حرف النون

١٠٧ فقرة، ج ١ ص ٢٨٥

الصفحة ٣ من ٣

  1. [النقيع:]

    ج ١ ص ٢٨٩
  2. بالنون في أوله، وهو الأشهر والأصح: والنقيع لغة: مستنقع الماء.

  3. والنقيع: القاع، والنقيع: واد، يقع جنوب المدينة النبوية، وهو الذي حماه رسول الله والخلفاء من بعده، ويسمى الوادي:

    «النقيع» إلى أن يقبل على بئر الماشي على مسافة ٣٨ كيلا جنوب المدينة- على طريق الهجرة- ثم يسمى: عقيق الحسا، وإليه ينسب «النعنع الحساوي» في المدينة إلى ذي الحليفة، ثم عقيق المدينة حتى يدفع في إضم في مجمع الأسيال. ويبلغ طوله من منابعه، حتى المدينة حوالي مائة وخمسين كيلا، والذي حماه الرسول فيه هو قاع النقيع: وهي أرض واسعة تنبت المراعي الخصبة، ففي الحديث: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم حمى غرز- بالفتح في الأول والثاني-

    ج ١ ص ٢٩٠النقيع» . والغرز: نبت معين. والنقيع:

    القاع.

  4. وسماه بعض العلماء: «نقيع الخضمات» ، ويبدو أنه نقيع آخر غير الأول كما سيأتي.

  5. [نقيع الخضمات:]

  6. بفتح الخاء المعجمة وكسر الضاد المعجمة: والخضيمة: النبات الناعم الأخضر، الغصن. والخضيمة أيضا:

    الأرض الناعمة النبات، جمعوها على خضمات كأنهم أسقطوا الياء تخفيفا لكثرة الاستعمال.

  7. وقد جاء في الحديث الذي رواه أبو داود عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: حدثني سلمة، قال: كان أبي إذا سمع الأذان للجمعة استغفر لأسعد بن زرارة فسألته:

    فقال: كان أول من جمّع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع، يقال له: «نقيع الخضمات» ، وحرة بني بياضة: موضع قريتهم من الحرة الغربية، على ميل من منازل بني سلمة.

  8. وعند البكري، «نقيع الخضمات» بالنون. قال النووي: وهي قرية بقرب المدينة على ميل من منازل بني سلمة. قال السمهودي: ورأيت في منازلهم بالحرة أماكن منخفضة يستنقع فيها ماء السيل.

  9. والهزم لغة: النقر والحفر، ويحتمل أن يراد به محل الهزيمة، فإن النبيت اسم لقبائل من الأوس، وقع بينهم وبين بني بياضة من الخزرج حروب كان الظفر في أكثرها قبل «بعاث» للخزرج.

  10. وعلى هذا تكون إضافة حمى النقيع إلى «الخضمات» صحيحة. وأما الثاني فهو «الخضمان» بالنون. وفي رواية لابن زبالة «كان أول من جمّع بنا في هذه القرية في هزمة من حرة، بني بياضة» والله أعلم.

  11. [نمرة:]

  12. بالفتح ثم الكسر، أنثى النمر: ناحية بعرفة، نزل بها النبي صلّى الله عليه وسلّم: وهو الجبل الصغير البارز الذي تراه غربك، وأنت تقف بعرفة، بينك وبينه سيل وادي عرنة- بالنون-.

  13. [نملى:]

  14. بالتحريك بوزن جزمى. قال ياقوت:
  15. ماء قرب المدينة. و «نمل» أو «حمراء نمل» : جبل أحمر جنوب ذي الحليفة، إذا سرت من المدينة على طريق بدر، فتجاوزت بئار على (ذا الحليفة) رأيت حمراء نمل يسارك.. والله أعلم.

  16. [نهم: بضم النون وسكون الهاء:]

  17. صنم كان لمزينة، يقال له «نهم» فلما سمع سادنه بالنبي صلّى الله عليه وسلّم ثار إلى الصنم فكسره وقال:

    ذهبت إلى نهم لأذبح عنده ... عتيرة نسك كالذي كنت أفعل

    ج ١ ص ٢٩١فقلت لنفسي حين راجعت عقلها ... أهذا إله أبكم ليس يعقل

    ثم لحق بالنبي صلّى الله عليه وسلّم وضمن إسلام قومه مزينة.

  18. [نوبة:]

  19. موضع على ثلاثة أيام من المدينة له ذكر في المغازي، ذكره ياقوت.

  20. [النور:]

  21. (جبل) : (انظر: «حراء» ) .

  22. [نيق العقاب:]

  23. موضع بين مكة والمدينة:
  24. وهناك لقي أبو سفيان بن الحارث، وعبد الله بن أبي أمية، أخو أم سلمة رسول الله عام الفتح، فحجبهما رسول الله وأبى لقاءهما ... ولم يعرف هذا المكان أحد من أهل العلم.

  25. [نينوى:]

  26. جاء ذكرها في خبر لجوء النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى الطائف وحديثه مع عدّاس ...

  27. وكانت مدينة قديمة، منها نبي الله يونس بن متى.. وهي اليوم أطلال وآثار على الضفة اليسرى لنهر دجلة، مقابلة مدينة الموصل من جهة الشرق، والنهر بينهما.