المبحث الثاني: بيان كفر من قال مطرنا بنؤ كذا

١١ فقرة، ج ١ ص ٢١٠

  1. ...

    ج ١ ص ٢١٠
  2. المبحث الثاني: بيان كفر من قال مطرنا بنوء كذا:

    (١٢٦) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: "صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية - على أثر سماء كانت من الليلة - فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء١ كذا وكذا، فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب" ٢.

    1. (١)الأنواء: هي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، وإنما سميت نوءاً لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءاً: أي نهض وطلع، وقيل أراد بالنوء الغروب، وهو من الأضداد، وقال أبو عبيد لم نسمع في النوء أنه السقوط إلا في هذا الموضع. النهاية في غريب الحديث ٥/١٢٢.
  3. وأخرجه٣ عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به مثله.

    1. (٣)صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الاستسقاء: ١٠٣٨.
  4. وأخرجه مسلم٤ عن يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك به مثله.

    1. (٤)صحيح مسلم، كتاب الإيمان: ١٢٥.
  5. وأخرجه أبو داود٥ عن القعنبي عن مالك به فذكره بمثله.

    1. (٥)سنن أبي داود مع معالم السنن، كتاب الطب: ٣٩٠٦.
  6. وأخرجه مالك٦ بهذا اللفظ

    ج ١ ص ٢١١وأخرجه أحمد١ عن إسحاق عن مالك به فذكره بمثله.

    1. (٦)الموطأ، كتاب الاستسقاء: ٤.
    2. (٢)صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الأذان: ٨٤٦.
    3. (١)المسند ٤/١١٧.
  7. وفي روايتهم جميعاً "إثر سماء كانت من الليل" .

  8. وأخرجه البخاري عن خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني صالح بن كيسان به قال: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل علينا فقال: أتدرون ماذا قال ربكم؟ ثم ذكر الحديث" ، وفيه: "وأما من قال مطرنا بنجم كذا ... " ٢ وسائره مثله.

  9. وأخرجه النسائي٣ عن قتيبة عن سفيان عن صالح به، فذكره بمعناه وليس فيه ذكر للحديبية.

    1. (٣)سنن النسائي ٣/١٦٥ مع شرح السيوطي وحاشية السندي.
  10. وأخرج الواقدي حديثاً لأبي قتادة رضي الله عنه يفيد أن سبب هذا الحديث هو كلام صدر من ابن أبي بن سلول قال:

    (١٢٧) حدثنا ابن أبي سبرة٤ عن إسحاق٥ بن عبد الله عن أبي سلمة الحضرمي قال: سمعت أبا قتادة يقول: سمعت ابن أُبَيْ يقول - ونحن بالحديبية ومطرنا بها - فقال ابن أُبَيْ: هذا نوء الخريف مطرنا بالشَّعْرَى٦.

    1. (٤)هو: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة - بفتح المهملة وسكون الموحدة - ابن أبي رهم بن عبد العزى القرشي العامري المدني، قيل اسمه: عبد الله، وقد ينسب إلى جده، رموه بالوضع، وقال مصعب الزبيري: كان عالماً، مات سنة اثنتين وستين ومائة: ق. تقريب: ٣٩٥.
    2. (٥)إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مولاهم المدني متروك، مات سنة أربع وأربعين ومائة: د، ت، ق. تقريب: ٢٩.
    3. (٦)مغازي الواقدي ٢/٥٩٠.
  11. هذا الحديث ضعيف جداً فيه الواقدي، وفيه شيخه سبرة يقول ابن حجر: رموه بالوضع.

    1. (٢)صحيح البخاري مع الفتح، كتاب المغازي: ٤١٤٧.