حرف النون

١٠٧ فقرة، ج ١ ص ٢٨٥

الصفحة ٢ من ٣

  1. ويقع على ليلة من مكة، وهي التي ينسب إليها «بطن نخلة» ، وهي التي ورد فيها الحديث ليلة الجنّ، في طريق اليمن إلى مكة.

    ج ١ ص ٢٨٧
  2. [نخلة اليمانية:]

  3. واد من أودية الحجاز، وهي إحدى شعبتي «مرّ الظهران» ، يأخذ مياه هدأة الطائف. ويأخذ نخلة هذه، طريق الطائف القديم، وطريق نجد من مكة، وهي التي سلكها رسول الله في غزوة الطائف.

  4. والخلاصة أن النخلتين: اليمانية والشامية تجتمعان على قرابة ٤٣ كيلا من مكة، في الشمال الشرقي.

  5. النّخيل:
  6. تصغير «النخل» . وهي قرية على واد يسمى «النّخيل» ، يجاور وادي «نخل» وادي الحناكية، يقع يمين قاصد القصيم من المدينة، إذا أقبل على الحناكية على مسافة مائة كيل من المدينة على طريق القصيم.

  7. [الندوة (دار الندوة) :]

  8. هي الدار التي بناها قصيّ بن كلاب لاجتماع قريش وتشاورهم.

  9. وكانت في الجانب الشمالي من المسجد الحرام، ثم دخلت في توسعة الحرم، في عهد بني العباس.

  10. [نسر:]

    ج ١ ص ٢٨٨
  11. بفتح النون وسكون السين المهملة وآخره راء: اسم صنم كان باليمن قرب صنعاء.

  12. [نسع:]

  13. بكسر أوله وسكون ثانيه وعين مهملة.

  14. ذكره ياقوت، وقال: وهو موضع حماه رسول الله والخلفاء من بعده: وهو صدر وادي العقيق بالمدينة.. ولم يعرفه أحد.

  15. ولعله تحريف «النقيع» ، فهو صدر وادي العقيق الذي حماه رسول الله.

  16. النّصب:
  17. بالضم ثم السكون والصاد المهملة والباء الموحدة: موضع قرب المدينة، بينها وبينه أربعة أميال، وقيل: هي من معادن القبلية. وعن مالك بن أنس: أن عبد الله بن عمر ركب إلى ذات النّصب فقصر الصلاة. والنصب بالضمّ الأصنام المنصوبة.. ولم يعرف هذا المكان.

  18. [نصيبين:]

  19. جاءت في قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه. وتقع في أقصى شمال الجزيرة الفراتية، على الحدود بين تركية وسورية، وهي داخل الحدود التركية، تجاور مدينة القامشلي السورية، ليس بينهما غير الحدّ نصيبين شماله، والقامشلي جنوبه، ويمرّ فيهما أحد فروع نهر الخابور.

  20. النّضير:
  21. بفتح النون وكسر الضاد المعجمة. (بنو النضير) : اسم قبيلة يهودية كانت تسكن بالمدينة ممن وفدوا إلى المدينة في العصر الجاهلي، ولم يكن لهم حقّ فيها، لأنهم لم يكونوا من العرب، فليس في المدينة عربي يهودي، ولا يهودي عربي، ولما طغوا وبغوا وكفروا النعمة، وأساؤا حق الجوار، وتألبوا على العرب الذين ارتضى الله لهم الإسلام دينا، وارتضوه لأنفسهم، أذن الله بطردهم وتطهير الديار منهم: وكان بنو النضير، وبنو قريظة يسكنون العوالي. ومن مواطنهم: «وادي بطحان» و «البويرة» ، فغزاهم رسول الله سنة أربع للهجرة، وفتح حصونهم، وعادت الأرض إلى أهلها.

  22. [النطاة:]

  23. قيل: حصن كان بخيبر، وقيل:
  24. اسم عين ماء. وهي اليوم من قرى خيبر شمال شرقي الشريف، قرب الطريق منخفض الوادي.

  25. النّعف:
  26. وهو ما انقاد من الجبل إلى السهل؛ أو المكان المرتفع في اعتراض، بفتح النون وسكون العين المهملة: اسم قرية في طريق الحجر بين العلا وتبوك، بها مسجد أثري يسمى مسجد كويكب، وهو من المساجد الأثرية القديمة التي أسست في عهد رسول الله.

  27. [نعمان:]

  28. بفتح النون وسكون العين المهملة، وزن فعلان، من نعمة العيش وهو غضارته وحسنه: وهو نعمان الأراك، وهو بين مكة

    ج ١ ص ٢٨٩والطائف، أحد أودية الحجاز التهامية.

  29. [نقب بني دينار:]

  30. بالفتح ثم السكون: وهو الطريق الضيق في الجبل. وبنو دينار: من الأنصار من بني النجار، ونقب بني دينار من الحرة الغربية بالمدينة، ولعله الطريق المعروف اليوم والذي يؤدي إلى ذي الحليفة، فقد كان شقّ في الحرة ثم عبّد.

  31. و «النقب» صقع واسع من جنوب فلسطين.

  32. النّقرة:
  33. يروى بفتح النون وسكون القاف، ويروى بكسر القاف: مكان في طريق مكة، يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه.

  34. وكان عيينة بن حصن الفزاري قد نهى عمر بن الخطاب أن يدخل العلوج المدينة، وقال: كأني برجل منهم قد طعنك هنا، ووضع يده تحت سرته، وهو الموضع الذي طعن فيه عمر، فلما طعنه أبو لؤلؤة- لعنه الله- قال: إنّ بين النقرة والحاجر لرأيا.. ومنازل بني فزارة بين النقرة والحاجر.

  35. [نقعاء:]

  36. بالفتح ثم السكون والمدّ: والنّقاع من الأراضي الحرّة التي لا حزونة فيها ولا ارتفاع، فإذا أفردت، قيل: أرض نقعاء.

  37. ويجوز أن يكون من الاستنقاع، وهو كثرة الماء فيها. ومن النقع وهو الريّ من العطش.

  38. والنقعاء: موضع خلف المدينة فوق النقيع من ديار مزينة، وكان طريق رسول الله في غزوة بني المصطلق.

  39. [نقمى:]

  40. بالفتح والتحريك والقصر، من النقمة: وهي العقوبة. مكان له ذكر في غزوة الخندق: «وأقبلت غطفان يوم الخندق ومن تبعها من أهل نجد، حتى نزلوا بذنب نقمى إلى جنب أحد» : وهو واد يمرّ شمال جبل وعيرة وأحد، ثم يصب في وادي «الحمض» ، في القسم المعروف «بالخليل» شمال المدينة، وفي النقمى: «الزّبير» ، كانت مزرعة عبد الله بن الزبير و «جبل ثور» من حدود حرم المدينة.