَه فسَقَاكَ (٣) ، وأنبَتَ لك، وإذا كنتَ في أرضٍ فَلاةٍ فضَلَّتْ رَاحِلتُكَ دعوتَهُ فردَّها عليك" ، [قال: قلتُ] (٤) : يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني مما علَّمكَ اللهُ، قال: "لا تَحْقِرَنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أن تُكَلِّمَ أخاكَ ووجهُكَ إليه مُنبسِطٌ، ولو أن تُفْرِغَ مِن دَلْوكِ في إناءِ المُسْتَقِي (٥) ، وإذا عَيَّرك رجلٌ بأمرٍ يعلَمُه فيك (٦) فلا تُعَيِّرْه بأمرٍ تعلَمُهُ فيه، فيكونَ وبَالُ ذلك عليه (٧) ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مَخِيلَةٌ، واللهُ لا يُحِبُّ المَخِيلَةَ، ولا تَسُبَّنَّ أحدًا" ، قال: فما سَبَبتُ بَعِيرًا ولا شاةً ولا إنسانًا (٨) .

  40. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٣ ص ٩٠