محمد (صلى الله عليه وسلم) يخرج مع عمه إلى الشام
فقرة واحدة، ج ١ ص ١١١
- ج ١ ص ١١١
قال ابن إسحاق ثم أن أبا طالب خرج في ركب تاجرًا إلى الشام فلما تهيأ للرحيل، وأجمع المسير صب (٥) به رسول الله
ج ١ ص ١١٢- صلى الله عليه وسلم - فيما يزعمون فرق له، وقال: والله لأخرجن به معي، ولا يفارقني ولا أفارقه أبدًا، أو كما قال فخرج به معه.
- (٥)الصبابة: رقة الشوق، يقال صببت -بكسر الباء - أصب، ويذكر عن بعض السلف أنه قرأ أصب إليهن وأكن من الجاهلين وفي غير رواية أبي بحر: ضبث به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي: لزمه قال الشاعر: كأن فؤادي في يد ضبثت به ... محاذرة أن يقضب الحبل قاضبه (الروضة (١/ ٢٦٠))