انشقاق القمر
٥ فقرات، ج ١ ص ٤١٨
- ج ١ ص ٤١٨
قال: حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله قال: انشق القمر ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى، حتى ذهبت فرقة منه خلف الجبل، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اشهدوا (١) .
- (١)قلت يفهم من كلام ابن مسعود -رضي الله عنه- أن انشقاق القمر وقع في موسم الحج فكانت فلقة منه فوق جبل ثبير وفلقة منه خلف جبل السويداء وأبو قبيس وبهذا يرون حراء بين الفلقتين.
-
عن جبير بن مطعم، قال: انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى صار فرقتين، على هذا الجبل، وعلى هذا الجبل فقالوا: سحرنا محمد. فقال بعضهم: لئن كان سحرنا، فما يستطيع أن يسحر الناس كلهم. [صحيح الإسناد] .
-
عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه -رضي الله عنه-، قال: انشق القمر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة حتى رأيت حراء بين شقّتيه (٢) .
- (٢)كان ذلك في شهر جمادى الثانية من العام الرابع قبل الهجرة.
-
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- مثل حديث قبله قال: "انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقتين، فستر الجبل فلقة، وكانت فلقة فوق الجبل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهم اشهد" (٣) .
- (٣)رواه مسلم ٢٨٠١ والترمذي برقم ٣٢٨٤، رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب لحادثة إشقاق القمر يدل على حضوره وكان ذلك في العام التاسع للبعثة في ليلة ١٥/ ٦/ ٤ ق. هـ، فستر الجبل فلقة أي جبل السويداء وأبو قبيس وكانت فلقة فوق الجبل أي جبل ثبير وبذلك يرون حراء بين الفلقتين كما في رواية أنس بن مالك.
-
روى أبو داود الطيالسي بسنده عن عبد الله بن مسعود، قال: "انشق القمر بمكة" فقالت قريش: هذا سحر سحركموه ابن أبي كبشة، فقال بعضهم: انظروا إلى
ج ١ ص ٤١٩السفار يقدمون عليكم، فإن محمدًا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فإن رأوا مثل الذي رأيتم فهو حق، فقدموا، فسألوهم، فقالوا قد رأينا قد انشق (١) .
- (١)رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ج ٢/ ١٢٣.