حرف الميم

٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧

الصفحة ٢ من ١٤

  1. محسّر:
  2. بالضم ثم الفتح وكسر السين المشددة، وهو موضع ما بين مكة وعرفة، وقيل: بين منى وعرفة، وقيل: بين المزدلفة ومنى، وليس من منى ولا من المزدلفة، بل هو واد مستقل. وجاء في الحديث عن جابر، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، وجمع كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسّر.

  3. ومحسّر: واد صغير يمرّ بين منى والمزدلفة، وليس منهما. والمعروف منه، ما يمرّ فيه الحاج على الطريق بين منى والمزدلفة، وله علامات هناك منصوبة.

  4. المحصّب:
  5. بالضم ثم الفتح وصاد مهملة مشددة، على وزن اسم مفعول من الحصباء، أو الحصب: وهو الرمي بالحصى، وهي صغار الحصى وكباره: وهو موضع فيما بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب. ويعرف المحصب اليوم بمجرّ الكبش، وهو مما يلي العقبة الكبرى من جهة مكة إلى منفرج الجبلين. قال عمر بن أبي ربيعة:

    ج ١ ص ٢٤١نظرت إليها بالمحصب من منى ... ولي نظر لولا التحرج عارم

    فقلت أشمس أم مصابيح بيعة ... بدت لك تحت السجف أم أنت حالم

    بعيدة مهوى القرط إما لنوفل ... أبوها وإما عبد شمس وهاشم

    المخاضة: مكان في خيبر، يفضي إلى مسجد رسول الله في خيبر.

  6. [المختبأ:]

    قال الأزرقي: ومسجد في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي التي عند الصفا، يقال لها: دار الخيزران، كان بيتا وكان رسول الله مختبئا فيه، وفيه أسلم عمر بن الخطاب وقد هدمت دار الأرقم سنة ١٣٩٩ هـ.

  7. [مخرىء:]

  8. من الخرء، وهو النجو: قال ابن إسحاق: توجّه رسول الله إلى بدر، فلما استقبل الصفراء: وهي قرية بين جبلين، سأل عن جبليها، ما اسماهما؟

    فقالوا: يقال لأحدهما: مسلح، وللاخر:

    مخرىء، فكره رسول الله المرور بينهما، فتركهما يسارا وسلك ذات اليمين. وجبلا الصفراء يعرف أحدهما اليوم «سمنة» ، والاخر «ذيران» .

  9. [المخمص:]

  10. بخاء معجمة وفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده ميم مفتوحة وصاد مهملة.

    قال البكري: موضع في ديار بني كنانة..

  11. وروى حديث الرجل الذي كان يرعى غنمه بالمخمص..، وجاءه رسل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الصدقة.

  12. وذكر ياقوت العلم، بكسر الميم. وقال:
  13. طريق في جبل عير إلى مكة.. وهل هو «عير» مكة، أم عير المدينة، لم يذكر ذلك، ولم أر من حدد مكانه.

  14. [مخيض:]

  15. بلفظ المخيض من اللبن: جاء ذكره في غزوة النبي صلّى الله عليه وسلّم لبني لحيان، حيث سلك رسول الله على غراب، ثم على مخيض، ثم على البتراء.

  16. وقيل: في «محيص» بالحاء والصاد المهملتين، وقيل: فيه «مخيط» .. وكلها تصحيفات لاسم واحد: وهو واد غرب المدينة، على مسافة خمسة عشر كيلا، في طريق الشام من المدينة.. وهي أيضا أشراف مخيض- جبال- مذكورة في حدود الحرم.

  17. [مدائن صالح:]

  18. تبعد شمال المدينة بحوالي ٣٤٧ كيل، واديها «الحجر» المذكور في القرآن يصب في وادي القرى، وتبعد شمال مدينة العلا بخمسة وعشرين كيلا. (انظر المخطط ٣٥) .

  19. [المدارج:]

    قال السمهودي: المدارج: عقبة العرج قبل العرج بثلاثة أميال مما يلي

    ج ١ ص ٢٤٢الخريطة رقم (٣٥)

  20. المدينة. قال ذو البجادين في رجزه، وقد سلكها مع النبي صلّى الله عليه وسلّم:

    تعرضي مدارجا وسومي

    تعرّض الجوزاء للنجوم

    هذا أبو القاسم فاستقيمي

    وفي حاشية كتاب «المناسك» في وصف الطريق للذاهب إلى مكة من المدينة: إن من الرويثة إلى الجي أربعة أميال.. وعقبة العرج على أحد عشر ميلا من الرويثة، ويقال لها: المدارج، بينها وبين العرج ثلاثة أميال.

