حرف الألف

٣٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٥

الصفحة ٦ من ٩

  1. والأضاءة: الماء المستنقع من السيل أو غيره، ويقال: هو غدير صغير أو مسيل الماء إلى غدير. وغفار: قبيلة من كنانة، والأقوى أن يكون المكان في المدينة لأن اختلاف لهجات العرب إنما ظهر بعد الهجرة، ولأن الحديث مروي في بعض طرقه عن أبيّ بن كعب الأنصاري.

    ج ١ ص ٢٩
  2. [إضم:]

  3. بكسر الهمزة وفتح الضاد المعجمة.. واد له ذكر في غزوة «بطن إضم» وسمي الوادي إضما، لتضام السيول عنده، حيث تجتمع سيول أودية بطحان، وقناة، والعقيق، وتكوّن مسيلا واحدا، يصل إلى البحر الأحمر بين الوجه وأملج «أم لجّ» . وهو الاسم القديم له ثم طرأت أسماء أخرى لأجزاء منه، منها «الخليل» بعد انطلاقهما من مجتمعهما، وبعد ذلك يسمّى «وادي الحمض» حتى يصب في البحر.

  4. [الأضوج:]

  5. بفتح أوله ثم ضاد معجمة ساكنة، ثم واو مفتوحة. وآخره جيم: موضع

    ج ١ ص ٣٠قرب أحد بالمدينة، ورد ذكره في شعر كعب بن مالك يرثي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.

  6. [أطحل:]

  7. ... الطحلة: لون بين الغبرة والبياض. ورماد أطحل وشراب أطحل إذا لم يكن صافيا.

    قال ياقوت: وهو جبل بمكة، يضاف إليه ثور بن عبد مناة، فيقال له: ثور أطحل.

  8. وإلى ثور أطحل ينسب سفيان الثوري المتوفى بالبصرة سنة ١٦١ هـ.

  9. وقد وهم البكري فقال: وهو الذي ورد في الحديث: «حرم النبي صلّى الله عليه وسلّم ما بين عير إلى ثور» .

  10. لأن «ثور أطحل» في مكة. وأما الذي ورد في الحديث فهو في المدينة.

  11. [أطرقا:]

  12. بلفظ فعل الأمر للمثنى: علم على مكان غير معروف، جاء في شعر رواه ابن هشام.

  13. [أطم: بضمتين:]

  14. الأطم: هو الحصن وأكثر ما يقال ذلك لحصون أهل المدينة في الجاهلية. وكل قبيلة من قبائل الأنصار «الأوس والخزرج» كان لها أطم، أو آطام، تتخذ لوقت الحرب.

  15. ومن الاطام المذكورة في السيرة والحديث: أطم بني ساعدة، ذكره البلاذري في قصة الامرأة الجونية (من بني جون) التي تزوجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وكان بنو ساعدة قرب المسجد النبوي، في جهات «بضاعة» و «سقيفة بني ساعدة» في الشمال الغربي من الحرم.

  16. وفي صحيح مسلم «في حديث ابن صياد» فوجده عند أطم «بني مغالة» . قال عياض: بنو مغالة: كل ما كان على يمينك إذا وقفت آخر البلاط، مستقبل المسجد النبوي.

  17. [أطم بني أنيف:]

  18. بنو أنيف بطن من الأوس، وكان أطمهم في قباء من المدينة النبوية.

  19. [أطم سعد بن عبادة:]

  20. كان قبلي بئر بضاعة (انظره) ، مما يلي سوق المدينة (انظره) .

  21. [أطلاح (ذات) :]

  22. أو ذات «أطلح» أو «ذات أبطح» .

    قال ياقوت: ذات أطلاح موضع من وراء وادي القرى إلى المدينة أغزاه رسول الله كعب بن عمير الغفاري. في شهر ربيع الأول سنة ثمان، وفي وادي العربة بفلسطين مكان يدعى «وادي الطلاح» ، قال الدباغ:

    والراجح أنه موقع «ذات أطلاح» الذي استشهد فيه الصحابي كعب بن عمير.

  23. (بلادنا فلسطين ٦٤٣) .

  24. [الأعراض:]

  25. خاصة بالمدينة. انظر:

    «العرض» .

  26. [أعراف:]

    ج ١ ص ٣١
  27. ثانيه عين مهملة ثم راء وألف وفاء:
  28. الأعراف: ما ارتفع من الرمل، الواحدة، عرفة، وفي بلاد العرب أماكن كثيرة تسمى الأعراف.

  29. وجاء في ترجمة عبد الله بن أنيس بن أسعد.. وكان ينزل في جهينة فعرف بالجهني، ومنزله بأعراف على بريد من المدينة.. هكذا ذكره البلاذري في أنساب الأشراف، ولم أعرف جهتها.

  30. [أعشار:]

  31. من أودية العقيق، ونقل السمهودي أن الرسول عليه السلام نزل بكهف أعشار بالعقيق، [انظر: وادي العقيق] .

  32. [أعظم:]

  33. بضم الظاء المعجمة، جمع عظم.

  34. جبل كبير على شمالي ذات الجيش.

  35. وفيه لغة أخرى وهي «عظم» بفتح الأول والثاني، ورواية ثالثة «أعظام» .. ولا يزال الجبل معروفا يشاهده القادم إلى المدينة من طريق مكة على يساره بعيدا عندما تبدو له المدينة (طريق مكة المؤدي إلى بدر) .

  36. [الأعواف:]

  37. إحدى صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم، التي جاءته من أموال مخيريق اليهودي. وبها بئر الأعواف. وتقع في عالية المدينة (العوالي) .

  38. [الأعوص:]

  39. له ذكر في غزوة أحد. وكان ينزله إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص، وكان له فضل، لم يتلبّس بشيء من سلطان بني أمية، وكان عمر بن عبد العزيز يقول:

    لو كان لي أن أعهد، لم أعد أحد رجلين:

    صاحب الأعوص، أو أعمش بني تميم (يعني القاسم بن محمد) .

  40. والأعوص: يقع شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا منها.. قالوا: هو الوادي الذي به مطار المدينة اليوم (١٤٠٨ هـ) .