هل رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ربه ليلة أسرى به
٥ فقرات، ج ١ ص ٤٦٤
- ج ١ ص ٤٦٤
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم, عن قتادة , عن عبد الله بن شقيق, عن أبي ذر, قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم هل رأيت ربك؟ قال: (نور أنى أراه) . (٤)
- (٤)أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ.
-
روى البخاري ومسلمٌ بسنديهما عن عبد الله بن شقيق, قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لسألته. فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله هل رأيت ربك؟ قال أبو ذر: قد سألت فقال: (رأيت نورًا) . (٥)
- (٥)أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ.
- ج ١ ص ٤٦٥
حديث عائشة. عن مسروق قال: قلت لعائشة -رضي الله عنها- يا أمتاه هل رأى محمَّد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ربه؛ فقالت لقد قف شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب: من حدثك أن محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} ، وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب- ومن حدثك أنه يعلم ما في غدٍ فقد كذب، ثم قرأت {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} ومن حدثك أنه كتم فقد كذب، ثم قرأت {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} الآية ولكنه رأى جبريل -عليه السلام- في صورته مرتين. (١)
- (١)أخرجه البخاري في: ٦٥ - كتاب التفسير: ٥٣ - سورة والنجم: ١ - باب حدثنا يحيى حدثنا وكيع.
-
حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت من زعم أن محمدًا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته، وخلقه ساد ما بين الأفق. (٢)
- (٢)أخرجه البخاريُّ في: ٥٩ - كتاب بدء الخلق: ٧ - باب إذا قال أحدكم أمين والملائكة في السماء.
-
حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله في قوله: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم جبريل في حلة من رفرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض. (٣)
قالت: أنا والله أول من سأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عن هذا، قال: (إنما ذلك جبريل، ما رأيته في الصورة التي خلق فيها غير هاتين المرتين، رأيته منهبطًا من السماء سادًا عظم خلقه ما بين السماء والأرض) . (٤)
- (٣)أخرجه الطيالسي ٣/ ٢٣ برقم ١٩٧٥ والترمذيُّ ٤/ ١٩٠ وقال حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- (٤)متفق عليه. هذه النزلة الأولى كانت في جياد أولى المبعث.