حرف الميم

٥٥٧ فقرة، ج ١ ص ٢٣٧

الصفحة ٨ من ١٤

  1. * حدثنا أبو غسان، عن محمد بن طلحة بن الطويل التيمي، (محمد) بن جعفر، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم صلّى في دار الشّفاء «١» ، في البيت على يمين من دخل الدار. قال محمد: وصلى في دار بسرة بنت صفوان، وصلّى في دار عمرو بن أمية الضّمريّ على يمين من دخل مما يلي الخوخة «٢» . قال: وبلغني أنه صلّى في مسجد بني معاوية عن يمين المحراب نحوا من دار عديّ.

    قال أبو زيد بن شبة: كل ما كان عن ابن أبي يحيى، فهو من قول أبي غسان ولم يلقه.

    1. (١)دار الشفاء: يقول ابن شبة في دور بني عدي: واتخذت الشفاء بنت عبد الله دارها التي في الحكاكين الشارعة في الخط، فخرجت طائفة من أيدي ولدها فصارت للفضل، وبقيت بأيديهم طائفة، ويقول السمهودي: الظاهر أنها كانت قرب سوق المدينة، (وفاء الوفا ٣: ٨٨١) .
    2. (٢)ورد الخبر في وفاء الوفا ٣: ٨١٢ عن ابن شبة، وورد مثله في وفاء الوفا ٣: ٨٧٥ محيي الدين (٢: ٧٣ ط الاداب) ، عن ابن زبالة فيما نقله المطري. ويقول: إن دار سعد إحدى الدور التي قبليّ مسجد قباء يدخلها الناس إذا أرادوا مسجد قباء ويصلون فيها.
    ج ١ ص ٢٦٥
  2. * ذكر المساجد التي يقال إنه صلّى فيها، ويقال إنه لم يصلّ فيها.

    ج ١ ص ٢٦٦
  3. * حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن سهل، عن ابن أبي أمامة، عن أبيه، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم اضطجع في البيت الذي في دار سعد بن خيثمة بقباء «١» .

  4. * وعن ابن وقيش: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم دخل بيت سعد بن خيثمة الذي بقباء وجلس فيه.

  5. * حدّثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن أبي بكر بن يحيى بن التمر، عن أبيه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصل في المسجد الذي في دار الأنصار، ولا في مسجد بني زريق «٢» ، ولا في مسجد بني مازن «٣» .

  6. * قال أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن سعد بن إسحاق: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصلّ في مسجد بني سالم الأكبر.

  7. * ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، عن المطلب بن عبد الله: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يدخل الغار الذي بأحد.

  8. * ابن أبي يحيى، عن ربيع بن عبد الرحمن، عن أبيه (أبي سعيد الخدري) أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصلّ في مسجد بني خدرة.

  9. * ابن أبي يحيى، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم وضع مسجد مازن بيده، وخطّه وهيأ قبلته، ولم يصلّ فيه.

  10. * ابن أبي يحيى، عن حرام بن عثمان: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصلّ في مسجد بني حرام الأكبر «٤» .

    1. (١)ورد الخبر في وفاء الوفا ٣: ٨١٢ عن ابن شبة، وورد مثله في وفاء الوفا ٣: ٨٧٥ محيي الدين (٢: ٧٣ ط الاداب) عن ابن زبالة فيما نقله المطري. ويقول: إن دار سعد إحدى الدور التي قبليّ مسجد قباء يدخلها الناس إذا أرادوا مسجد قباء ويصلون فيها.
    2. (٢)مسجد بني زريق، روي أنه أول مسجد قرىء فيه القرآن، وأن النبي صلّى الله عليه وسلّم توضأ فيه وعجب من قبلته ولم يصلّ فيه (وفاء الوفا ٣: ٨٥٧ محيي الدين) ، وسيأتي خبره قريبا من حديث ابن شبة.
    3. (٣)مسجد بني مازن: ورد في وفاء الوفا ٣: ٨٦٨- - محيي الدين، عن ابن زبالة أن النبي صلّى الله عليه وسلّم خط مسجد بني مازن ولم يصلّ فيه. وفي رواية عنه أيضا: أنه صلّى الله عليه وسلّم وضع مسجد بني مازن بيده وصلى في بيت أم بردة في بني مازن. وأم بردة هي مرضعة إبراهيم ابن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
    4. (٤)ورد في وفاء الوفا (٣: ٨٣٨ محيي الدين) عن ابن شبة. ويقول السمهودي: وقد ظهر في محله في قرية بني حرام بشعبهم، غربي جبل سلع على يمين السالك إلى مساجد- - الفتح من الطريق القبلية، وعلى يسار السالك إلى المدينة من مساجد الفتح. فإذا جاوزت البطن الذي فيه مساجد الفتح وأنت قاصد المدينة، يلقاك بعد ذلك بطن متسع من سلع فيه آثار قرية، هي قرية بني حرام، وذلك شعبهم، وقد انهدم المسجد بأجمعه، وبقي أساسه وآثار أساطينه من الخرز المكسر.. إلخ.
  11. * ابن أبي يحيى، عن عبد الله بن سنان، عن سهل بن سعد: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم جلس في سقيفة بني ساعدة القصوى.

    ج ١ ص ٢٦٧
  12. * ابن أبي يحيى، عن يحيى بن عبد الله بن رفاعة الزرقي، عن معاذ بن رفاعة: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه، وعجب من قبلته، ولم يصلّ فيه، وكان أول مسجد قرىء فيه القرآن.

