المبحث الرابع عشر: في سرية أبان بن سعيد بن العاص إلى نجد.
فقرتان، ج ٣ ص ٦٦٣
- ج ٣ ص ٦٦٣
...
-
المبحث الرابع عشر: سرية أبان بن سعيد بن العاص إلى نجد
١٣٠- أخرج سعيد بن منصور قال: ثنا ابن عياش١، عن محمد ابن الوليد الزُّبيدي٢، عن الزهري أن عنبسة بن سعيد٣ أخبره أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيد بن العاص٤ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث٥ أبان بن سعيد بن العاص٦ على سرية من المدينة قبل نجد، فقدم أبان بن سعيد
ج ٣ ص ٦٦٤وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر بعد أن فتحها، وإنَّ حُزُم١ خيلهم لَلِيف٢، فقال أبان: اقسم لنا يا رسول الله، قال أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول الله، فقال أبان: أنت بها يا وَبْرُ٣ تَحَدَّرَ٤ علينا من رأسِ ضال٥. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اجلس يا أبان، ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم" ٦.
- (١)هو: إسماعيل بن عياش، تقدم في الرواية رقم [١٠٥] ص ٤٧٣.
- (٢)هو: محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي - بالزاي الموحدة، مصغر - أبو الهذيل الحمصي، القاضي، ثقة ثبت، من كبار أصحاب الزهري، من السابعة، ت سنة ست - أو سبع أو تسع - وأربعين، خ م د س ق، التقريب ٥١١.
- (٣)هو: عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، أخو عمر الأشدق، ثقة، من الثالثة، وكان عند الحجاج بالكوفة، مات على رأس المائة تقريباً، خ م د، التقريب ٤٣٢.
- (٤)هو: سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، قتل أبوه ببدر، وكان لسعيد عند موت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين، وذكر في الصحابة، وُلِّي إمرة الكوفة لعثمان، وإمرة المدينة لمعاوية، ت سنة ثمان وخمسين وقيل غير ذلك، بخ م مد س فق، التقريب ٢٣٧.
- (٥)لم تذكر المصادر زمناً معيناً لهذه السرية، لكنه يفهم من النص أن هذه السرية كانت في الزمن الذي حصلت فيه غزوة خيبر في المحرم من السنة السابعة (انظر: تاريخ غزوة خيبر من هذه الرسالة) ، كما أن المصادر لم تحدد الجهة التي ذهبت إليها هذه السرية على وجه الدقة، ولا ذكرت نتائجها أو عدد رجالها.
- (٦)هو: أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ... قال البخاري وأبو حاتم الرازي: له صحبة ... أسلم أيام خيبر وشهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسله النبي صلى الله عليه وسلم في سرية، قتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة. الإصابة (١/ ١٣) .
- (١)حُزُم: - بمهملة وزاي مضمومتين -، فتح الباري ٧/ ٤٩٢ هو ما يشد به وسط الفرس، القاموس (حزم) .
- (٢)الليف: ليف النخل معروف، القطعة منه ليفة. القاموس (ليف) .
- (٥)الضال: هو السدر البري، الفتح ٧/ ٤٩٢، ووقع في رواية البخاري رقم (٤٢٣٧) (واعجباً لوبرٍ تدلى من قدوم ضأن) قال الحافظ: "وأما الضأن، فقيل: هو رأس الجبل؛ لأنه في الغالب موضع مرعى الغنم، وقيل: هو بغير همز، وهو جبل لدوس قوم أبي هريرة. الفتح ٧/ ٤٩٢. وأراد أبان من ذلك تحقير أبي هريرة، وأنه ليس في قدر من يشير بعطاء ولا منع. وأنه قليل القدرة على القتال. الفتح ٧/ ٤٩٢.
- (٣)الْوَبْرُ: بفتح الواو وسكون الموحدة؛ دابة صغيرة كالسنور وحشية. الفتح ٧/ ٤٩٢.
- (٤)تَحَدَّر: أي تدلى وتدأدأ - بمهملتين بينهما همزة ساكنة - الفتح ٧/ ٤٩٢.
- (٦)سنن سعيد بن منصور ٢/ ٢٨٥- ٢٨٦ رقم (٢٧٩٣) . ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه أبو داود في سننه رقم (٢٧٢٣) وابن الجارود (١٠٨٨) والبيهقي في السنن ٦/ ٣٣٤، وفي معرفة السنن والآثار ١٣/ ١٦٣ رقم (٧٧٧٦) ، وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٩١) عن أبي عتبة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، وأخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم (٥٣٤) والطبراني في الأوسط رقم (٣٢٤٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٢٤٤، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٧، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين رقم (٢٧٣) من طريق الوليد بن مسلم قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: سمعت ابن شهاب الزهري يخبر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ... فذكره، ومن طريق الوليد بن مسلم أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان رقم: ٤٨١٤) . وقد أخرجه البخاري تعليقاً عن الزبيدي فقال: "ويذكر عن الزبيدي عن الزهري ... فذكره". قال الحافظ ابن حجر: " ... وطريقه هذه وصلها أبو داود من طريق إسماعيل بن عياش عنه، ووصلها أيضاً أبو نعيم في المستخرج من طريق إسماعيل أيضاً. فتح الباري ٧/ ٤٩١. وقد قال الألباني في صحيح سنن أبي داود ٢/ ٥٢٠ رقم (٢٣٦٤) : "صحيح". وأخرج هذه الرواية البلاذري في أنساب الأشراف ١/ ٣٥٢، من طريق الزهري، وفيها أن الذي بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم هو سعيد بن العاص، وليس أبان بن سعيد، والصحيح الأول. في السنن ٦/ ٣٣٤، وفي معرفة السنن والآثار ١٣/ ١٦٣ رقم (٧٧٧٦) ، وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٩١) عن أبي عتبة عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، وأخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري، ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم (٥٣٤) والطبراني في الأوسط رقم (٣٢٤٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٢٤٤، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٧، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين رقم (٢٧٣) من طريق الوليد بن مسلم قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: سمعت ابن شهاب الزهري يخبر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ... فذكره، ومن طريق الوليد بن مسلم أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان رقم: ٤٨١٤) . وقد أخرجه البخاري تعليقاً عن الزبيدي فقال: "ويذكر عن الزبيدي عن الزهري ... فذكره". قال الحافظ ابن حجر: " ... وطريقه هذه وصلها أبو داود من طريق إسماعيل بن عياش عنه، ووصلها أيضاً أبو نعيم في المستخرج من طريق إسماعيل أيضاً. فتح الباري ٧/ ٤٩١. وقد قال الألباني في صحيح سنن أبي داود ٢/ ٥٢٠ رقم (٢٣٦٤) : "صحيح". وأخرج هذه الرواية البلاذري في أنساب الأشراف ١/ ٣٥٢، من طريق الزهري، وفيها أن الذي بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم هو سعيد بن العاص، وليس أبان بن سعيد، والصحيح الأول.