المبحث السابع: في عقيدته

٧ فقرات، ج ١ ص ١٤٤

  1. طبقت شهرة الزهري أرجاء العالم الإسلامي في وقته بسبب ما كان يتمتع به من علم وعمل وورع وتقوى بالإضافة إلى سلامة معتقده، فقد كانت آراؤه العقدية موافقة لمنهج جمهور السلف.

    ج ١ ص ١٤٤
  2. ١- قوله في الإيمان: نُقل عنه قوله: "فنرى الإسلام: الكلمة، والإيمان: العمل" ١. وهذا هو مذهب أهل السنة٢. أما المرجئة فيقولون: الإيمان قول، وهو مخالف لمذهب أهل السنة "٣.

    1. (٢)كتاب السنة للخلال رقم (٩٦٤) .
  3. ٢- قوله في التفضيل: أخرج الفسوي في المعرفة والتاريخ من طريق معمر قال: "سألت الزهري عن عثمان وعلي أيهما أفضل؟ فقال: الدم الدم عثمان أفضلهما "٤.

  4. ٣- قوله في الصفات: روى عنه أنه قال: "أَمِرُّوها كما جاءت "٥.

  5. ونقل البغوي عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي، وسفيان ابن عيينة، ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث في الصفات فقالوا: "أمروها

    ج ١ ص ١٤٥كما جاءت بلا كيف "١، وقال الزهري: " على الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم "٢.

    ٤- رأيه في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ... " الحديث٣.

    1. (١)كتاب السنة لعبد الله بن أحمد رقم (٥٧٠) ، والسنة للخلال رقم (٩٦٤) .
    2. (٣)المصدر السابق.
    3. (٤)المعرفة والتاريخ ٢/٨٠٦.
    4. (٥)تاريخ أبي زرعة رقم (١٧٧٩) و (١٧٨٠) .
    5. (٣)أخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة رقم (٥٢٠) ، وأبو نعيم في الحلية ٣/٣٦٩، ولفظه: قال: فسألت الزهري عنه ما هذا؟ فقال: من الله العلم وعلى رسوله البلاغ وعلينا التسليم أمروا أحاديث رسول الله كما جاءت، وانظر الذهبي في السير ٥/٣٤٦.
  6. وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لطم الخدود " ٤ وما أشبه، قال: " من الله العلم وعلى رسوله البلاغ وعلينا التسليم".

  7. فيتبين مما سبق أن معتقده معتقد جمهور الأئمة من السلف الصالح رحمهم الله، وكيف لا يكون كذلك وهو القائل: الاعتصام بالسنة نجاة٥.

    1. (٥)الحلية ٣/٣٦٩، وترجمة الزهري من تاريخ دمشق رقم (٢١٩) .
    2. (١)شرح السنة للبغوي ١/١٧١، وتاريخ دمشق رقم (٢٢٠) .
    3. (٢)شرح السنة ١/١٧١.
    4. (٤)السنة للخلال رقم (١٠٠١) وذكر المحقق: د. عطية الزهراني أن في إسناده عبيد الله ابن حنبل مجهول.