حرف الميم

٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧

الصفحة ٦ من ١٤

  1. ١٨- مسجد القرصة:
  2. القرصة: ضيعة كانت لسعد بن معاذ في طرف الحرة الشرقية من جهة الشمال.

  3. ١٩- مسجد الشيخين

    ، ويقال مسجد البدائع. والشيخان: مكان بين المدينة وأحد، نزله رسول الله في طريقه إلى غزوة أحد.

  4. ٢٠- مسجد بني دينار:
  5. وهو في المدينة من جهات مسجد النبي صلّى الله عليه وسلّم.

  6. [* المساجد والمواضع التي صلى فيها رسول الله في المدينة، برواية ابن شبة: ]

  7. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن رافع بن خديج: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في المسجد الصغير الذي بأحد في شعب الجرار على يمينك لازقا بالجبل.

  8. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن أسيد بن أبي أسيد، عن أشياخهم: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم دعا على الجبل الذي عليه مسجد الفتح، وصلّى في المسجد الصغير الذي بأصل الجبل، على الطريق حتى مصعد الجبل «١» .

  9. * قال أبو غسان، أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب، قال: دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المسجد الأعلى على الجبل، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب يوم الأربعاء بين الصّلاتين «٢» .

  10. * قال وأخبرني عبد العزيز، عن سعد بن معاذ الديناري، عن ابن أبي عتيق «٣» ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المسجد الأعلى يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين.

    1. (١)ورد في وفاء الوفا ٢: ٣٩ أن مسجد الفتح والمساجد التي حوله في قبلته تعرف اليوم كلها: بمساجد الفتح، والأول المرتفع على قطعة من جبل سلع في المغرب، غربيه وادي بطحان، ويقال له أيضا: مسجد الأحزاب، والمسجد الأعلى.
    2. (٢)ورد في مجمع الزوائد ٤: ١٢ وكذا وفاء الوفا ٢: ٣٩ (مسجد الفتح) ، عن جابر يعني ابن عبد الله أن النبي صلّى الله عليه وسلّم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعرف البشر في وجهه، قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ، إلا توخيت تلك الساعة، فأدعو فيها، فأعرف الإجابة. رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات، والمسجد الأعلى على الجبل هو مسجد الفتح كما ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٢: ٣٩: ٤٣ وكما بيناه في تعليقنا السابق. وسمي المسجد الأعلى بمسجد الفتح، لأنه أجيبت فيه دعوة النبي صلّى الله عليه وسلّم على الأحزاب، فكانت فتحا على الإسلام، أو أنزل الله عليه صلّى الله عليه وسلّم الفتح هناك.
    3. (٣)هو عبد الله بن عبد الله- أبي عتيق بن جابر بن عتيك، وانظر وفاء الوفا ٢: ٣٩ ط. الاداب، وخلاصة تهذيب الكمال ٥٠، ٤١٠.
  11. * قال وأخبرني عبد العزيز، عن ابن سمعان، عن سعيد مولى المهديين، قال:

    أقبل النبي صلّى الله عليه وسلّم من الحرب، فأدركته صلاة العصر، فصلاها في المسجد الأعلى.

    ج ١ ص ٢٥٦
  12. قال وأخبرني عبد العزيز، عن محمد بن موسى، عن عمارة بن أبي اليسر، قال صلّى النبي صلّى الله عليه وسلّم: في المسجد الأسفل.

  13. * قال وأخبرني عبد العزيز، عن ابن أبي الزناد، عن سالم أبي النضير، قال: دعا النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم الخندق: اللهم منزّل الكتاب، ومنشىء السحاب، اهزمهم وانصرنا عليهم.

  14. * وعن ابن أبي يحيى، عن الفضل بن مبشّر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: دعا النبي صلّى الله عليه وسلّم على الجبل الذي عليه مسجد الفتح من ناحية الغرب، وصلّى من وراء المسجد.

  15. حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن الحارث بن فضل: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم بدأ فصلى أسفل من الجبل يوم الأحزاب، ثم صعد، فدعا على الجبل.

  16. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن سلمة بن أبي يزيد، عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قعد على الموضع مسجد الفتح وحمد الله، ودعا عليه، وعرض أصحابه وهو عليه.

  17. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم دعا يوم الاثنين في مسجد الفتح، واستجيب له عشية الأربعاء بين الصلاتين.

  18. * قال أبو غسان: وسمعت واحد ممن يوثق به يذكر، أن الموضع الذي دعا عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من الجبل، هو اليوم إلى الأسطوانة الوسطى الشارعة في رحبة المسجد الأعلى.

