حرف الميم
٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧
الصفحة ١٢ من ١٤
- ج ١ ص ٢٧٥
[معان:]
-
بفتح الميم والعين المهملة معا وآخره نون. جاء في ذكر يوم مؤته: وهي مدينة في شرقي الأردن على الطريق بين المدينة وعمّان، تقع جنوب عمان على مسافة ٢١٢ كيلا.
-
[معبد (أم معبد) :]
-
ويقال «خيمتا أم معبد» ، وهي شرق الطريق المعبدة من مكة إلى
ج ١ ص ٢٧٦المدينة، بلصق ثنية المشلل.
-
[معجب:]
-
وفي رواية بالفاء بدل الباء (معجف) ، قيل: هو حائط (بستان) لعبد الله بن رواحة، جعله لله ورسوله في غزوة مؤته.
-
[معدن بني سليم:]
-
وهو قرية «مهد الذهب» أو «المهد» ، في نواحي المدينة، على طريق نجد.
- المعرّس:
-
بالضم ثم الفتح وتشديد الراء وفتحها: من التعريس: وهو نومة المسافر بعد إدلاجه من الليل، فإذا كان وقت السحر أناخ ونام نومة خفيفة، ثم يثور من انفجار الصبح لوجهته.. وهو مكان يقرب من مسجد ذي الحليفة، وقيل: هو مكان مسجد ذي الحليفة.
-
[معرض:]
-
أطم ابتناه بنو عمرو وبنو ثعلبة ابنا الخزرج، وكان آخر أطم بني في المدينة، قدم رسول الله وهم يبنونه فاستأذنوه في إتمامه، فأذن لهم.
-
[المعرقة:]
-
بالضم ثم السكون؛ وكسر الراء وقاف. وقد روي بالتشديد للراء والتخفيف:
وهي الطريق التي كانت قريش تسلكها إذا أرادت الشام، وهي طريق تأخذ على ساحل البحر، وفيها سلكت عير قريش حتى كانت وقعة بدر.
-
[معرة النعمان:]
-
في شمال سورية على الطريق بين حماة وحلب، منسوبة إلى النعمان بن بشير الصحابي. اجتاز بها فمات له بها ولد، فدفنه وأقام عليه، فسميت به.
- معصّب:
-
بوزن المعرس: اسم موضع بقباء، وقيل في: «العصبة» : وهو الموضع الذي نزله المهاجرون الأولون.
-
[المعلاة:]
-
(انظر: «مقبرة أهل مكة» )
-
معونة (بئر معونة) : وكان أبو براء عامر بن مالك قدم على رسول الله، وطلب منه إنفاذ بعض الصحابة ليدعوا الناس إلى الإسلام، فأرسل معه الرسول أربعين رجلا، وجعلهم في جواره، فلما وصلوا بئر معونه استنفر عليهم عامر بن الطفيل بني سليم وغيرهم فقتلوهم..
-
وكان أبو براء عامر بن مالك، عمّ عامر بن الطفيل، فأخفر عامر بن الطفيل ذمة عمه فيهم.
-
وبئر معونة بعد المدينة في جهات نجد، على أربع مراحل من المدينة في ديار بني سليم.
- المغمّس:
-
مذكور في قصة أبرهة، وغزو الكعبة، حيث خرج معه أبو رغال حتى أنزله «المغمس» ، فلما أنزله به مات أبو رغال هناك، فرجمت قبره العرب، فهو القبر الذي
ج ١ ص ٢٧٧يرجم الناس بالمغمس: وهو مكان لا زال معروفا شرقي الحرم المكي، يشرف عليه من الشرق جبل كبكب، والطريق من مكة إلى الطائف المارة بنخلة اليمانية تمرّ بطرف المغمّس من الشمال. وعرفة في نهاية المغمس من الجنوب ... فالمغمس شرق مكة على مسافة عشرين كيلا. والله أعلم.
-
[انظر المخطط ٤٢] .
-
[المقاعد:]
-
جمع مقعد: اختلفوا في حقيقتها، فقيل: هي دكاكين عند دار عثمان، وقيل:
- موضع عند باب المسجد النبوي وقيل:
-
مساطب حوله.. ولها ذكر في حديث البخاري.. والراجح أنها أمكنة للجلوس خارج المسجد النبوي.
-
[مقام إبراهيم:]
-
هو في الأصل، ذلك الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم عليه السلام أثناء بناء الكعبة، ثم بني عليه مصلى صغير يصلّي الناس فيه ركعتين بعد الطواف، ثم هدم في التوسعة. ونقل المصلى إلى الشرق من مكانه ذلك، حذاء زمزم من الشمال وهدم الأول، ووضع على الحجر زجاج بلوري ترى من ورائه آثار قدم إبراهيم عليه السلام، الماثلة في الحجر.
-
[مقام جبريل:]
-
يقع في الزاوية الغربية من بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ودخل في المسجد النبوي.
-
[مقبرة مكة:]
-
وتعرف بالمعلاة، وهي مهبط ريع الحجون «كداء» إلى الأبطح على جانبي الطريق.. والشرقية منها فيها قبر السيدة خديجة زوج الرسول عليه السلام.
-
وفي الحديث نعم المقبرة، «ثنية الشعب» يعني مقبرة مكة. وهي المعلاة.
-
[المقدس:]
-
بيت المقدس.. هو المسجد الأقصى.
-
المقدّسة:
الأرض المقدسة: هي فلسطين ومنها المسجد الأقصى.