مقالة البراء بن معرور (رضي الله عنه)
٤ فقرات، ج ١ ص ٥١٢
- ج ١ ص ٥١٢
روى بسنده عن ابن عباس، -رضي الله عنهما-، فذكر الحديث وفيه قال: فقام البراء ابن معرور، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: الحمد الله الذي أكرمنا بمحمد، - صلى الله عليه وسلم -، وجاءنا به، وكان أول من أجاب وآخر من دعا، فأجبنا الله، -عَزَّ وجَلَّ-، وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة والموازرة بالشكر، فأطيعوا الله ورسوله ثم جلس. (٢)
- (٢)المستدرك: ج ٣/ ١٨١.
-
روى بسنده عن سفيان بن أبي العوجاء فذكر الحديث وفيه قال: فكان أول من ضرب على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البراء بن معرور، ويقال: أبو الهيثم بن التيهان، ويقال: أسعد بن زرارة. (٣)
- (٣)ج ٤/ ٨.
-
وروى بسنده عن سليمان بن سحيم قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة أول الناس فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي - صلى الله عليه وسلم - من تلك الليلة أسعد بن زرارة ثم البراء بن معرور ثم أسيد بن الحضير.
-
روى بسنده عن عروة بن الزبير فذكر الحديث وفيه مقالة أبي الهيثم بن التيهان لقومه إلى أن قال: فقال أبو الهيثم: فأنا أول من يبايع، ثم تتابعوا كلهم. (٤)
- (٤)دلائل أبي نعيم: ج ١/ ٤١٠.