حرف الميم
٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧
الصفحة ٣ من ١٤
- ج ١ ص ٢٤٤
* حدثنا أبو عاصم، عن جويرية بن أسماء، عن بديح، عن عبد الله بن جعفر، قال: سمى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المدينة طيبة.
-
* حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، قال: حدثني عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: لما أقبلنا من غزوة تبوك قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: هذه طيبة، أسكننيها ربي، تنفي خبث أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد، فمن لقي منكم من النفاخين، فلا يكلّمنّه ولا يجالسنّه.
-
* حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن العباس بن سهل بن سعد، عن أبي حميد الساعدي، قال:
ج ١ ص ٢٤٥خرجنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عام تبوك، قال:
فقال: إني متعجّل، فمن أحبّ منكم أن يتعجّل معي فليفعل. فخرج وخرجنا، حتى إذا أوفى على المدينة قال: هذه طابة.
- (١)عن تاريخ المدينة لابن شبّة.
-
* حدثنا موسى بن إسماعيل وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه: أنهم كانوا يقولون: «المدينة» و «يثرب» ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إن الله سماها طابة.
-
* حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، قال: كانوا يسمون المدينة يثرب، فسماها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم طيبة.
-
* حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم، يقول: إن الله تعالى سمّى المدينة طابة.
-
حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا الأسدي، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن، قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: من قال للمدينة يثرب، فليقل:
أستغفر الله- ثلاثا؛ هي طابة، هي طابة، هي طابة.
-
* حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا صالح بن عمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من قال للمدينة يثرب، فليستغفر الله، هي طابة- ثلاث مرات.
-
* وابن أبي يحيى، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه، عن أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نهى أن يقال للمدينة يثرب.
-
* وابن أبي يحيى، عن عبد الحميد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم، قال: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله.
-
* حدثنا يحيى بن بسطام، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، قال:
سمعت النّعمان بن بشير رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسمّي المدينة طابة. [انظر خريطة المدينة] .
-
[المذاد:]
-
بالفتح وآخره دال مهملة: وهو اسم مكان من «ذاده» «يذوده» إذا طرده ودفعه قال ياقوت: موضع بالمدينة حيث حفر الخندق النبي صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: هو واد بين جبل سلع وخندق المدينة.
-
والظاهر أنه من طرف الخندق حيث كان يتذاود المسلمون والمشركون، وهناك قتل عليّ بن أبي طالب عمرو بن عبد ودّ عندما جزع الخندق ونادى: هل من مبارز؟
وقال السمهودي: اسم أطم لبني حرام
ج ١ ص ٢٤٦المخطط رقم (٣٦)
- ج ١ ص ٢٤٧
من بني سلمة غربي مسجد الفتح، به سميت الناحية، وعنده مزرعة تسمى «المذاد» .
قال كعب بن مالك يوم الخندق:
من سرّه ضرب يرعبل بعضه ... بعضا كمعمعة الأباء المحرق
فليأت مأسدة تسلّ سيوفها ... بين المذاد وبين جزع الخندق
[انظر مخطط الخندق] .
-
[مذينيب:]
-
تصغير مذينب: واد بالمدينة، وهو شعبة من سيل بطحان. وفي الحديث أن رسول الله قضى في سيل مهزوز ومذينيب «يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل» . (انظر: «أودية المدينة» ) .
- مرّ:
-
بالفتح ثم التشديد: والمرّ والممرّ والمرير: الحبل الذي قد أحبك فتله، ومرّ الظهران يأتي بعد قليل، فانظره.
- وقيل: مرّ: هي القرية، والظهران:
-
هو الوادي، قالوا: وبمرّ عيون كثيرة ونخل وجميز. قلت: وقوله: «جميز» غريب، لأنني لم أعرف الجميز في الحجاز، ولعله غير «الجميز» الذي ينبت في ساحل فلسطين الجنوبي، وساحل مصر على البحر المتوسط. ولو أعرف شجرة جميز واحدة في الحجاز، لقصدتها مهما بعدت المسافة بيني وبينها، ولو لم يكن لي منها إلا أن أكحل ناظريّ برؤيتها لكان كافيا، ولو عرضت عليّ ثمرة واحدة من ثمارها، لاشتريتها بدينار، لأن شجرة الجميز صديقة عمري، ورفيقة طفولتي وشبابي، في ظلها ربيت، وبثمرها غذيت، ولا زال قلبي يهفو إليها على بعد ... ما رأيت شجرة تجود بمثل جودها، حيث تثمر في مدة الصيف فقط سبع مرات ويقولون لكل مرة «بطن» فيقولون إن الجميزة تحمل سبعة بطون. يؤكل ثمرها طريا كالتين، ويؤكل جفيفا كالتين المجفف، وهو حلو لذيذ الطعم وبخاصة في الليالي المندّية ... وكانوا يقولون: «كل جميزا واشرب ميه (ماء) والذي يجرى لك عليّ» ، يريدون أنه مفيد ولا يؤذي آكله مهما كثر.
