حرف الحاء
٢٠٩ فقرة، ج ١ ص ٩٥
الصفحة ١ من ٦
- ج ١ ص ٩٥
[حاء:]
-
على لفظ الحاء المهملة من حروف الهجاء: اسم يضاف إليه بئر من آبار المدينة مرّ في الابار. وبعضهم يجعله كلمة واحدة «بيرحا» . ورد ذكره في حديث أبي طلحة الأنصاري، وقد قال لرسول الله: «إنّ أحب أموالي إليّ بئر حاء، وإنها صدقة لله» .
وعند أبي داود: «إن أحب أموالي إليّ «أريحا» ، وأظنه تحريفا بعيدا ... وأكد البكري أن الاسم مركب من بئر- و «حاء» .
-
وكانت تبعد عن المسجد النبوي ٨٤ مترا في الشمال الشرقي من المدينة.
-
[حائط بني المداش:]
-
المداش: بفتح الميم والدال المهملة وألف وشين معجمة.
-
والحائط: البستان.
قال السمهودي: موضع بوادي القرى أقطعهم إياه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم- فنسب إليهم.
-
والحائط: البستان.
-
حاجر: الحاجر: الأرض المرتفعة التي وسطها منخفض، والحاجر أيضا: ما يمسك الماء من شفة الوادي، وهو علم على أكثر من موضع، أشهرها: حاجر المدينة، غربي النّقا إلى منتهى حرة الوبرة من وادي العقيق، وهو الذي يذكر في التشوق إلى المدينة، فيقال: إذا قيل العقيق وحاجر، اشتدّ الشوق، وانهالت الدموع من المحاجر.
-
وحاجر أيضا، يذكر في تحديد منازل بني فزارة، بين النقرة والحاجر: وكان عيينة بن حصن الفزاري نهى عمر بن الخطاب أن يدخل العلوج المدينة، وقال: كأني برجل منهم قد طعنك هنا- ووضع يده تحت سرته، وهو الموضع الذي طعن فيه، فلما طعنه أبو لؤلؤة لعنه الله، قال: «إن بين النّقرة والحاجر لرأيا» .
-
[حاجزة:]
-
موضع في جنوب العوالي- عوالي المدينة- فيه إحدى صدقات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
- ج ١ ص ٩٦
[حاذة:]
-
موضع كان في ديار بني سليم، بين المدينة ونجد، نزله الصحابي عمرو بن عبسة، قبل أن يقدم على رسول الله بالمدينة.
-
[الحاضر:]
-
معناه الحيّ العظيم الكثير الناس.. له ذكر في سرية قطبة بن عامر، إلى خثعم، بناحية تبالة (انظرها) ، وهي في جهات اليمن، أو في جنوب السعودية، بل إنّ تبالة في السعودية بمنطقة بيشة، ويطلق اليوم على واد كثير القرى.
-
[حاطب:]
-
طريق إلى خيبر، امتنع رسول الله من الدخول فيه، وقصد مرحبا.
-
[حباشة:]
-
بالضم والشين المعجمة، من أسواق العرب في الجاهلية، فقد جاء في الحديث: لما استوى رسول الله وبلغ أشدّه ... استأجرته خديجة إلى سوق حباشة، وهو سوق بتهامة (عن ياقوت) . وفي كتاب المثالب لأبي عبيدة، ذكر أن صيفيا وأبا صيفي ابني هاشم بن عبد مناف، من أمة سوداء، اشتريت من سوق حباشة، وهي سوق لقينقاع، كان يملكها عمرو بن سلول أخو أبيّ بن سلول المنافق. وهذا يدل على أن حباشة من المدينة، وأقصد حباشة الثاني، لأن بني قينقاع بالمدينة وهو اسم لسوقهم، ويقع مكانه في عوالي المدينة.
-
أما حباشة تهامة، فقال الأزرقي: إنه في ديار الأوصام من بارق، في ناحية اليمن، على ستة ليال من مكة ... وقولهم في ناحية اليمن ليس اليمن المعروف حاليا: لأن (بارقا) المحدّد به السوق، يقع اليوم بين محايل والقنفذة في تهامة عسير، بالمملكة السعودية.
-
[حبرى:]
-
و «حبرون» اسمان لمسمى واحد، وهو مدينة الخليل الفلسطينية التي بها قبر إبراهيم الخليل عليه السلام، وكان تميم الداري قد وفد على رسول الله، فأقطعه رسول الله: بيت عينون، وحبرون، وبيت إبراهيم، والمرطوم.
-
[حبس:]
-
بضم الحاء وسكون الباء، وآخره سين مهملة: اسم مكان، وقد يضاف إلى «سبل» بفتح السين والباء، قيل: إنه إحدى حرّتي بني سليم. وفي حديث عبد الله بن حبشي: «تخرج نار من حبس سبل» . وروي بكسر الحاء. والحبس: وجمعه أحباس، فلوق في الحرة تمسك الماء، لو وردت عليها أمّة لوسعتها.
-
[الحبشة:]
-
البلد المعروف في أفريقية، ويسمى اليوم «أثيوبية» .
-
[حبشي:]
-
ويقال: حبيش: جبل أسود فيه جدد بيض، يقع جنوب مسفلة مكة على عشرة أكيال. قيل: به سميت أحابيش قريش، لاجتماعهم عنده، وتعاهدهم على
ج ١ ص ٩٧محالفة قريش، وهم بنو المصطلق وبنو الهون، وعنده توفي عبد الرحمن بن أبي بكر.
-
[حبل:]
-
بوزن زفر، قال ياقوت: موضع باليمامة. وفي حديث سراج بن مجّاعة، عن أبيه، عن جده، قال: «أتيت رسول الله فأقطعني الغورة، وغرابة، والحبل» .
-
[الحثمة:]
-
بالفتح، وسكون الثاء ثم ميم وهاء: صخرات في ربع عمر بن الخطاب بمكة، وفي الحديث قول عمر: وهو يذكر جنة عدن: «وإن الذي أخرجني من منزلي بالحثمة، قادر أن يسوقها إليّ» .
-
[الحجاز:]
-
جاء في الحديث: «إن الدين ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلنّ الدين من الحجاز معقل الأرويّة من رأس الجبل..» ، وإقليم الحجاز معروف، ومنه: مكة والمدينة وجدة والطائف وتبوك وبلاد عسير وتهامة وبلاد بيشة.
-
[الحجر: بكسر الحاء وسكون الجيم:]
-
حجر الكعبة، وبه قبر إسماعيل وأمه هاجر.
-
ولا زال يعرف ب «حجر إسماعيل» : وهو فناء من الكعبة في شقها الشامي، محوط بجدار ارتفاعه أقل من نصف قامة، ويرى العلماء أن صلاة الفريضة لا تصح فيه، ذلك أنه من الكعبة نفسها.
-
[الحجر:]
-
باللفظ السابق، ويضاف إلى ثمود قوم صالح عليه السلام، وقد نزله رسول الله حين سيره إلى تبوك.
-
وما زال يعرف باسمه، وهو واد يأخذ مياه جبال مدائن صالح «أرض ثمود» ، ثم يصبّ في صعيد وادي القرى، فيمر سيله ب «العلا» المدينة المعروفة هناك.. وفي الحجر، عجائب آثار ثمود، وتبعد عن مدينة العلا حوالي اثنين وعشرين كيلا نحو الشمال ...