وهؤلاء بنو غطفان بن قيس بن جهينة
فقرتان، ج ١ ص ٤٤٥
- ج ١ ص ٤٤٥
منهم: عدىّ بن [أبي] الزّغباء بن سميع بن ربيعة بن زهرة بن بذيل (بذال منقوطة) ابن سعد بن عدىّ بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة، شهد الشاهد مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم-؛ وعمرو بن مرّة بن عبس بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان، له صحبة، وقيل: هو أوّل من ألحق قضاعة باليمن؛ فقال في ذلك بعض شعراء بلى [شعرا فيه] :
فلا تهلكوا في لجّة قالها عمرو
وولد عمرو هذا بدمشق؛ وعوسجة بن حرملة بن جذيمة بن سبرة بن خديج
ج ١ ص ٤٤٦ابن مالك بن عمرو بن ذهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان، عقد له رسول الله-صلى الله عليه وسلم-على ألف رجل من بنى جهينة، وأقطعه ذا أمرّ؛ وزيد بن وهب، وهو من بنى حسل بن نصر بن مالك بن عدى ابن الطول ابن عوف بن غطفان، له صحبة؛ ومجد بن وهب بن عمرو بن عدى ابن الطول [بن عوف] ، الذي حجز بين النبىّ-صلى الله عليه وسلم-وبين المشركين قبل وقعة بدر. والحرقات من جهينة، وهم بنو حميس بن عمرو بن ثعلبة بن مودوعة بن جهينة، وهم الذين بعث رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إليهم أسامة بن زيد، فقتل منهم الذي قال: «لا إله إلاّ الله» ، فعاتبه على ذلك رسول الله-صلى الله عليه وسلم؛ وشهاب بن جمرة، من بنى ضرام بن مالك بن كعب ابن مالك بن ثعلبة بن حميس بن عمرو المذكور؛ وحميس هذا هو الحرقة، وشهاب هذا هو الذي عرض له مع عمر بن الخطاب ما عرض؛ وكان ساكنا بذات لظى من حرّة النار؛ فقال له عمر: «أدرك أهلك؛ فقد احترقوا» .
-
مضت جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافى بن قضاعة.