  19. * حدثنا أبو غسان، عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن رجل من بني سلمة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: دعا النبي صلّى الله عليه وسلّم في المسجد المرتفع، ورفع يديه مدّا.

  20. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن عبد الرحمن بن عتبان، عن عمرو بن شرحبيل: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم وضع يديه على الحجر الذي في أطم سعد بن عبادة عند جرار، وصلّى في مسجد بني خدارة.

  21. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن شيخ من الأنصار: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد بني خدارة، وحلق رأسه فيه.

  22. * حدّثنا عن أبي غسان، قال: حدثنا عن ابن أبي يحيى، عن محمد بن عمر بن

    ج ١ ص ٢٥٧قتادة، عن أبيه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد لهم في بني أمية من الأنصار، وكان في موضع الكبا «١» من الحرّتين اللتين عند مال نهيك.

  23. * قال: وحدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن محمد بن الحصين بن عبد الرحمن بن وائل: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في تلك الخربة، وكان قريبا من مصلّى النبي صلّى الله عليه وسلّم هناك أطم، فانهدم، فسقط على المكان الذي صلّى فيه، فترك وطرح عليه التراب حتى صار كبا.

  24. * سئل الحسن عن شرب الماء الذي يوضع على ظهر الطريق، قال: قد شرب أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما من جرار سعد بفمه.

  25. * حدثنا قثم بن جعفر بن سليمان، قال:
  26. قلت لموسى بن عبد الله بن حسن: أشرب من هذا الماء الذي يوضع في المسجد؟

    فقال: فداك خالك إن انقطع عنقك عطشا، فلا شرب فيه.

  27. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن إسحاق بن عبد الله، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى على ذباب «٢» .

  28. * حدثنا أبو غسان، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن كثير بن عبد الله المزنيّ، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، قال: ضرب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قبّته يوم الخندق على ذباب.

  29. * قال: وأخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن سمعان، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، قال: بعثت عائشة رضي الله عنها إلى مروان بن الحكم حين قتل ذبابا وصلبه على ذباب: تعست؛ صلّى عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واتخذته مصلبا «٣» ! قال: وذباب رجل من أهل اليمن عدا على

    ج ١ ص ٢٥٨رجل من الأنصار، وكان عاملا لمروان على بعض مساعي اليمن، وكان الأنصاري عدا على رجل فأخذ منه بقرة ليست عليه «١» ، فتبع ذباب الأنصاريّ حتى قدم المدينة، ثم جلس له في المسجد حتى قتله، فقال له مروان: ما حملك على قتله؟ قال: ظلمني بقرة لي، وكنت امرأ خباث النفس فقتلته.

    1. (١)الكبا- بالكسر- الكناسة والمزبل (النهاية في غريب الحديث ٤: ١٤٦، والفائق ٢: ٣٩٣، أقرب الموارد ٢: ١٠٦٣) .
    2. (٢)ذباب: جبل بجبانة المدينة شامي سوق المدينة، وهو الذي عليه مسجد الراية (وفاء الوفا ٢: ٥٠، ٥١، ٣٠٨ ط. الاداب) . وفي مراصد الاطلاع ٢: ٥٨٣ ذكره البغدادي بكسر أوله نقلا عن ياقوت كما ذكره الحازم فيه، وفي معجم ما استعجم للبكري ص ٣٨٣: ذباب بضم أوله من لفظ الواحد من الذّبّان: اسم جبل بجبانة المدينة أسفل من ثنية المدينة.
    3. (٣)في وفاء الوفا ٢: ٥١. قال السمهودي، عن الحارث بن عبد الرحمن، قال: بعثت عائشة رضي الله عنها إلى مروان بن الحكم حين قتل ذبابا، وصلبه على ذباب تقول: موقف صلّى عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واتخذته مصلبا.
  30. فقتله مروان، وصلبه على ذباب.

  31. * قال أبو غسان، وأخبرني بعض مشيختنا، أنّ السلاطين كانوا يصلبون على ذباب، فقال هشام بن عروة لزياد بن عبيد الله الحارثي «٢» : يا عجبا، أتصلبون على مضرب قبّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ فكفّ عن ذلك زياد، وكفّت الولاة بعده عنه.

  32. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عمّن سمع معاوية ابن عبد الله بن خبيب يحدّث، عن جابر بن أسامة «٣» ، قال:

    خطّ النبي صلّى الله عليه وسلّم مسجد جهينة لبليّ «٤» .

