حرف الألف
٣٤٥ فقرة، ج ١ ص ١٥
الصفحة ٥ من ٩
- ج ١ ص ٢٧
صنم كان في مكة كسره رسول الله يوم فتح مكة.
-
ويذكر مع «نائلة» وهو صنم آخر.
-
[أسد:]
- (بنو أسد) بن خزيمة: من العدنانية:
-
كانت بلادهم فيما يلي الكرخ من أرض نجد وفي مجاورة طيئ.
-
[الإسكندرية:]
-
جاء في أسد الغابة أن مارية سرية الرسول أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية.
-
[أسلم:]
-
قبيلة من خزاعة، من قراهم «وبرة» ذات نخيل من أعراض المدينة في وادي الفرع. وانظر: «وبرة» .
-
[الأسواف:]
-
بفتح أوله ثم سين مهملة وواو وألف وفاء، على وزن أفعال. موقع من حرم المدينة يكثر ذكره في السيرة والحديث، وقالوا: إنه شمالي البقيع فيما يسمى شارع أبي ذر ونحوه، وفيها مسجد الأسواف، المسمى الان مسجد أبي ذر في نهاية الشارع.
-
[أشجع:]
-
قبيلة عربية، كانت منازلهم بضواحي المدينة، وكانوا حلفاء الخزرج، ومن مراكزهم: المروراة، والصهباء، وخبيت، والجرّ.
-
[أشراف المجتهر:]
-
انظر «المجتهر» وأشراف مخيض. انظر: «مخيض» .
- ج ١ ص ٢٨
[الأشطاط:]
-
(غدير) موقع ورد في حديث الحديبية، وهو موضع قرب عسفان، على مرحلتين من مكة على طريق المدينة.
-
[الأشعر:]
-
على وزن أفعل، من كثرة الشّعر، سمّي بذلك لكثرة شجره. روي أن أبا هريرة قال: «خير الجبال أحد، والأشعر، وورقان» . وقال عليه السلام: «إذا وقعت الفتن فعليكم بجبلي جهينة» وهما الأشعر، والأجرد. وقد مضى الكلام على الأجرد..
أما الأشعر: فهو ما يسمّى الان «الفقرة» بكسر الفاء ... وهو جبل ضخم يطل على «ينبع» ، والطريق إليه معبدة من المدينة تمر على طريق بدر، ولكنها تنحرف إلى اليمن على بعد حوالي مائة كيل عن المدينة ...
-
وهو أحد متنزهات أهل المدينة في الصيف، لارتفاعه وطيب هوائه.
-
[الأشعريون:]
- أو الأشاعرة، أو بنو الأشعر:
-
من قبائل كهلان القحطانية وكانت ديارهم من حدود أرض الشقاق وإلى حيس «فزبيد» ، ومن بلدانهم: القحمة، والحصيب ... وفد منهم وفد على رسول الله، ومنهم أبو موسى الأشعري، عام خيبر.
-
[أشقاب:]
الأشقاب: جمع شقب، وهي مواضع دون الغيران- جمع غار- تكون في لهوب الجبال ولهوب الأودية يوكر فيها الطير ... وهو موضع له ذكر في الحديث، قالوا: إنه بين الجعرّانة ومكة.
-
[الأشمذان:]
-
على لفظه المثنى. قيل: هما جبلان بين المدينة وخيبر، تنزلهما جهينة وأشجع وقيل: هما قبيلتان.. وليسا بمعروفين. وقد جاء الاسم في شعر.
-
[الأصابع (ذات) :]
- ورد ذكره في بيت حسان بن ثابت:
-
عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء
وذات الأصابع، والجواء: موضعان بالشام. وعذراء: قرية من قرى غوطة دمشق، وهي التي قتل فيها حجر بن عديّ الصحابي.
-
قيل: هي التي تسمى الان «عدرة» .
-
[الأصافر:]
قال ياقوت: هي ثنايا سلكها رسول الله في طريقه إلى بدر.
وقال البكري: جبال قريبة من الجحفة عن يمين الطريق من المدينة إلى مكة.
قال كثّير:
عفا رابغ من أهله فالظواهر ... فأكناف هرشى قد عفت فالأصافر
ولها ذكر في قصة عمرو بن أميّة الضمري التي رواها أبو داود.
قالوا: وتقع الأصافر شمال شرقي رابغ
ج ١ ص ٢٩على قرابة ٢٥ كيلا، وعلى هذا يكونان موضعين مختلفين. وانظر الاتي.
-
[الأصيهب:]
-
بلفظ تصغير الأصهب، وهو الأشقر: ماء، قرب المرّوت. في ديار بني تميم، أقطعه النبي صلّى الله عليه وسلّم، حصين بن مشمت.
-
[الأضافر:]
-
بالضاد المعجمة.
قال السّمهودي: أضافر جمع ضفيرة، وهي الحقف من الرمل، اسم ثنايا سلكها رسول الله بعد ارتحاله من ذفران يريد بدرا.
-
وذو الأضافر: هضبات على ميلين من هرشى، ويقال لهن الأضافر أيضا.
قال الجاسر: هي الأصافر السابق ذكرها- بالصاد المهملة- وهي آكام حمر يختلط لونها بالبياض، فتبدو كأنها صفر، تبعد عن رابغ أربعة وعشرين كيلا للمتوجه إلى المدينة. وأما أصافر: فموضع ثان يبعد عن «ذو الأصافر» في طريق بدر من المدينة.
-
[أضاة بني غفار:]
-
أضاة: قال البكري، واحدة الإضاء.
-
وعند ياقوت: «أضاءة» بالهمزة.. أما البكري فقال: موضع بالمدينة وذكر حديث أبي داوود أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل فقال له: «إنّ الله تبارك وتعالى يأمرك أن تقرىء أمتك القرآن على حرف» .
وقال ياقوت: موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التناضب له ذكر في حديث المغازي.
-
وقال الأزرقي في «أخبار مكة» إن أضاة بني غفار التي وردت في الحديث هي في مكة، وهي في المكان المسمى «الحصحاص» مكان مقبرة المهاجرين.