    ج ١ ص ٢٤٣
  21. [المدان:]

  22. بالفتح وآخره نون: وهو اسم المكان أو الزمان من دان، يدين، أي: ذل، واستهان نفسه في العبادة وغيرها، قيل: هو اسم صنم، وقيل: واد في بلاد قضاعة بناحية حرة الرجلاء. ورد ذكره في غزوة زيد بن حارثة بني جذام بناحية «حسمى» ، فلما سمعت بذلك بنو الضبيب والجيش بفيفاء مدان، ركب حسان بن ملة ... الحديث.

  23. المدجّج:
  24. بالضم ثم الفتح وجيمان، وهو اللابس للسلاح: وهو واد بين مكة والمدينة، قيل: إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سلكه في طريق الهجرة.

  25. [مدران:]

  26. رأيته مضبوطا بثلاثة وجوه: بفتح أوله وكسر ثانيه، وكسر أوله وسكون ثانيه، وفتح الأول وسكون الثاني: وهو موضع تلقاء تبوك، فيه مسجد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ويقال:

    «ثنية مدران» ، وتقع جنوب تبوك إلى الغرب على مسافة أربعة عشر كيلا.

  27. [مدلجة:]

  28. مفعلة، من الدلج: وهو اندلاج الماء على الأرض، والمدالج أربع بين وادي الفرع والقاحة: وهي مدلجة لقف، ومدلجة مجاج، ومدلجة ثقيب، ومدلجة تعهن، وكلها في طريق الهجرة النبوية.

  29. [مدين:]

  30. اسم القبلية التي أرسل الله إليها شعيبا عليه السلام، وهو من أنبياء العرب..

  31. ثم أصبحت علما على مكان، وقد ترجح أن أرض مدين كان مركزها في جهات بلدة «البدع» ، بين تبوك والساحل، على مسافة ١٣٢ كيلا غرب تبوك وشرق رأس الشيخ حميد- على البحر- بمسافة سبعين كيلا، وهي في واد بين الجبال ويسمى واديها:

    «عفال» ، ويظهر أنها كانت ممتدة في أصقاع واسعة، قد تصل إلى معان في شرقي الأردن، وإلى بئر السبع في جنوب فلسطين.

    وقال بعضهم: إن مدين هي «كفرمندة» من قرى فلسطين، في قضاء الناصرة، وكانت قديما من أعمال طبرية، وعندها البئر والصخرة، ولكن الأول أقوى.

  32. [المدينة:]

  33. ليست بحاجة إلى تعريف..

  34. ولكنني أقول: اسمها المعروف «المدينة» ، وأما وصفها ب «المنورة» فقد جاءها من العصر التركي، كما وصفوا مكة، فقالوا:

    «مكة المكرمة» و «القدس الشريف» .. أما

    ج ١ ص ٢٤٤النسبة إليها فالقياس فيه «مدني» ، بحذف ياء المدينة لأنها على وزن فعيلة، وينسبون إلى غيرها «مديني» للفرق بينهما: وميز العلماء، فقال بعضهم: المديني: هو الذي أقام بالمدينة ولم يفارقها. و «المدني» : الذي تحول عنها، وكان منها.

    وقال بعضهم: النسبة للإنسان «مدني» ، فأما العير ونحوه فلا يقال إلا مديني.

  35. المدينة (أسماؤها) «١»

  36. * حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن أبي يسار، عن زيد بن أسلم، قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلّم:

    للمدينة عشرة أسماء، هي: المدينة، وطيبة، وطابة، ومسكينة، وجبار، ومحبورة، ويندد، ويثرب.

  37. * قال وأخبرني عبد العزيز عن ابن موسى، عن سلمة مولى منبوذ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال:

    سمّى الله المدينة: الدار والإيمان.

    قال: فجاء في الحديث الأول ثمانية أسماء، وجاء في هذا اسمان؛ فالله أعلم أهما تمام العشرة الأسماء التي في الحديث الأول أم لا.

  38. * قال ابن يحيى: لم أزل أسمع أن للمدينة عشرة أسماء في التوراة كما يقال، والله أعلم. قال: هي: المدينة، وطيبة، وطابة، والطّيّبة، والمسكينة، والعذراء، والجابرة، والمجبورة، والمحبّبة، والمحبوبة.

  39. * حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثني عبد العزيز بن محمد الداروردي، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن كعب الأحبار، قال: نجد في كتاب الله الذي أنزل على موسى: أن الله قال للمدينة: يا طيبة يا طابة، يا مسكينة، لا تقبلي الكنوز، أرفع أجاجيرك على أجاجير القرى.

  40. و «الأجاجير» : السطوح.