حرف الخاء

٧٠ فقرة، ج ١ ص ١٠٧

الصفحة ١ من ٢

  1. [خاخ:]

    ج ١ ص ١٠٧
  2. بعد الألف خاء معجمة أيضا، ويقال له: «روضة خاخ» : موضع بقرب حمراء الأسد من حدود العقيق. ورد ذكره في قصة حاطب بن أبي بلتعة عندما كتب إلى المشركين يخبرهم بأخبار النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبعث رسالته مع امرأة لحقها عليّ والزبير والمقداد عند روضة خاخ، في نواحي المدينة.

  3. [خارف.]

  4. جاء ذكره في السيرة النبوية في قصة وفد همدان، وخارف: ويعرف اليوم باسم الخارف، مخلاف (صقع) لا زال في بلاد همدان بين صنعاء وصعدة إلى الجنوب.

  5. [الخافقين:]

  6. موضع في نواحي المدينة النبوية لم أعرفه، جاء في قصة منبر رسول الله. قال ابن سعد: قال سهل: «ولم يكن بالمدينة الّا نجار واحد، فذهبت أنا وذاك النجار إلى الخافقين، فقطعنا هذا المنبر من أثلة.

  7. والمشهور أن منبر رسول الله من أثل الغابة في شاميّ المدينة بالقرب من ملتقى سيول المدينة، وراء أحد.

    قال ياقوت: الخافقين بلفظ «الخافقين» :

    وهو هواآن محيطان بجانبيّ الأرض جميعا. وقيل: الخافقان: المشرق والمغرب.. وقال: والخافقان: موضع معروف، ولم يحدده.. ولعلّ الراوي لا يريد مكانا بعينه، وإنما أراد أنهما ذهبا إلى الشرق والغرب، أي: في كل مكان للبحث عن شجرة مناسبة، والله أعلم.

  8. [الخبار:]

    على وزن سحاب، لغة: الأرض الرخوة ذات الحجارة، ويقال: فيفاء الخبار، أو فيف الخبار ... موضع كان على طريق رسول الله حين خرج من المدينة يريد قريشا قبل وقعة بدر، وأظن المكان قريبا من المدينة من جهات الجامعة الإسلامية.

  9. [الخذوات:]

  10. موضع مرّ به رسول الله، بالقرب من العرج. (انظر: العرج) .

  11. الخرّار: بفتح أوله وتشديد الراء:

    موضع بالحجاز، واختلفوا في تحديده مع تباعد

    ج ١ ص ١٠٨الأقوال، فواحد يقول: عند خيبر وآخر يقول: بالجحفة ... ويرد في أخبار سرايا رسول الله، فقد أرسل رسول الله سعدا إلى الخرّار في عشرين راكبا يعترضون عيرا لقريش، فلما بلغوه وجدوها مرت بالأمس.

  12. [خراسان:]

  13. كلمة مركبة من «خور» أي:
  14. شمس، و «أسان» ، أي: مشرق، كانت مقاطعة كبيرة من الدولة الإسلامية تتقاسمها اليوم إيران الشرقية «نيسابور» ، وأفغانستان الشمالية (هراة وبلخ) ، ومقاطعة تركمانستان السوفيتية (مرو) .

  15. [خريم:]

  16. بلفظ تصغير «خرم» ، ثنية بين جبلين بين «الجار» والمدينة، وقيل بين المدينة والروحاء، كان عليها طريق رسول الله عند منصرفه من بدر.

  17. [خزاعة:]

  18. قبيلة من الأزد، من القحطانية:
  19. كانوا بأنحاء مكة، في مرّ الظهران وما يليه.

  20. ومن جبالهم: الأبواء، ومن مياههم: الوتير، والمريسيع والغرابات. ومن بطونهم بنو المصطلق، ومن أصنامهم: «مناة» ، كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة.

  21. [خزبى: بفتح أوله وإسكان ثانيه والباء الموحدة:]

  22. موضع تلقاء مسجد القبلتين بالمدينة في سند الحرّة، وهي دار بني سلمة من الأنصار سماها رسول الله صالحة، كره اسمها لأن الخزب تهيج في الجلد كهيئة الورم وأكثر ما يكون في الضروع.

  23. خشب: بضم أوله وثانيه، ويقال: «ذو خشب» :
  24. واد أو موضع له ذكر في الحديث والمغازي.. ويقع على مرحلة من المدينة في طريق الشام، وربما يكون موضعه على مسافة خمسة وثلاثين كيلا، من المدينة على ضفة وادي الحمض الشرقية.

  25. [خشين:]

  26. تصغير «خشن» ، قال ابن إسحاق:
  27. وغزوة زيد بن حارثة إلى جذام من أرض خشين. قال ابن هشام من أرض «حسمى» ، ولعلها تحريف من «حسمى» .

  28. الخصيّ:

    أطم، وبئر في قباء بالمدينة.

  29. [خضرة: بفتح أوله وكسر ثانيه:]

  30. كان بها سرية أبي قتادة قيل هي بأرض نجد، وكانت تسمى «عفرة» ، فسمّاها الرسول خضرة لأن عفرة معناها الأرض التي لا تنبت، وكانت السريّة إلى ديار «محارب» ، وغطفان. وانظر: (غطفان) .

  31. [الخضمات:]

  32. انظر «النقيع» أو نقيع الخضمات.

  33. [الخط:]

    بفتح أوله: على ساحل الخليج العربي، قالوا: ومن قراه، القطيف، وقطر ... وهو الذي تنسب إليه الرماح الخطية ... وله ذكر في تحديد اتجاه سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عوف سنة

    ج ١ ص ١٠٩٨ هـ. وأما بالضم «الخط» : فهو جبل بمكة، وخط عبد القيس في شرق الجزيرة العربية كان كثير النخل.

  34. [الخطمي (ذات الخطمي) : بفتح الخاء:]

  35. موضع فيه مسجد رسول الله على خمس مراحل من تبوك.

  36. خفّان: بفتح أوله وتشديد ثانيه:
  37. موضع في ديار العراق، نزله خالد بن الوليد عند أول فتحه العراق.

  38. [الخلائق:]

  39. أرض بنواحي المدينة كانت لعبد الله بن أحمد بن جحش مذكورة في غزوة العشيرة.

  40. [خلص: بالفتح وسكون اللام:]