خروجه (صلى الله عليه وسلم) إلى التجارة بمال خديجة
فقرة واحدة، ج ١ ص ١٢١
- ج ١ ص ١٢١
قال ابن إسحاق: وكانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة، ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها، وتضاربهم إيّاه، بشيء تجعله لهم، وكانت قريش قومًا تجارًا، فلما بلغها عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ما بلغها: من صدق حديثه، وعظيم أمانته، وكرم أخلاقه، بعثت إليه، فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجرًا، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجّار، مع غلام لها يقال له: ميسرة، فقبله رسول الله- صلى الله عليه وسلم - منها، وخرج في مالها ذلك، وخرج معه غلامها ميسرة، حتى قدم الشام.