مقالة أسعد بن زرارة (رضي الله عنه)

فقرتان، ج ١ ص ٥١١

  1. روى بسنده عن جابر بن عبد الله فذكر الحديث وفيه قال: فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، فقال: رويدًا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، -عَزَّ وجَلَّ-، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه، فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها. (٣)

    1. (٣)مسند الإمام أحمد: ج ٣/ ٣٤٠.
    ج ١ ص ٥١١
  2. روى بسنده عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أن أسعد بن زرارة، -رحمه الله-، أخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني ليلة العقبة، فقال: يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا؟ إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة. فقالوا: نحن حرب لمن حارب، وسلم لمن سالم. (١)

    1. (١)ابن سعد ج ٣/ ٦٠٩.
    ج ١ ص ٥١٢