  33. حدثنا الحزامي، قال: حدثني عبد الله بن موسى التّيميّ، عن أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن جابر بن أسامة الجهني، قال: لقيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أصحابه بالسوق فقلت:

    أين تريدون ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قالوا: يخطّ لقومك مسجدا. فرجعت، فإذا قومي قيام، وإذا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد خطّ لهم مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها.

  34. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن سعيد بن معاوية بن نعمة، عن أبيه معاذ بن عبد الله بن أبي مريم الجهني: أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد جهينة.

  35. * وحدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن سعد بن إسحاق بن كعب: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد بني ساعدة، الخارج من بيوت المدينة، وفي مسجد بني بياضة، ومسجد بني الحبلى، ومسجد بني عضيّة، ومسجد بني خدارة «٥» .

    1. (١)والمقصود أنها لم تكن واجبة عليه في زكاة أو خراج.
    2. (٢)أحد ولاة المدينة في العصر العباسي.
    3. (٣)وهو جابر بن أسامة يكنى أبا سعاد، نزل مصر ومات بها، ويعد في الحجازيين، روى عنه معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني المدني.
    4. (٤)هم بنو بلى بن عمرو بن الحاف بن قناعة أحد بطون جهينة (جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٤٤٢) .
    5. (٥)مسجد بني خدارة: ينسب لبني خدارة إخوة بني خدرة، من الخزرج (خلاصة وفاء الوفا ٢٨٢) .
  36. * حدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن أسيد بن سليمان، عن العباس بن سهل: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد بني ساعدة في جوف المدينة.

    ج ١ ص ٢٥٩
  37. * حدثنا أبو غسان، قال: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد السلام بن حفص، عن يحيى بن سعيد، قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يختلف إلى مسجد أبيّ «١» ، فيصلّي فيه غير مرة ولا مرّتين، وقال: لولا أن يميل الناس إليه لأكثرت الصلاة فيه.

  38. وحدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن أبي بكر بن يحيى بن النّضر الأنصاري، عن أبيه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصلّ في مسجد ما في جوبة «٢» المدينة، إلّا في مسجد أبيّ بن كعب في بني حديلة- وقال أبو زيد بن شبة: وفيها ولد عبد الملك بن مروان- ومسجد بني عمرو بن مبذول، ومسجد جهينة، ومسجد بني دينار، ومسجد دار النابغة، ومسجد بني عدي، وأنه جلس في كهف سلع، وجلس في مسجد الفتح ودعا فيه.

  39. * وحدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن عمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن أبيه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد دار النابغة، واغتسل في مسجد بني عديّ.

  40. * وعن ابن أبي يحيى، عن هشام بن عمرو: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد بني عمرو بن مبذول، وفي دار النابغة، ومسجد بني عديّ، ومسجد بني خدارة، ومسجد بني عضيّة، وبني الحبلى «٣» ، وبني الحارث بن الخزرج، ومسجد السّنح، وبني خطمة، ومسجد الفضيخ «٤» ، وفي صدقة الزّبير في

    ج ١ ص ٢٦٠بني محمّم، وفي بيت صرمة في بني عدي، وفي بيت عتبان «١» .

    1. (١)مسجد أبيّ: هو مسجد أبيّ بن كعب ببني جديلة، ويقال مسجد بني جديلة من بني النجار، ومنازل بني جديلة عند بئر ماء، شامي سور المدينة (وفاء الوفا ٢: ٥٦، ٥٧) .
    2. (٢)الجوبة: المكان الوطيء في جلد من الأرض ورحبها، وقيل فضاء أملس ما بين أرضين (أقرب الموارد ١: ١٤٨) .
    3. (٣)وهم ولد سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، ولقب سالم بذلك لعظم بطنه، ويعتبرون رهط عبد الله بن أبي بن سلول، ودارهم بين قباء وبين دار بني الحارث بن الخزرج شرقي بطحان (خلاصة وفاء الوفا ٢٨٥، عمدة الأخبار ١٧٢، جمهرة أنساب العرب ٣٥٤) .
    4. (٤)في مجمع الزوائد ٤: ١٢ عن ابن عمر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أتى بفضيخ في مسجد الفضيخ فشربه، فلذلك سمي به، رواه أحمد وأبو يعلى، إلّا أنه قال: أتى بجر فضيخ بسر وهو في مسجد الفضيخ، فشربه، فلذلك سمي مسجد الفضيخ. والفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ، أي: المشدوخ.