حلف الفضول (المطيبين) وشهوده (صلى الله عليه وسلم) له

فقرتان، ج ١ ص ١١٧

  1. تحالفت بعض بطون قريش على نصرة المظلوم، حتى يأخذ حقه أو يموتوا دونه، وأن ترد الفضول على أهلها، وممن دخل فيه بنو عبد شمس بن عبد مناف، وبنو نوفل بن عبد مناف، ثم خرجوا منه.

    ج ١ ص ١١٧
  2. وكان ذلك الحلف في دار عبد الله بن جدعان، وكان يسمي حلف المطيبين، (وهم هاشم وأمية وزهرة ومخزوم) ، وقد شهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عمومته، (ولم يشهد غيره) ، فكان يقول: شهدت مع عمومتي حلف المطيبين، فما أحب أن أنكثه وأن لي حمر النعم. وكان يقول: لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا، لو دعيت به في الإِسلام لأجبت، تحالفوا أن ترد الفضول على أهلها، وألا يعز ظالم مظلوما. (١)

    1. (١)كان عمره عشرين عامًا، عندما شهد قُس بن ساعده وهو يخطب في عكاظ، وكذلك شهوده لحرب الفجار مع أعمامه. أخرجه أحمد بسند صحيح ١/ ١٩٠ والحميدي بسند صحيح انظر (سيرة ابن كثير ١/ ٢٥٨)
    ج ١ ص ١١٨