أعطاه الله الكوثر
٧ فقرات، ج ١ ص ٤٦٥
- ج ١ ص ٤٦٥
روى الترمذيُّ بسنده عن أنس -رضي الله عنه- في قوله: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} أن النبي
ج ١ ص ٤٦٦صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: (هو نهر في الجنة حافتاه قباب عن لؤلؤ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكه الله (تبارك وتعالى) ، (ورفعت لي سدرة (المنتهى) ، منتهاها في السماء السابعة). (١)
- (١)صحيح أخرجه الترمذيُّ في جامعه رقم ٣٣٥٩.
-
روى البخاري بسنده عن أنس -رضي الله عنه-، لما عرج بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إلى السماء قال: (أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفًا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر) . (٢)
- (٢)رواه البخاري ج ٦/ ٢١٩ كتاب التفسير سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}.
-
روى البخاري بسنده عن أبي عبيدة عن عائشة -رضي الله عنها-، قال: سألتها عن قوله تعالى {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ، قالت: نهر أعطيه نبيكم - صلى الله عليه وسلم - شاطئاه عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم.
-
روى البخاري بسنده عن شريك بن عبد الله أنه قال: سمعت ابن مالك يقول: فذكر الحديث وفيه قال: ثم عرج به إلى السماء الدنيا وذكر الحديث إلى أن قال: ثم مضى به في السماء فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد فضرب يده فإذا هو مسك، قال: (ما هذا يا جبريل؟) قال: هذا الكوثر الذي خبأ لك ربُكَ، ثم عرج إلى السماء الثانية. (٣)
- (٣)ج ٩/ ١٨٣ كتاب التوحيد باب قوله: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}.
-
روى أبو داود بسنده عن أنس بن مالك قال: لما عرج بنبي الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في الجنة، أو كما قال، عرض له نهر حافتاه الياقوت المجيب، أو قال: المجوف، فضرب الملك الذي معه يده، فاستخرج مسكًا، فقال محمَّد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم للملك الذي معه: (ما هذا؟) قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله -عَزَّ وجَلَّ-. (٤)
- (٤)أبو داود ٥/ ١١١ كتاب السنة باب في الحوض ح ٤٧٤٨.
-
روى الترمذيُّ بسنده عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
ج ١ ص ٤٦٧وصحبه وسلم: (الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج. (١)
- (١)رواه الترمذيُّ ٥/ ٤٥٠ كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة الكوثر ح ٣٣٦١.
-
روى أحمد بسنده عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: (بينما أنا أسير في الجنة، وإذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر، قال: قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك -عَزَّ وجَلَّ-، قال: فضربت بيدي فإذا طينه مسك أذفر) . (٢)
- (٢)مسند الإمام أحمد ج ٣/ ٢٨٩.