المبحث الثاني: تاريخ خروج المسلمين لغزوة الحديبية
٤٥ فقرة، ج ١ ص ٢٥
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٣٢
كما جزم ابن حجر حيث قال: وقد وافق أبو الأسود عن عروة الجمهور٩.
- (٩)فتح الباري ٧/٤٤٠.
-
وسند هذا الأثر ضعيف لأنه معلق فبين البيهقي ويعقوب بن سفيان واسطتان١٠.
- (١٠)انظر حديث رقم (٦) .
- (١)فتح الباري ٧/٤٤٠.
- (٦)دلائل النبوة ٢، لوحة: ٢١٢.
- (٧)زاد المعاد ٣/٢٨٧.
- (٨)البداية والنهاية ٤/١٦٤.
- ج ١ ص ٣٣
وفي سنده ابن لهيعة ضعفه الحفاظ في غير رواية العبادلة عنه، أما روايتهم عنه فقد صححها١ بعضهم، وليست هذه منها، وهو مرسل أيضاً لكن معناه ثابت من الروايات السابقة.
- (١)ميزان الاعتدال ٢/٤٥٧. والعبادلة هم: عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقري، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، المصدر السابق ٤٨٢، وسير أعلام النبلاء ٨/٢٠.
- (جـ) تحديد خروجه يوم الاثنين:
-
تحديد خروجه صلى الله عليه وسلم بيوم الاثنين ذكره بعض أهل المغازي وغيرهم:
قال الواقدي: "وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة يوم الاثنين لهلال ذي القعدة ... " ٢.
وقال ابن سعد: "وركب راحلته القصواء وخرج وذلك يوم الاثنين لهلال ذي القعدة ... " ٣.
وقال القسطلاني: "خرج عليه السلام يوم الاثنين هلال ذي القعدة سنة ست من الهجرة" . ا. هـ٤
ولم أرَ في كتب المغازي أو غيرها أحداً يذكر خلاف ذلك، بل حكى العيني الإجماع على ذلك:
قال العيني: "وكان خروجه صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لهلال ذي القعدة سنة ست بلا خلاف" ٥.
- (٤)المواهب اللدنية ٢/١٧٩.
- (٢)مغازي الواقدي ٢/٥٧٣.
- (٣)الطبقات الكبرى ٢/٩٥.
- (٥)عمدة القاري ١٤/٦.