حديثه (صلى الله وسلم) مع الراهب

فقرتان، ج ١ ص ١٢١

  1. فنزل رسول الله- صلى الله عليه وسلم - في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب من الرهبان. فاطلع الراهب إلى ميسرة، فقال له: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال له ميسرة: هذا رجل من قريش من أهل الحرم، فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلَّا نبي.

    ج ١ ص ١٢١
  2. ثم باع رسول الله- صلى الله عليه وسلم - سلعته التي خرج بها، واشترى ما أراد أن يشتري، ثم أقبل قافلًا إلى مكة، ومع مَيْسَرة، فكان ميْسرة -فيما يزعمون- إذا كانت الهاجرة، واشتدّ الحَرّ، يرى مَلَكَين يُظِلّانه من الشمس- وهو يسير على بعيره فلما قدم مكة على خديجة بمالها، باعت ما جاء به، فأضعف أو قريبًا. وحدّثها ميسرة عن قول الراهب، وعما كان يرى من إظلال الملكين إياه. (١)

    1. (١)ابن إسحاق للترمذي [١/ ٢١٣]