ثناء العلماء على المفردات:
٤ فقرات، ج ١ ص ٢٥
- ج ١ ص ٢٥
قال الزركشي: النوع الثامن عشر: معرفة غريبه. وهو معرفة المدلول، وقد صنف فيه جماعة، منهم: أبو عبيدة كتاب «المجاز» ، وأبو عمر غلام ثعلب: «ياقوتة الصراط» ، ومن أشهرها كتاب ابن عزيز، والغريبين للهروي، ومن أحسنها كتاب «المفردات» للراغب «١» .
وقال أيضا: القرآن قسمان:
أحدهما: ورد تفسيره بالنقل عمّن يعتبر تفسيره.
-
وقسم لم يرد فيه نقل عن المفسرين، وهو قليل، وطريق التوصل إلى فهمه النظر إلى مفردات الألفاظ من لغة العرب ومدلولاتها واستعمالها بحسب السياق، وهذا يعتني به الراغب كثيرا في كتاب المفردات، فيذكر قيدا زائدا على أهل اللغة في تفسير مدلول اللفظ، لأنه اقتنصه من السياق «٢» .
وقال الفيروزآبادي: لا نظير له في معناه «٣» .
وقال حاجي خليفة: مفردات ألفاظ القرآن للراغب، وهو نافع في كلّ علم من علوم الشرع «٤» .
ج ١ ص ٢٦وقال السمين الحلبي: على أنّ الراغب قد وسع بحاله، وبسط مقاله بالنسبة إلى من تقدّمه، وحذا بهذا الحذو رسمه «١» .
-
وجاء على الصفحة الأولى من مخطوطة المفردات في المكتبة المحمودية ما يلي:
هذا كتاب لو يباع بوزنه ... ذهبا لكان البائع المغبونا
أوما من الخسران أني آخذ ذهبا ... ومعط لؤلؤا مكنونا
بعد هذا نقول: إنّ كتاب المفردات يعتبر موسوعة علمية صغيرة، فقد حوى اللغة، والنحو، والصرف، والتفسير، والقراءات، والفقه، والمنطق، والحكمة، والأدب، والنوادر، وأصول الفقه، والتوحيد.
-
فأجدر به أن يحتلّ الصدارة بين الكتب المؤلفة في غريب القرآن ومعانيه.