حرف الألف
٣٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٥
الصفحة ٣ من ٩
- ج ١ ص ٢٠
وفي الحديث أن رسول الله دعا ربه في مسجد الفتح ثلاث مرات وفي الثالثة استجيب له، وذلك في يوم غزوة الأحزاب.
-
«الخندق» .
-
[الأحقاف:]
-
هي الأرض التي بعث فيها هود عليه السلام. وتقع جنوب شبه الجزيرة العربية وشمال حضر موت، وفي شمالها الربع الخالي، وفي شرقها عمان. وموضع قوم عاد اليوم رمال ليس بها أنيس ولا سمير ...
- ج ١ ص ٢٢
الخريطة رقم (٣)
- ج ١ ص ٢٣
ودفن النبي هود عليه السلام شرقي حضرموت على بعد مرحلتين من مدينة «تريم» . وروي عن علي بن أبي طالب أنه مدفون في كثيب أحمر وعند رأسه سمرة.
-
[الأحياء:]
-
جمع حيّ من أحياء العرب: قال السمهودي: اسم ماء أسفل من ثنية المرة (برابغ) به سرية عبيدة بن الحارث بن المطلب، بعد ثمانية أشهر من الهجرة النبوية، ولقي هناك أبا سفيان بن حرب.
-
[الأخابث:]
-
جمع خبيث: علم على طريق، كانت بها قبائل، ارتدّت عن الإسلام زمن أبي بكر رضي الله عنه، فوصفهم ب «الأخابث» فغلبت على القوم والمكان.
-
والله أعلم.
-
[الأخاشب:]
-
جمع أخشب، وهو الجبل الخشن الغليظ، أو لا يرتقى إليه ...
-
والأخاشب: جبال مكة. فالجبلان اللذان عن يمين المسجد الحرام ويساره، يقال لهما: الأخشبان، وهما قعيقعان وأبو قبيس، ويقال لجبلي منى أيضا: الأخشبان.
-
والجبلان اللذان يمرّ الحاج بينهما ليلة النّفر من عرفة، أخشبان، وهما حدّ المزدلفة مما يلي عرفة.
-
[الأخدود:]
الحفرة المستطيلة في الأرض كالخندق ... وقد جاء ذكره في السيرة، وفي القرآن: قال تعالى: قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ.. والأخدود المذكور هنا، في مدينة (نجران) جنوب المملكة العربية السعودية. وقصته معروفة.
-
[الأخشبان:]
-
جبلان، تثنية «أخشب» ويطلق هذا الاسم على جبلين متقابلين في مواضع متعددة من مكة وحرمها.
-
فهناك: أخشبا مكة: أبو قبيس وقعيقعان.
-
وهناك أخشبا منى، وهما الصابح والقابل. وهناك الأخشبان ويقال:
«المأزمان» وهما الجبلان اللذان يدخل بينهما الحاج عند إفاضته من عرفة، وهما حدّ المزدلفة من الشرق.
-
[الأخضر:]
-
واد من أودية تبوك، يمرّ شرقها على مسافة واحد وثلاثين كيلا ثم يدفع في قاع شرورى.. ويسمّى الأخضر، لأن نبات الرمث يكسو أرضه فيجعله دائم الخضرة..
-
وفيه مرّ رسول الله في غزوة تبوك.
-
[الأخضر:]
-
منزل قرب تبوك، بينه وبين وادي القرى كان قد نزله رسول الله في مسيره إلى تبوك، وهناك مسجد فيه مصلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، على خمسين كيلا جنوب تبوك.
-
[الأخيضرات:]
-
جمع مصغر الأخضر..
-
جبال يمر الطريق بين مكة والمدينة بلصقها من الشرق، كان فيها شجرة يزورها جهلاء الناس، يعلقون فوقها رقاعا ويتبركون بها، وهي على طريق هجرة النبي صلّى الله عليه وسلّم.
- ج ١ ص ٢٤
[أدام:]
-
بفتح أوله وثانيه، وإهمال الدال وإعجامها لغتان: وهي على وزن فعال.
-
وقد يمنع من الصرف فينجرّ بالفتحة وتمد الميم. فيقال «أداما» وجاء ذكره في قطيعة لحرام بن عبد عوف من بني سليم، أقطعه رسول الله «أداما» وما كان له من شواق. كذا ذكره ابن سعد في الطبقات ...
-
وفي معاجم الأماكن: أداما: واد يأتي من الشرق، فيمر بين الوجه، وضبة، فيصب في البحر يعرف اليوم باسم «دامة» أو «داما» .
-
وأدامى: بالفتح والقصر: قيل موضع بالحجاز فيه قبر الزهري، العالم الفقيه.
-
وإدام: بكسر أوله: من أودية مكة على مسافة (٥٧) كيلا جنوبا يقطعه طريق اليمن، بين وادي البيضاء ووادي يلملم..
-
[أذاخر:]
ورد في السيرة وكتب الحديث، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم، دخل مكة عام الفتح من ثنيّة أذاخر ... وهو مكان في مكة اختلفوا في تحديده.
-
.. ومن العجيب أن البلادي- ولكل عالم زلة- ظن أنها «إذخر» التي وردت في الأبيات التي رواها البخاري، وتمثل بها بلال بن رباح حين أصابته الحمّى في المدينة، فقال:
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
... فقال البلادي: «قصد ب (إذخر) ، أذاخر ليستقيم معه وزن البيت. فالأبيات ليست لبلال، وإنما تمثل بها بلال، وهي لبكر بن غالب بن عامر الجرهمي قالها عندما نفتهم خزاعة عن مكة.
-
وقوله في البيت «إذخر» هو من نبات مكة، يشبه نبات الأسل الذي تعمل منه الحصر، يطحن فيدخل في الطيب.
-
والدليل على ذلك أنه عطف عليه «جليل» والجليل: نبت، قال أبو نصر: أهل الحجاز يسمّون «الثمام» الجليل. انظر: «شرح أبيات المغني» . لعبد القادر البغدادي، بتحقيق الصديقين العالمين: عبد العزيز رباح وأحمد يوسف الدقاق» .
-
[أذرح:]
-
جاء في الحديث «إنّ أمامكم حوضي كما بين جرباء وأذرح» . ولها ذكر في غزوة تبوك.. قال البكري: إن أذرح افتتحت صالحا على عهد رسول الله، وهي من بلاد الصلح التي كانت تؤدي إليه الجزية. وتقع أذرح في ديار شرقي الأردن، وتبعد عن مدينة «معان» خمسة وعشرين كيلا، بين الشوبك ومعان. عن «بلادنا فلسطين» . ج ١.
قال ياقوت: وبأذرح إلى الجرباء كان أمر الحكمين بين عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري، يشهد بذلك قول ذي الرّمة يمدح