حرف الميم
٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧
الصفحة ٤ من ١٤
- ج ١ ص ٢٥٠
[مردان:]
- بالفتح وآخره نون. قال ياقوت:
-
مسجد ثنية مردان، بين المدينة وتبوك، من مساجده صلّى الله عليه وسلّم في غزوة تبوك. ولعله مسجد ثنية مدران، بتقديم الدال، وقد تقدم.
-
[المرطوم:]
-
ورد ذكره في صورة الإقطاع الذي أقطعه الرسول لتميم الداري، ويرى المحققون أن موقعها مكان بقعة «رامة الخليل» شمال مدينة الخليل على بعد ميل ونصف.
- مرّ الظهران:
-
واد فحل من أودية الحجاز، ويمرّ شمال مكة على مسافة اثنين وعشرين كيلا، ويصب في البحر جنوب جدّة ومن قراه: الجموم، وبحرة. ومن أقسامه: وادي فاطمة نسبة إلى فاطمة زوجة بركات بن أبي نميّ، أحد الأشراف الذين حكموا مكة.
- المرّة:
-
(ثنية) بتشديد الراء، وفي رواية بتخفيفها: وهو موضع ما زال معروفا بين غدير خم والفرع على طريق الهجرة النبوية.
-
[مرو:]
-
المرو: الحجارة البيض، تقدح بها النار، وهي مدينة في خراسان والنسبة إليها مروزي، على غير قياس والثوب: مروي:
على القياس.
-
أما «المرورودي» و «المرّوذي» ، فهي نسبة إلى «مرو الرّوذ» ... وقد ذكرتها في هذا المعجم، لما رواه ياقوت عن بريدة بن الحصبيب، أن رسول الله قال له: يا بريدة، إنه سيبعث من بعدي بعوث، فإذا بعثت فكن في بعث المشرق ... ثم كن في بعث أرض يقال لها: «مرو» .
-
[مروان:]
-
من المرو: وهو حجارة بيضاء براقة تكون فيها النار، قيل: اسم جبل، وقيل:
اسم حصن بأكناف الربذة، كان مالكه الشليل، جد جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله.
- المرّوت:
-
بالفتح ثم التشديد والضم: جاء في خبر وفادة الحصين بن مشمت على رسول الله، وأقطعه مياها بالمروّت منها:
أصيهب والماعزة. والمرّوت: واد بالعالية في ديار بني تميم.
-
[المروة:]
-
أكمة صخرية، هي نهاية المسعى من الشمال، وعندها نهاية السعي بين الصفا والمروة، بعد سبعة أشواط.
-
[المروة (ذو المروة) :]
-
منسوب إلى صخرة بيضاء بارزة من نوع المرو: (الحصاة البيضاء المورية نارا) ، ويقع ذو المروة عند مفيض وادي الجزل، إذا دفع في «إضم» شمال المدينة المنورة، على مسافة ثلاثمائة كيل، وما زالت معروفة بهذا الاسم وكان بها سبرة بن معبد الجهني صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
- ج ١ ص ٢٥١
وروي أن رسول الله نزل بذي المروة، وصلى بها الفجر وتعدّ من وادي القرى، أو بين خشب ووادي القرى، وهي من مراحل طريق رسول الله إلى تبوك.
-
[مريح:]
-
آخره حاء مهملة، تصغير المرح، وهو الفرح. اسم أطم بالمدينة بالقرب من بطحان.
-
[مريد:]
قال ياقوت: أظنه تصغير الترخيم لمارد، الحصن المذكور، شبه به: وهو أطم بالمدينة لبني خطمة.
-
[المريسيع:]
-
بالضم ثم الفتح وياء ساكنة ثم سين مهملة مكسورة وباء أخرى، وآخره عين مهملة، كأنه تصغير المرسوع: وهو الذي انسلقت عينه من السهر.
-
جاء ذكره في غزوة بني المصطلق من خزاعة: وهو جزع من وادي «حورة» ، أحد روافد «ستارة» ، وستارة وقديد واد واحد، وهو بعيد عن الساحل في الداخل بما يقرب من ثمانين كيلا عن سيف البحر. وانظر:
«قديد» .
- مرّيين:
-
الجزء الثاني، يكادون يتفقون على ضبطه، فهو بيائين: الأولى مفتوحة والثانية ساكنة. أما الجزء الأول: «مر» ، فمنهم من يشدّده، ويضيفه إلى «يين» ، ومنهم من يسهله ويجعله جزآ مما بعده أو أن المقطعين كلمة واحدة مثناة، أو غير مثناة.
-
فمن قال إنها مثناة، قال إن مفردها «مرى» ، وقد جاء ذكر هذا العلم في غزوة بدر، ويبعد عن المدينة مسافة خمسة وأربعين كيلا، جنوبا على يمين الطريق إلى مكة عن طريق بدر.. وهما رافدان من روافد وادي الفريش، ثم أطلق الاسم على سهل واسع.
-
[مزاحم:]
-
بالضم والحاء مهملة. اسم أطم كان لعبد الله بن أبيّ المنافق، بالمدينة، قال قيس بن الخطيم:
ولما رأيت الحرب حربا تجردت ... لبست مع البردين ثوب المحارب
صبحنا بها الاجام حول مزاحم ... قوانس أولى بيضها كالكواكب
المزدلفة: بالضم ثم السكون ودال مفتوحة مهملة ولام مكسورة وفاء، اختلفوا في اسمها، لم سميت بذلك، فقيل: من الازدلاف وهو الاجتماع، وقيل: الازدلاف:
الاقتراب. وقيل: لازدلاف الناس في منى بعد الإفاضة، وقيل: لاجتماع الناس بها، وقيل غير ذلك. وهي أحد المشاعر التي ينزلها الحجاج ينحدرون إليها من عرفة ليلة العاشر من ذي الحجة، فيصلون بها المغرب والعشاء قصرا وجمعا.
- المزّة:
-
كانت قرية، ثم أضحت من أحياء دمشق، يقال: بها قبر دحية الكلبي.
- ج ١ ص ٢٥٢
[مزينة:]
-
قبيلة عربية يضاف إليها معالم كثيرة في السيرة والحديث، وكانت مساكنهم بين المدينة ووادي القرى. ومن ديارهم وقراهم:
الروحاء- على طريق بدر- والعمق- من جهات العقيق والفرع. ومن جبالهم: آرة، وميطان، وورقان، وقدس، ونهبان في تهامة. ومن أوديتهم: ريم، ولأي، ويدوم، و «ساية» . وكان صنمهم «نهم» وقد ترجمت لأكثر هذه المعالم في المعجم.
-
[المستعجلة:]
-
هي المضيق الذي كان يصعد منه الحاج إذا قطع النازية وهو متوجه إلى الصفراء، بين المدينة وبدر.
-
[مستورة:]
-
بلدة ساحلية غير بعيدة عن البحر على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، تبعد عن رابغ أربعين كيلا شمالا، وتقع الأبواء شرقها على مسافة ثمانية وعشرين كيلا وتبعد عن مكة ٢٣٥ كيلا ... وقيل: في سبب الاسم أن امرأة من زبيد يقال لها مستورة حفرت بئرا بها.