-
ومن خصائصها الدوائية بإذن الله، إنك إذا جرحت قشرة جذعها، خرجت منه مادة بيضاء، تكون دواء لبعض الأمراض الجلدية مثل «القوباء» .
أيا جميزة في شرق (خان) ... عليك ورحمة الله السلام
مرّ: بضم الميم، انظر «ذا مرّ» وهي في ديار ينبع، لجهينة.
-
[المرار:]
-
بالضم وتكرير الراء، ويقال: «ثنية المرار» ، والمرار: واحدة المرارة: بقلة مرة،
ج ١ ص ٢٤٨وجمعها المرار. وبه سمي آكل المرار. وثنية المرار: وفي السيرة: وخرج رسول الله عام الحديبية حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته.. قال ياقوت: وثنية المرار: مهبط الحديبية، وتعرف اليوم باسم: «فجّ الكريمي» .
-
[المربد:]
-
بالكسر ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، ودال مهملة: وهو كلّ شيء حبست فيه الإبل، وبه سمّي مربد البصرة والمربد أيضا: موضع التمر مثل الجرين.
-
والمربد مكان مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكان مربدا ليتيمين في حجر معاذ بن عفراء.
-
مربد النّعم:
مكان على مقربة من المدينة.
-
تيمّم ابن عمر عنده. وجاء في الحديث: أن ابن عمر أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم وصلّى العصر، فقيل له:
- أتتيمم وجدران المدينة تنظر إليك، فقال:
-
أو أحيا حتى أدخلها، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة ولم يعد الصلاة، ونقل السمهودي أن مربد النعم على ميلين من المدينة، وقال غيره: على ميل، وقالوا:
سمّي مربد النعم، لأن النعم كانت تحبس فيه زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
-
[مرجح:]
-
بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر الجيم والحاء مهملة.. مذكور في طريق الهجرة النبوية.
- مرج الصّفّر:
-
بضم الصاد المهملة، وفتح الفاء المشددة ثم راء: وهو سهل واسع على مسافة ٣٧ كيلا جنوب دمشق، وفي شرقي قرية شقحب (في سورية) ، ويشمل بعض أراضي قرى زاكية وشقحب وأركيس والزريفية. جرت فيه معارك حاسمة منها معركة بين العرب الفاتحين والروم سنة ١٤ هـ، ومعركة في أيام بني مروان ومعركة بين المسلمين والصليبيين سنة ٥١٩ هـ، ومعركة التتار وجيش المسلمين سنة ٧٠٢ هـ في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون.
-
انظر المخطط رقم ٣٨.
-
[مرحب:]
طريق تؤدي إلى خيبر من المدينة، ذكرتها الرواة في غزوة خيبر ... وحصن مرحب من حصون خيبر، إليه نسب هذا الطريق، وكان رسول الله كره أن يسلك ثلاث طرق ذكرها الدليل، وهي «حزن» و «شاش» و «حاطب» .
-
[مرخ (ذو مرخ) :]
-
بالتحريك والخاء المعجمة: جاء في إحدى روايات أبيات الحطيئة التي استعطف بها الحطيئة عمر بن الخطاب يوم حبسه، لهجائه الناس، حيث قال:
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
قال ياقوت: واد بين «فدك» ، و «الوابشية» خضر نضر كثير الشجر. أما فدك فقد مرت، وأما الوابشية، فذكر ياقوت «وابش» ، وقال:
ج ١ ص ٢٤٩الخريطة رقم (٣٨) (مخطط سهل مرج الصفّر وما حوله)
- ج ١ ص ٢٥٠
واد على طريق الشام بقرب الحجر يحاذي وادي القرى.