حرف الألف
٣٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٥
الصفحة ٤ من ٩
- بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري:
-
أبوك تلافى الدّين والناس بعد ما ... تساؤا وبيت الدين منقطع الكسر
فشدّ إصار الدين أيام أذرح ... وردّ حروبا قد لقحن إلى عقر
وكان الأصمعي يلعن كعب بن جعيل لقوله في عمرو بن العاص:
كأنّ أبا موسى عشية أذرح ... يطيف بلقمان الحكيم يواربه
فلما تلاقوا في تراث محمد ... سمت بابن هند في قريش مضاربه
... ويعني بلقمان الحكيم: عمرو بن العاص ... وهو حكيم في السياسة والإدارة حقا، ولا يستحق الشاعر اللعن على ما قال من الشعر، لأنه مدح صحابيا والصحابة معدّلون، ومدحهم الله في كتابه، والرسول في حديثه.
-
[أذرعات:]
- بالفتح ثم السكون وكسر الراء:
-
اتفق الأقدمون على أنها بالشام، واختلفوا في تحديد موقعها.. وإذا كانت أذرعات هي «أذرع» فهي اليوم قرية من عمل حوران داخل الحدود السورية قرب مدينة درعا، شمالا، يسار الطريق وأنت تؤم دمشق.. ورد ذكرها أيام الفتوح، لما قدم عمر بن الخطاب الشام لقيه المقلّسون من أهل أذرعات بالسيوف والريحان ...
قال أبو الفتح: وأذرعات: تصرف ولا تصرف والصرف أمثل، والتاء في الحالين مكسورة، وأما فتحها فمحذور عندنا، لأنها إن فتحت زالت دلالتها على الجمع.
-
[الأذنبة:]
-
كأنه جمع ذنوب: مياه كانت من جبل الأجرد، أحد جبلي جهينة في جهات ينبع، ولا يعلم لها عين في زماننا.
-
[الأراك:]
-
ورد ذكره في أخبار مكة.. قال العباس: فجلست على بغلة رسول الله البيضاء فخرجت عليها حتى جئت الأراك..
لعلّي أجد بعض الحطّابة ... وقد يكون هنا الموضع الذي فيه شجر الأراك..
-
ونقل البكري: أن «الأراك» موضع بعرفة، وروى عن مالك، أن عائشة أم المؤمنين كانت تنزل بعرفة، بنمرة، ثم تحولت إلى «الأراك» قال: فالأراك من مواقف عرفة من ناحية الشام، ونمرة من مواقف عرفة من ناحية اليمن.
-
[أرثد:]
على وزن «أحمد» . ورد ذكره في قصة لمعاوية رواها جابر في يوم بدر قال: فأين مقيلك؟ قال: بالهضبات من أرثد ... قال ياقوت: أرثد: اسم واد بين مكة والمدينة في وادي الأبواء.
- ج ١ ص ٢٦
[الأرحضية:]
-
انظر «الرحضية» .
-
الأردنّ:
بضم أوله، والدال المهملة المضمومة، والنون المشددة.
-
جاء في الحديث: «لا تزالون تقاتلون الكفار حتى يقاتل بقاياكم الدجال ببطن الأردن، أنتم من غربيه، والدجال من شرقيه» .
-
والأردنّ ما يعرف الان ب «المملكة الأردنية الهاشمية» وأكثر ما يطلق على شرق النهر، ولكن في كتب البلدان القديمة يمتزج بفلسطين، فيأخذ منها بعض المناطق حتى يصل إلى ساحل البحر المتوسط، حيث كانت «عكا» ميناء الأردن، وتأخذ فلسطين أو «جند فلسطين» من شرقي الأردن، فتدخل «معان» في جند فلسطين، فالحدود الحديثة، حدود وهمية وضعها الإنجليز لعنهم الله.
-
[أرض جابر:]
-
جابر: هو جابر بن عبد الله الأنصاري.. وانظر قصة أرضه في «بئر القرّاصة» حرف القاف.
-
[أرض دوس:]
-
انظر «دوس» القبيلة.
-
[أرض بني سليم:]
-
جاء ذكرها في سرية ابن أبي العوجاء السلمي إلى بني سليم سنة سبع، لقيهم فأصيب أصحابه ونجا بنفسه..
-
.. وأرض بني سليم كانت واسعة تشمل معظم حرة الحجاز من جنوب المدينة إلى شمال مكة وهي الحرة التي كانت تسمى «حرة بني سليم» . ويبدو أن المقصود هنا الأرض القريبة من «مهد الذهب» .
-
[إرم:]
-
جاء في الأخبار أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كتب لبني جعال بن ربيعة بن زيد الجذاميين أن لهم إرما ...
-
وحدده ياقوت فقال: هو اسم علم لجبل من جبال حسمى من ديار جذام بين أيله وتيه بني إسرائيل ...
-
أما «حسمى» على وزن «فعلى» فهي من سلسلة جبال شرقي الأردن التي تقع للشرق من منطقة الغور.. وتقع جبال حسمى جنوبي جبال الشراة وتمتد حتى حدود الحجاز، وفيها «جبل رمّ» أعلى قمة في جنوبي بلاد الشام، يعلو ١٧٥٤ م عن سطح البحر، ويقع على مسافة ٢٥ ميلا للشرق من العقبة، تتوفر فيه المياه الغزيرة..
-
ونقل الدباغ في «بلادنا فلسطين» إنّ «إرم» المذكورة في القرآن هو جبل «رمّ» الموقع النبطي المكتشف حديثا على بعد خمسة وعشرين ميلا إلى الشرق من العقبة ... وليس ببعيد أن يكون كذلك، لأن الجذاميين كانوا يسكنون تلك الديار قبل الإسلام، وقد تمّ فتح هذه الأرض بعد الرسول عليه السلام، وهذا من علامات
ج ١ ص ٢٧نبوته، وإشارة إلى أن الإسلام يعم تلك الديار.
-
[أرما:]
-
بفتح الهمزة وسكون الراء، بئر عندها كانت غزوة ذات الرقاع.
-
[أروان:]
-
بفتح الأول بعده راء.. اسم بئر بالمدينة المنورة، وقد وردت أيضا باسم «ذروان» و «ذو أروان» فانظرها في حرف الذال. وفي «أوران» .
-
[أريحاء:]
-
جاء في حديث البخاري أن عمر أجلى اليهود من خيبر إلى تيماء وأريحاء قال شارحه: موضعان مشهوران بقرب بلاد طيئ على البحر في أول طريق الشام من المدينة أما تيماء فمعروفة، وهي بعد خيبر على طريق الأردن. أما أريحاء فلم أعلم أنها في حدود السعودية، وإنما هي في فلسطين.
-
والله أعلم.
-
[أريس:]
-
(بئر) ويقال أيضا «بئر الخاتم» .
-
حيث وقع فيه خاتم النبي صلّى الله عليه وسلّم من يد عثمان رضي الله عنه.. ويعتقد الباحثون أنه كان غربي مسجد قباء، بنحو ٤٢ مترا من باب المسجد القديم.
-
[الأزرق: (وادي) :]
جاء في الحديث: أن رسول الله أتى على واد فقال: أي واد هذا، فقالوا: وادي الأزرق ... الحديث.
قال البكري: وهو خلف أمج إلى مكة بميل.
-
[إساف:]