حرف الميم

٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧

الصفحة ٧ من ١٤

  1. حدثنا أبو غسان قال: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن الحارث بن الفضيل: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد بني خطمة.

    ج ١ ص ٢٦٠
  2. * حدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن الحارث بن سعيد بن عبيد الحارثي: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد بني حارثة، وفي بني ظفر، وفي بني عبد الأشهل.

  3. * حدثنا محمد بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، قال:

    حدثنا داود بن الحصين وعبد الرحمن بن عبد الرحمن، عن أمّ عامر: أنها رأت النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو في مسجد بني عبد الأشهل أتى بعرق «٢» فتعرّقه، ثم صلّى ولم يمسّ ماء.

  4. * حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: صلّى النبي صلّى الله عليه وسلّم صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلمّا فرغ من صلاته، قال: صلوا هاتين الركعتين في بيوتكم.

  5. * حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
  6. حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: جاء النبي صلّى الله عليه وسلّم، فصلّى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، فرأيته واضعا يديه في ثوبه إذا سجد.

  7. * حدثنا عبد الله بن نافع الزبيديّ، قال:
  8. حدّثني يحيى بن الزبير بن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، مولى بني عبد الأشهل، عن أبيه، قال: صلّى النبي صلّى الله عليه وسلّم

    ج ١ ص ٢٦١في مسجد واقم، في بني عبد الأشهل، وعليه برنكان»

    1. (١)هو عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي، أحد نقباء الأنصار من الخزرج، قال: كنت أؤم قومي بني سالم، وكان إذا جاءت السيول شقّ عليّ أن أجتاز واديا بيني وبين المسجد، فأتيت النبي صلّى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله، إني يشقّ عليّ أن أجتازه، فإن رأيت أن تأتيني وتصلّي في بيتي مكانا أتخذه مصلّى؟ قال: أفعل. فجاءني الغد، فاحتبسته على خزيرة، فلما دخل لم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي في بيتك؟ فأشرت إلى الموضع الذي أصلي فيه، فصلّى فيه ركعتين، ثم ذكر الحديث. (أسد الغابة ٣: ٣٥٩) .
    2. (٢)العرق بفتح العين وسكون الراء: عظم أخذ منه معظم اللحم، وتعرقه أخذ منه اللحم بأسنانه (عمدة الأخبار ١٧٢) .
  9. ، فلمّا سجد لم يفض بيديه من البرنكان إلى الأرض.

  10. * حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثني ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلّى في بني عبد الأشهل في كساء ملتفّا به، يقيه برد الحصا.

  11. * حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن جابر بن عتيك، قال: جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية- وهي قرية من قرى الأنصار- فقال: تدرون أين صلّى النبي صلّى الله عليه وسلّم من مسجدكم هذا؟ قلت: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه. قال: فهل تدرون بالثلاث، التي دعا بهنّ فيه؟ قلت: نعم. قال: فأخبرني بهنّ: قلت: دعا أن لا يظهر عليهم عدوّ من غيرهم، وأن لا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما. ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعها. قال: صدقت، فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة.

  12. * حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، قال: أنبأنا عامر بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه: أنه كان مع النبي صلّى الله عليه وسلّم، فمرّ بمسجد بني معاوية، فدخل فركع فيه ركعتين، ثم قام فناجى ربّه، ثم انصرف.

  13. * حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن عثمان بن حكيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه: أنه أقبل مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذات يوم فمرّ بمسجد بني معاوية، فدخل فصلى فيه ركعتين.

  14. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن عبد الرحمن بن عتبان، عن أبان بن عثمان، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم جمّع في أول جمعة حين قدم المدينة في مسجد بني سالم في مسجد عاتكة.

  15. * حدثنا أبو غسان قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن غير واحد ممن نثق به من أهل البلد: أن أوّل جمعة جمّعها النبي صلّى الله عليه وسلّم حين أقبل من قباء إلى المدينة في مسجد بني سالم، الذي يقال له مسجد عاتكة.

    1. (١)البرنكان- كزعفران- ضرب من الأكسية، هامش وفاء الوفا ٢: ٦٤ ط. الاداب، وفي أقرب الموارد: ٤٠ البرّكان والبرّكاني، والبرنكان والبرنكاني: الكساء الأسود، وجمعه برانك.
  16. * وعن ابن أبي يحيى، عن النضر بن مبشر، عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد الخربة «١» ، ومسجد القبلتين، وفي مسجد بني حرام الذي بالقاع.

