ليس من شيء في الأرض ولا في السماء إلا ويعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٨

  1. فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سفر، حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بن النجار، إذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلا شد عليه، قال: فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء حتى أتى الحائط، فدعا البعير، فجاء واضعًا مشفره إلى الأرض، حتى برك بين يديه، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (هاتوا خطامًا) فخطمه، فدفعه إلى صاحبه، قال: ثم التفت إلى الناس فقال: (إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله، إلا عاصي الجن والإنس" (٢) .

    1. (٢)رواه أحمد والدارميُّ وابن أبي شيبة والطبرانيُّ وعبد بن حميد والبزار، وأبو نعيم والبيهقيُّ والتيمي. -ثلاثتهم في، دلائل النبوة، والضياء المقدسي، من طرق عن الأجلح عن ذبال بن حرملة عن جابر -رضي الله عنه-. ورواه أحمد والطبرانيُّ والبيهقيُّ وصححه -بلفظه- من حديث يعلي بن مرة -رضي الله عنه- ورجال أحمد رجال صحيح. ورواه الطبراني برجال ثقات -وفي بعضهم ضعف- وأبو نعيم والبيهقيُّ والتيمي كلهم في الدلائل من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - بنحوه. وقال البيهقي رحمه الله تعالى: هذه طرق جيدة متعددة تفيد غلبة الظن أو القطع ... أهـ. والله تعالى أعلم، مسند أحمد (٣: ٣١٠).
    ج ١ ص ٣٨