المبحث الثامن: في وفاته وسنه

٣ فقرات، ج ١ ص ١٤٦

  1. توفي رحمه الله ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة١.

    1. (١)الطبقات الكبرى لابن سعد ١٨٥، تحقيق زياد منصور، وطبقات خليفة ٢٦١، وتاريخ ابن أبي خيثمة ١٢٦/أمخطوط، وترجمة الزهري من تاريخ دمشق ٣٨، ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٧، ١٨١، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٩، ١٩٠، تحقيق قوجاني، ووفيات الأعيان ٤/١٧٨، وتهذيب الكمال ٢٦/٤٤١-٤٤٢، وسير أعلام النبلاء ٥/٣٢٦، والبداية والنهاية ٩/٣٤٤. وقيل توفي: سنة ثلاث وعشرين ومائة، انظر: ترجمة الزهري من تاريخ دمشق ١٨٢ تحقيق قوجاني، ووفيات الأعيان ٤/١٧٨، وتهذيب الكمال ٢٦/٤٤١، والبداية والنهاية ٩/٣٤٤، وقيل: توفي سنة خمس وعشرين ومائة، المصادر السابق. والصحيح أنه توفي سنة أربع وعشرين ومائة، انظر: البداية والنهاية ٩/٣٤٤.
    ج ١ ص ١٤٦
  2. وقد توفي رحمه الله في ضيعة له بأدَامى٢ بشَغْب٣ وبَداَ٤.

    1. (٢)أدامى: بالفتح والقصر: لم يزد ياقوت في تعريفه عن قوله: موضع بالحجاز فيه قبر الزهري العالم الفقيه، معجم البلدان ١/١٢٥.
    2. (٣)شغب: بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره باء موحدة، وهو تهييج الشجر، وهي ضيعة، خلف وادي القرى كانت للزهري وبها قبره، معجم البلدان ٣/٣٥٢، وقال ابن خلكان: شغب وبدا: واديان وقيل قريتان بين الحجاز والشام في موضع هو آخر عمل الحجاز وأول عمل فلسطين, وفيات الأعيان ٤/١٧٨.
    3. (٤)وبَداَ: بفتح الباء الموحدة والدال المهملة وبعدها ألف، المصدر السابق. وكان رحمه الله قد أوصى أن يدفن على قارعة الطريق ليدعو له المارّة، انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد ص١٨٥، تحقيق زياد منصور، وترجمة الزهري من تاريخ دمشق ٤١، ١٨٩، تحقيق: قوجاني، ووفيات الأعيان ٤/١٧٨، والبداية والنهاية ٩/٣٤٤.
  3. سنه: وكان عمره حين وفاته اثنتين وسبعين سنة١.

    1. (١)تاريخ ابن أبي خيثمة ١٢٦/أمخطوط، وترجمة الزهري من تاريخ دمشق ٤١، ٤٧، ١٨٥، نقلاً عن الواقدي وص١٧٩ نقلاً عن الزبير بن بكار وغيره، ووفيات الأعيان ٤/١٧٨، وتهذيب الكمال ٢٦/٤٤١، نقلاً عن الواقدي والزبير بن بكر. وذكر ابن سعد عن الواقدي: أنه توفي عن خمس وأربعين سنة، الطبقات الكبرى ١٨٥، تحقيق زياد ونقله ابن كثير في البداية والنهاية ٩/٣٤٤. وقال ابن عساكر: "وقال الواقدي في التاريخ: وهو ابن تسعين"، انظر: ترجمة الزهري من تاريخ دمشق ص٤٧، تحقيق شكر الله. والراجح: والله أعلم - أنه مات رحمه الله عن اثنتين وسبعين سنة كما هو قول الجمهور ورواية عن الواقدي كما نقل عنه ابن عساكر والمزي
    ج ١ ص ١٤٧