    ج ١ ص ٢٦٢
  17. * وعن ابن أبي يحيى، عن محمد بن أبي عتبة بن أبي مالك: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم في صدقته: ميثب.

  18. * وعن ابن أبي يحيى، عن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد الفضيخ، وفي مشربة أم إبراهيم «٢» .

  19. * حدثنا أبو غسان، قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن الحارث بن الفضل، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: حاصر النبي صلّى الله عليه وسلّم بني النضير، فضرب قبّته قريبا من مسجد الفضيخ، وكان يصلّي في موضع الفضيخ ست ليال، فلما حرّمت الخمر خرج الخبر إلى أبي أيوب ونفر من الأنصار وهم يشربون فيه فضيخا، فحلّوا وكاء السقاء، فهراقوا ما فيه، فبذلك سمي مسجد الفضيخ.

  20. * حدثنا ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد راتج، وشرب من جاسوم، وهي بئر هناك.

  21. * حدثنا أبو غسان، قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن زيد بن سعد، قال: جاء النبي صلّى الله عليه وسلّم ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إلى أبي الهيثم بن التيهان في جاسوم فشرب منها، وصلى في حائطه.

  22. * وابن أبي يحيى، عن عبد الله بن عتبة بن عبد الملك: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان كثيرا ما يصلّي في مسجد بني دينار الذي عند الغسّالين «٣» .

  23. * ابن أبي يحيى، عمّن سمع كبشة بنت الحارث تخبر عن جابر: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم

    ج ١ ص ٢٦٣صلّى الظهر يوم أحد على عينين «١» الظرب الذي بأحد عند القنطرة.

    1. (١)مسجد الخربة: وهو لبني عبيد من بني سلمة، ومنازلهم عنده، والمسجد معروف دبر الحديقة المشهورة بقراصة، وهي حديقة جابر رضي الله عنه. (عمدة الأخبار ص ١٧٩ وهامشه، وفاء الوفا ٢: ٤٧ ط. الاداب) .
    2. (٢)مشربة أم إبراهيم: من صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم، وهي من مال مخيريق، وسميت بذلك لأن مارية أم إبراهيم بن النبي عليه السلام ولدته فيها، وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشبات تلك المشربة. (وفاء الوفا ٢: ٣٥، ٣٦، خلاصة وفاء الوفا ٢٦٩) .
    3. (٣)الغسالون: تعني المكان الذي يغسل فيه، وقد صارت حديقة، وهناك حي يعرف بالمغسلة، في باب قباء.
  24. * ابن أبي يحيى، عن محمد بن عقبة، عن أبي مالك، عن علي بن رافع وأشياخ قومه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في بيت امرأة من الخضر، فأدخل ذلك البيت في مسجد بني قريظة، فذلك المكان الذي صلى فيه النبي صلّى الله عليه وسلّم شرقي مسجد بني قريظة عند موضع المنارة التي هدمت.

  25. * ابن أبي يحيى، عن سلمة بن عبيد الله الخطمي: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلى في بيت العقدة، عند مسجد بني وائل في مسجد العجوز في بني خطمة عند القبة، ومسجد العجوز «٢» الذي عند قبر البراء بن معرور، وكان ممن شهد العقبة، فتوفي قبل الهجرة، وأوصى للنبي صلّى الله عليه وسلّم بثلث ماله، وأمر بقبره أن يستقبل به الكعبة.

  26. * ابن أبي يحيى، عن سلمة: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد بني وائل بين العمودين المقدمين، خلف الإمام بخمس أذرع أو نحوها. قال: وضربنا ثمّ وتدا.

  27. * حدثنا القعنبيّ، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أتاه في منزله، فلم يجلس حتى قال له: أين تحبّ أن أصلي لك من بيتك؟

    قال: فأشرت له إلى المكان، فكبّر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وصففنا خلفه نصلي ركعتين.

  28. * حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلّى في بيته سبحة الضّحى، فقاموا وراءه فصلوا.

