حرف الميم
٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧
الصفحة ١١ من ١٤
- ج ١ ص ٢٧٤
[* مسجد الفضيخ:]
- بالخاء المعجمة:
-
والفضيخ: الخمر المستخرج من التمر. من مساجد المدينة، كان فيه أبو أيوب الأنصاري في جمع من الأنصار عندما نزلت آية تحريم الخمر، فأراقوا ما في أيديهم. وقد مرّ في مساجد المدينة.
-
[* مسجد كوثر:]
-
مسجد في منىّ، قيل: إن سورة الكوثر نزلت على النبي في ذلك الموضع.. وقد هدم في التوسعات.
-
[مسعط:]
-
بضم أوله وسكون السين وفتح العين. قال البكري: أطم كان لبني حديلة من الأنصار. قال رسول الله: إن كان الوباء في شيء، فهو في ظل مسعط. وانظر: «مشعط» في حرف الشين.
-
[مسقلة:]
-
بالقاف في أخبار مكة: عن محمد بن الأسود بن خلف الخزاعي، أخبر أن أباه الأسود حضر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عند قرن مسقلة بالمعلاة.
-
[مسلح:]
-
بضم الميم وسكون السين وكسر اللام: جبل في طريق بدر بالقرب من الصفراء، كره رسول الله المرور بجواره، أو بينه وبين مخريء.
-
[المسيجيد:]
-
وتبعد ثمانين كيلا عن المدينة في طريق بدر، وكانت تعرف بالمنصرف.
-
[المشارف:]
جاء ذكره في غزوة مؤته، كانت بها جموع الروم ... ويبدو أنها قريبة من مؤته، ومؤته من قرى مدينة الكرك في جنوب البلقاء، وتبعد الكرك قرابة ١١٥ كيلا جنوب عمّان، مع ميل إلى الغرب، يمرّ بها طريق يصل العقبة بعمّان ولا يمر بمعان.
-
[المشربة:]
-
هي التي اعتزل فيها رسول الله، لما آلى من نسائه شهرا وهي عليّة- أي: غرفة تعلو الغرفة السفلى- والظاهر أنها كانت عند بيوت زوجات الرسول، لكنها لا تأتي طريقها إلى بيوتهنّ.
-
[مشربة أم إبراهيم:]
-
المشربة: بكسر الميم: إناء الشرب، والمشربة بالفتح:
الغرفة، وكذلك المشربة بضم الراء.
- والمشارب: العلالي. وقيل: المشربة:
-
البستان: والظاهر أنها عليّة في بستان، وهو أحد صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم، في العوالي من المدينة. وأم إبراهيم: هي مارية القبطية حيث ولدت ابن الرسول إبراهيم هناك.
قالوا: وكانت عائشة رضي الله عنها تغار
ج ١ ص ٢٧٥منها، فأنزلها رسول الله العوالي في إحدى صدقاته حيث ولدت إبراهيم.
-
[المشترب:]
-
ذكره الرواة في طريق الرسول في غزاة ذي العشيرة، ومن سياق الخبر، نعرف أنه في أطراف المدينة.
-
[المشعر الحرام:]
قال تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وهو مزدلفة و «جمع» ، ويسمى بهما جميعا.
-
[مشعط:]
-
كمرفق: أطم لبني حديلة، رواية أخرى في مسعط، بالسين المهملة. وفي الحديث: إن كان الوباء في شيء فهو في ظل مشعط. وفي حديث آخر: وما بقي منه فاجعله تحت ذنب مشعط، وحدده السمهودي: غربي مسجد أبيّ بن كعب.
- المشقّق:
-
مذكور في طريق غزوة تبوك. قال ابن إسحاق: وكان في الطريق ماء يخرج من تبوك، وشل، ما يروي الراكب والراكبين والثلاثة بواد يقال له: وادي المشقّق، فقال رسول الله: من سبقنا إلى ذلك الوادي فلا يشتقنّ منه شيئا حتى نأتيه.
- المشلّل:
-
بضم الميم وفتح الشين المعجمة وتشديد اللام الأولى: وهي ثنية تأتي أسفل قديد من الشمال.
-
[المشيرب:]
- تصغير مشرب، موضع الشرب:
-
وهو من حدود حرم المدينة المنورة، وهو اسم موضع فيما بين جبال شمال ذات الجيش بينها وبين خلائق ضبوعة.
-
[المصطلق (بنو المصطلق) :]
-
بطن من خزاعة من القحطانية؛ من مياههم الشهدة والمريسيع، من ناحية قديد.
- المصلّى:
-
مصلى العيد بالمدينة، وأظنه مكان مسجد الغمامة: وموضع بعينه في عقيق المدينة.
-
[المضنونة:]
-
من أسماء زمزم.
-
[مضيق الصفراء:]
-
وهو مكان من وادي الصفراء: إذا اجتمعت الأودية جنوب بلدة المسيجيد على مسافة تسعين كيلا من المدينة، دفعت في مضيق من الوادي بين جبلين، جنوبي ويسمى «خلص» ، وشمالي ويسمى «المستعجلة» ، فإذا اجتاز الماء ذلك المضيق سمي وادي الصفراء: وهي قرية، في طريق المدينة إلى بدر ... وقد يذكر «المضيق» دون إضافة.