  13. * حدثنا أبو غسان، عن عبد المنعم بن عباس، عن أبيه، عن جدّه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم جلس في السقيفة التي في بني ساعدة، وسقاه سهل بن سعد في قدح، وصبّه عليه.

  14. * حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام، عن الحسن: أن حيّا من الأنصار يقال لهم بنو سلمة، شكوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعد منازلهم من المسجد، فقال لهم: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم فإن بكل خطوة درجة» .

  15. * حدثنا موسى بن إسماعيل، قال:
  16. حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيّب، وحميد، عن أنس رضي الله عنه: أن بني سلمة شكوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعد منازلهم من المسجد، فقال: «يا بني سلمة، أما تحتسبون آثاركم؟» قالوا: بلى، يا رسول الله.

  17. * حدثنا أبو داود، قال: حدثنا طالب بن حبيب قال: حدثني عبد الرحمن- يعني ابن جابر بن عبد الله-، عن أبيه: أن بني سلمة قالوا: يا رسول الله، نبيع دورنا ونتحول إليك؛ فإن بيننا وبينك واديا. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اثبتوا، فإنكم أوتادها، وما من عبد يخطو إلى الصلاة خطوة إلّا كتب الله له أجرا» .

  18. * حدثنا فليح بن محمد التمامي قال:
  19. حدثنا سعيد بن سعيد بن أبي سعيد، قال:
  20. حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، قال: شكا أصحابنا يعني بني سلمة وبني حرام- إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن السيل يحول بينهم وبين الجمعة- وكانت دورهم مما يلي نخيلهم ومزارعهم- في مسجد القبلتين ومسجد الخربة، فقال لهم النبي صلّى الله عليه وسلّم: «وما عليكم لو تحوّلتم إلى سفح الجبل» - يعني سلعا- فتحوّلوا، فدخلت حرام الشعب، وصارت سواد وعبيد «١» إلى السفح.

    1. (١)هم بنو سواد بن غنم بن كعب، وبنو عبيد بن- - عدي بن كعب (وفاء الوفا ٢: ٢٧ ط الاداب) .
  21. * حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحزامي، قال: حدثني معن بن عيسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه: أن مزينة وبني كعب أتوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فسألوه أن يبنوا مسجدا كما بنت القبائل، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مسجدي مسجدكم، وأنتم باديتي، وأنا حاضرتكم، وعليكم أن تجيبوني إذا دعوتكم» .

    ج ١ ص ٢٦٨
  22. * حدثنا محمد بن زوين قال: حدثنا العطاف بن خالد، عن كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه، عن جدّه، قال:

    صلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المسجد الذي ببطن الرّوحاء عند عرق الظبية «١» ، ثم قال: «هذا سجاسج، واد من أودية الجنّة» .

  23. * حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحزامي، قال: حدثنا عبد الله بن موسى التيمي، قال: حدثني أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن حبيب، عن جابر بن أسامة الجهني، قال: لقيت النبي صلّى الله عليه وسلّم في أصحابه بالسوق، فسألت أصحابه: أين تريدون؟ قالوا: نخطّ لقومك مسجدا.

  24. فرجعت، فإذا قومي قيام، فقلت: ما لكم؟

    قالوا: خطّ لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها.

  25. [* المساجد بين المدينة ومكة في الطريق التي كان يسلكها رسول الله]

  26. وهي طريق الأنبياء- أنظرها في حرف الطاء «طريق» أو «درب» -:

  27. ١- مسجد الشجرة
  28. ، بذي الحليفة:
  29. والحليفة: الميقات المدني، ويعرف اليوم «آبار علي» ، وليس علي بن أبي طالب، وإنما هو رجل اسمه علي.. والشجرة كانت سمرة.

  30. ٢- مسجد المعرّس:
  31. وفيه عرّس رسول الله منصرفه من مكة، وهو بالقرب من مسجد ذي الحليفة.

  32. ٣- مسجد شرف الروحاء:

    (انظرها في الأمكنة) .

  33. ٤- مسجد عرق الظبية:

    بعد المكان السابق. (انظره في الأمكنة) .

  34. ٥- مسجد المنصرف: (الغزالة) :
  35. وهو في قرية المسيجيد اليوم، في آخر وادي الروحاء.

  36. ٦- مسجد الرّويثة:

    في الطريق بين المدينة ومكة.

  37. ٧- مسجد ثنية ركوبة.

  38. ٨- مسجد الأثاية.

  39. ٩- مسجد العرج.

    1. (١)عرق الظبية: الظبية بضم المعجمة وسكون الموحدة: شجرة تشبه القتادة، يستظل بها (وفاء الوفا ٤: ١٢٥٩ محيي الدين) . والروحاء: واد، وفي هذا المسجد تشاور النبي صلّى الله عليه وسلّم لقتال أهل بدر (وفاء الوفا ٣: ١٠٠٨، ١٠٠٩) ، وهناك أحاديث عدة عن ابن زبالة عن عمرو بن عوف، وعن الطبراني برجال ثقات. (*) أثبت فهرس الحروف في صفحة ١٢.
  40. ١٠- مسجد المنبجس:

    بين المدينة ومكة. والمنبجس: عين ماء.

    ج ١ ص ٢٦٩