الشريعة وعلوم الحكمة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣١

  1. نبدأ أولا بتعريف علم الحكمة وأقسامها وأصل موردها، ثم تبيين الباطل منها، فنقول:

    ج ١ ص ٣١