  29. * حدثنا عبد الله بن نافع وأبو غسان، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع: وقال أبو غسان: عن ابن الربيع الأنصاري: أن عتبان بن مالك كان يؤمّ قومه وهو أعمى، وأنه قال للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم: إنها تكون الليلة المظلمة والمطر والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فصلّ يا رسول الله، في بيتي مكانا أتّخذه مصلى. قال: فجاء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: أين تحبّ أن أصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

  30. * حدثنا أبو غسان، قال: وأخبرني

    ج ١ ص ٢٦٤عبد العزيز بن عمران، عن ابن أبي ذئب، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: عرض النبي صلّى الله عليه وسلّم المسلمين بالسّقيا التي بالحرّة متوجها إلى بدر وصلّى بها.

    1. (١)عينين: تثنية عين. بفتح العين والنون، وقيل: بفتح العين وكسر النون (وفاء الوفا ٣: ١٣٧٥ تحقيق محيي الدين) .
    2. (٢)مسجد العجوز: نسبة إلى امرأة من بني سليم ثم من بني ظفر بن الحارث، (وفاء الوفا ٢: ٧٠ ط. الاداب) .
  31. * ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلّب بن عبد الله: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في بني ساعدة، وجلس في سقيفتهم القصوى، ولم يدخل الغار الذي بأحد، وأنه صلى في المسجد الذي عند الشيخين «١» ، وبات فيه، وصلّى فيه الصبح يوم أحد، ثم غدا منه إلى أحد.

  32. * قال أبو غسان، وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن أبيّ بن عياش، عن سعد: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في المسجد الذي عند البدائع، عند الشيخين، وبات فيه حتى أصبح. والشيخان أطمان.

  33. * قال: وأخبرني عبد العزيز، عن الزبير بن موسى المخزومي، عن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مسجد البدائع بشواء فأكله، ثم بات حتى غدا إلى أحد.

  34. * وعن ابن أبي يحيى، عن هشام بن عروة: أن الغار الذي ذكر الله تبارك وتعالى في القرآن، هو الغار الذي بمكة، وأن النبي صلّى الله عليه وسلّم نزل على أبي أيوب الأنصاري في بيته، ثم انتقل إلى علوه، وأن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد السجدة بالمعرّس.

  35. * قال: وحدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أناخ بالبطحاء التي بذي حليفة فصلّى بها.

    قال: وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك.

  36. * ابن أبي يحيى، عمن سمع ثابت بن مسحل يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في مسجد الشجرة إلى الأسطوانة الوسطى استقبلها، وكانت موضع الشجرة التي كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يصلي إليها.

  37. * وابن أبي يحيى، عن محمد بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى بالشجرة بالمعرس، ومصلاه بالشجرة في مسجد ذي الحليفة، وفي ذي الحليفة «٢» .

    1. (١)الشيخان: أطمان بجهة الوالج، بفنائهما المسجد الذي صلّى فيه النبي صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: سميا بذلك لأن شيخا وشيخة كانا يتحدثان هناك (وفاء الوفا ٤: ١٢٤٩ محيي الدين) .
    2. (٢)يؤخذ من مجموع الأخبار المروية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في وفاء الوفا ٣: ١٠٠٢ أن النبي صلّى الله عليه وسلّم بات بذي الحليفة- - مبدأه، وصلى في مسجدها، وأنه كان إذا خرج إلى مكة صلّى في مسجد الشجرة، وأنه أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة وصلّى بها. كما ورد أن بذي الحليفة مسجدا آخر على رمية سهم أو أكثر قبليّ مسجدها الأول ويسمى مسجد الغرس وهو قديم البناء، ولا يبعد أن يكون النبي صلّى الله عليه وسلّم قد صلّى فيه. ولعل هذا يفسر ما ورد هنا من التوكيد بالتكرير.
  38. * حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب: أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: بات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بذي الحليفة مبدأه، وصلى في مسجدها.

    ج ١ ص ٢٦٥
  39. * وعن ابن أبي يحيى، عن ربيعة بن عثمان: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في بيت إلى جنب مسجد بني خدرة.

  40. * قال أبو غسان، وقال لي غير واحد من أهل العلم من أهل البلد: أن كل مسجد من مساجد المدينة ونواحيها مبني بالحجارة المنقوشة المطابقة فقد صلّى فيه النبي صلّى الله عليه وسلّم؛ وذلك أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه حين بنى مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سأل- والناس يومئذ متوافرون- عن المساجد التي صلّى فيها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم بناها بالحجارة المنقوشة المطابقة.