رعى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الغنم لأهله ولأهل مكة إلى أن بعث
٥ فقرات، ج ١ ص ١١٨
- ج ١ ص ١١٨
عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: "لقد رأيتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَمرِّ الظَّهْران نَجْني الكَباثَ، وهو ممر الأراك، ويقول: عليكم بالأسود منه، فإنه أطيَبُ، فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: وهل من نبيٍّ إلا ورعاها؟ " (٢)
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أحْسِنُوا إلى المَاعِزِ وامسَحُوا عنها الرَّغَامَ فإنَّها مِن دوابِّ الجَنَّةِ، ما من نبيٍّ إلَّا قد رعى، قالُوا: وأنت؟ قال: وأنا قد رَعَيْتُ الغَنَمَ) (٣)
- (٢)أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ ٩/ ٤٩٨ ومسلمٌ ٢٠٥٠
- (٣)(البزار والخطيب)
-
عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم فقال أصحابه وأنت؟ فقال: (نعم كنت أرعى على قراريط لأهل مكة) (٤)
- (٤)البخاري ٤/ ٣٦٣
-
عن أبي سعيد الخدري قال: افتخر أهل الإبل والغنم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(الفَخْرُ والخُيَلاءُ في أهل الإبل، والسَّكِيْنَةُ والوقارُ في أهل الغنم) .
ج ١ ص ١١٩وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(بُعِثَ مُوسى - صلى الله عليه وسلم - وهو يرعى غنمًا على أهلِهِ، وبُعِثْتُ أنا وأنا أرعى غنما لأهلي بِجِيَادٍ) . (١)
- (١)أخرجه أحمد ٣/ ٩٦، ٤٢
-
عن أبي إسحاق، عن عبدة بن حزن النصري قال: (تفاخَر عِند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحاب الإبل وأصحاب الغنم، فقال أصحاب الإبل: وما أنتم يا رُعاة الشَّاءِ، هل تُحِبُّون شيئًا أو تصِيدُونَهُ؟ ما هيَ إلا شُوَيْهَاتٌ، أحَدُكُمْ يَرْعَاهَا ثُمَّ يَرْفَعُهَا، حتى أصْمَتُوهُمْ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: بُعِثَ داوُدُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وبُعِثَ مُوسى وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وبُعِثْتُ أَنَا وَأَرْعى غَنَمَ أَهْلي بأجيادَ، فَغَلَبَهُمْ أصْحَابُ الغَنَمِ) .
-
عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مَا بَعَثَ الله نَبيًا إلَّا رَاعيَ غَنَمٍ) قال له أصحابه: وأنت يا رسول الله! قال: (وَأَنَا) . (٢)
- (٢)انظر صحيح ابن ماجه للألباني ج ٢١٤٩